تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[الدراية في نصح أهل الرواية]

ـ[ماجد بن محمد المدرس]ــــــــ[02 - 04 - 06, 07:59 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلموا – رحمكم الله – أن الإسناد من الدين و لولاه لقال من شاء ما شاء و أن الأئمة – رحمهم الله – قد حرصوا على بقاء سلسلة الإسناد متصلة حتى يومنا هذا.

ثم في الفترة الأخيرة نشط كثير من إخواننا – جزاهم الله خيرا – لنشر هذا العلم و تذكير الطلاب به و إعادة مناهج العلماء في التحمل و الأداء.

فقاموا – أحسن الله لهم – بالرحلات الواسعة للوصول إلى أكابر المحدثين و المسندين فاستفادوا منهم و تشرفوا بالرواية عنهم مع اهتمامهم بتحصيل العلم الشرعي و القيام بواجب الدعوة إلى الله و إثراء المكتبات بتحقيق روائع كتب التراث. و استمر الأمر على ذلك فتوسع الناس في الرواية فتوسعوا و توسعوا و ... لا أريد إطالة سرد التاريخ.

فخلاصة الكلام في مسألة الرواية عن أهل البدع:

بداية فإن الخلاف في مسألة الرواية عن أهل البدع و الأهواء لم يخف علي و الحمد لله لكن الكلام في نقطة أخرى تخص ما يتعلق بالآثار المترتبة على ذلك في وقتنا هذا.

فمما لا يستطيع أحد إنكاره أن كثيرا من الناس يضطر يعظم القبوريين و يتزلف لهم ربما بلحس الأيدي و السكوت عن المنكرات للحصول على الإجازة!! بل بلغ الأمر ببعضهم أنه انسلخ من السلفية و من عقيدتها السنية ليرتمي في أحضان الأشعرية و الطرقية و في البدء كانت الإجازة!!!

بل منهم من صار يقع في بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم فلا حول و لا قوة إلا بالله.

و المشكلة الكبرى أن هؤلاء الطرقية وجدوا من يلمع لهم (رؤوسهم) من خلال الملتقى تحت ستار الرواية و ما يريدون إلا الغواية فنجد الآن من يثني عليهم و يمدحهم و أنهم أهل الرواية و أسا (طين)!! الدراية مع ما نجده من غارات تشن على بعض الأفاضل من بعض الأكا (ذيب)!!

ثم نجد من يطالبنا بأدب الحوار!! و حسن الاستماع!! و التمس لـ (أخيك) سبعين!! عذرا

و هاهم نالوا من عرض أحد إخواننا وهو في (زياد) من الحق – إن شاء الله – وهم زائغون وهو (محمد) عند أهل السنة و هم مذمومون.

فماذا ننتظر؟!! لا بد من وقفة حاسمة مع كل من تسول له نفسه الطعن في أهل السنة أو تلميع أهل الأهواء.

و لا بد من وقفة مع كل مبتدع دخل ملتقانا ينشرترهاته ليشغلنا عن العلم بالرد على ما جاء به من الباطل

و معلوم إخوتي أن أغلى ما عند أهل السنة من حملة دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – العقيدة التي لا يزالون يعتزون بحمل لوائها فإن هانت!!! فأي شيء يكون؟!!

فهذا هو الذي حملنا على نصح إخواننا بترك الرواية عن أمثال هؤلاء ديانة لله – عز اسمه – خصوصا أن الرواية عنهم لا يترتب عليها مصلحة شرعية إلا الاستكثار من الرواية و ليس العلم بكثرة الرواية

و أذكر ههنا أمرا يعلم الله أني لا أحب ذكره لكنها النصيحة وما ذكرته إلا دفعا لظنون البعض

ألا و هو أني من فضل ربي اعتنيت بهذا الأمر مبكرا فتحصلت لي الأسانيد العوالي و تحملت الرواية عن أكثر من (مائتي) رجل و امرأة و الذين قرأت عليهم و سمعت منهم أكثر من نصف هذا العدد و الذين لازمتهم و درست عليهم مدة من الزمان أكثر من نصف هذا النصف و مع ذلك والله لا أستحل الرواية إلا عن أهل السنة منهم أو المستورين " و قليل ما هم " فالتقميش عند التحمل – بغير تنازلات – و التفتيش عند الأداء و ما كان مني من ذهول عن هذا في شيء من إجازاتي فهو من السهو في الكتابة وهو باطل لأنه غير مقصود لي و أنا بريء من عهدته و لا أحل لأحد أن يروي به عني

فلهذا ننصح إخواننا بعدم الرواية عن أمثال هؤلاء لإماتتة ذكرهم – على الأقل عند أهل السنة –

وما أجمل قول الإمام ابن حبان – رحمه الله -:

"إن في لزوم سنته تمام السلامة وجماع الكرامة، لا تطفأ سرجها ولا تدحض حججها، من لزمها عصم، ومن خالفها ندم، إذ هي الحصن الحصين والركن الركين، الذي بان فضله ومتن حبله، من تمسك به ساد، ومن رام خلافه باد، فالمتعلقون به أهل السعادة في الآجل".

فأسأل الله أن ينفعني و إخواني بهذه الكلمات

و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم

و الحمد لله رب العالمين

ـ[المقدادي]ــــــــ[02 - 04 - 06, 08:20 م]ـ

بارك الله فيكم يا شيخ ماجد و نفع بكم و بعلمكم

ـ[ماجد بن محمد المدرس]ــــــــ[02 - 04 - 06, 11:31 م]ـ

بارك الله فيكم يا شيخ ماجد و نفع بكم و بعلمكم

آ مين و إياك أخي الكريم

ـ[المنشاوي]ــــــــ[02 - 04 - 06, 11:57 م]ـ

جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب على هذه النصيحة الغالية

ـ[أبو الحسن عبيد]ــــــــ[30 - 11 - 06, 09:15 م]ـ

جزاك الله خيرا يا شيخنا فانى اعلم بعض الناس وهو ينتسب الى الس (نية) والامر يحتاج الى عمل ونية, قد ذهب الى المتصوفة ليقرأ عليه كتاب ربنا , ويضحك له ويسايره لا ادرى لماذا لياخذ سندا منه؟ "

لانه اقرب ولا يريد ان يتحمل مشقة فى طلب الاسناد من اهل السلف تالله ان هذا لهو الخسران المبين, ثم يروى عنه لينشر اسمه فى الملا وهو احق ان ينشر بالمنشار

جزاك الله خيرا يا ابا مُليكة على ما قدمت من نصح قل من يفطن اليه

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير