تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[فائدة وبشرى تتعلق بعشاريات السيوطي]

ـ[أبو خالد السلمي]ــــــــ[16 - 06 - 05, 02:02 ص]ـ

الحمد لله وبعد:

قبل قليل وضع أخونا الشيخ مسعد السعدني حفظه الله نسخة من مخطوط عشاريات السيوطي، يروي فيه السيوطي أحاديث وقعت له بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة أنفس، وهذا رابطها لمن أراد تحميلها:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=172905#post172905

فأحببت التذكير بأن جميع إخواننا في ملتقى أهل الحديث يروون عن الشيخ المعمّر أحمد بن صالح الحبّال حفظه الله بموجب إجازته العامة لأهل ملتقانا المبارك [1] عن محدث الديار الشامية الشيخ بدر الدين الحسني [2] عن عبدالقادر الخطيب [3] عن محمد عمر بن عبدالغني الغزي العامري [4] عن عمر الشيباني وعبدالقادر بن إسماعيل النابلسي [4] عن جدّ الثاني عبدالغني النابلسي [5] عن النجم محمد بن البدر محمد بن رضي الدين الغزي [6] عن والده [7] عن جلال الدين السيوطي [8] بجميع مروياته ومنها العشاريات

وبين السيوطي والنبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة رجال

وبه يصير بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر رجلا، وهذا علو يغتبط به، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

هذا، ومن له منكم رواية عن الشيخ محمد عبد الرزاق الخطيب الدمشقي الصالحي أو عن الشيخ عبد الرحمن الحبشي اليمني – حفظهما الله – أو عن الشيخ محضار الحِبشي اليمني أو الشيخة علوية الحِبشي اليمنية – رحمهما الله – فإن هؤلاء الأربعة ونظراءهم [1] يروون عن أبي النصر بن عبد القادر الخطيب [2] عن عبد الله التلي [3] عن عبد الغني النابلسي [4] عن النجم محمد بن البدر محمد بن رضي الدين الغزي [5] عن والده [6] عن جلال الدين السيوطي [7] بمروياته ومنها العشاريات.

وبين السيوطي والنبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة رجال

وبه يصير بينكم وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة عشر رجلا، وهذا أعلى ما يمكن أن يوجد في عصرنا، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وأرجو رجاءً حاراً أن نغلق النقاش في موضوع جواز الرواية بالإجازة فقد صار الكلام فيها يعاد ويكرر، وقد أشبعناه نقاشا في عشرات المواضيع من قبل يمكن العثور عليها عن طريق محرك البحث، لأني لاحظت أنه بمجرد أن تطرأ كلمة (إجازة) يعاد الاعتراض والرد على الاعتراض ويتكرر النقاش الطويل الممل، والأمر فيه سعة بحمد الله، من رأى جوازها روى بها، ولكن لا ينشغل بها عما هو أنفع منها، ومن لم ير جوازها فلا يرو بها، والحمد لله رب العالمين.

ـ[سعيد الحلبي]ــــــــ[16 - 06 - 05, 02:08 ص]ـ

جزاكم الله خيرا يا شيخنا

اشتقنا إليكم كثيرا

ـ[العوضي]ــــــــ[16 - 06 - 05, 02:28 ص]ـ

جزاك الله خيرا شخينا الكريم

ـ[خالد الأنصاري]ــــــــ[16 - 06 - 05, 02:49 ص]ـ

وأرجو رجاءً حاراً أن نغلق النقاش في موضوع جواز الرواية بالإجازة فقد صار الكلام فيها يعاد ويكرر، وقد أشبعناه نقاشا في عشرات المواضيع من قبل يمكن العثور عليها عن طريق محرك البحث، لأني لاحظت أنه بمجرد أن تطرأ كلمة (إجازة) يعاد الاعتراض والرد على الاعتراض ويتكرر النقاش الطويل الممل، والأمر فيه سعة بحمد الله، من رأى جوازها روى بها، ولكن لا ينشغل بها عما هو أنفع منها، ومن لم ير جوازها فلا يرو بها، والحمد لله رب العالمين.

جزاك الله خيراً يا أباخالد.

فصدقني شيخنا إن لم يثيروا نقاشاً ههنا , فسيثار في موضع آخر.

والله المستعان.

محبكم / أبومحمد.

ـ[إبراهيم الجوريشي]ــــــــ[16 - 06 - 05, 03:04 م]ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم

أبو خالد السلمي

ولي سؤال هل طبعت هذه

العشاريات وحققت ككتاب؟

وجزاكم الله خيرا

ـ[نعيم بن حماد]ــــــــ[17 - 06 - 05, 01:25 ص]ـ

العشاريات للسيوطي رسالة صغيرة طبعت بتحقيق الشيخ عبدالحميد الدرويش

وهذه العشاريات نقدها المسند الشيخ صالح الأركاني، فقال في معرض تعقبه

على الكتاني في فهرس الفهارس:

(وجاء في (ج2 ص 687سطر22ومابعده): (قلت: وتحصل لناهذه العشاريات السيوطية، لكن منهاماهومروي بالإجازةالعامة بستة عشر، لأن بينناوبين السيوطي خمسة، وذلك عن المعمرأحمدبن صالح السويدي، عن الحافظ مرتضى الزبيدي، عن ابن سنة الفلاني بالإجازة العامة لأهل عصره، عن مولاي الشريف، عن العلقمي عنه (أي عن السيوطي) ولا أعلى من هذاالسند الآن، لأن بينناوبين وفاته أربعمائة وثلاثين سنة، وبينناوبين النبي صلى الله عليه وسلم فيهاست عشرة واسطة، وأعلى من ذلك ماحصل لنافي ثلاثيات البخاري، فإن بينناوبين النبى صلىالله عليه وسلم فيهاأربع عشرة واسطة فقط، وهذا لا أعلى منه في الدنيا0) أنتهى كلام المؤلف0

قلت: وهذاالسندالذي يفتخربه المؤلف فهوسندضعيف جداً، لاأبيح به رواية أحاديث النبي صلىالله عليه وسلم، وذلك لأمورأهمها: أن أحمدبن صالح السويدي لم يدرك حياة الحافظ مرتضى الزبيدي، ثم أن الحافظ الزبيدي هونفسه لم يرو عن ابن سنة بالإجازة العامة، والشريف الولاتي في ولادته خلاف كماذكرنا سابقا قيل في سنة (961هـ) وقيل في سنة (981هـ) وقيل في سنة (1046هـ) وقيل أنه توفي في سنة (1101هـ) وقيل في سنة (1102هـ)، والشمس العلقمي توفي سنة (961هـ)، فإذاتبين لك ذلك فلم الرواية بالشك، وقدأعتمدت المؤلف في بداية أمري، دون تحقيق، وذكرت من طريقه مثله في جملة من أثباتي، أمّاالآن فلا، وأسأل الله أن يريناالحق حقاً وأن يرزقناإتباعه، وأن يريناالباطل باطلا وأن يرزقناإجتنابه، إنه سميع مجيب الدعاء0)

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير