تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

تطوير نظام التعليم والتربية واستبدال الأساتذة اللائقين بالذين هم لايملكون أهلية التعليم والإلقاء المطلوبة. كان الشيخ يُؤَكِّد أن هذه الأمورَ واجبةُ الإصلاح والتغيير في المدارس الإسلاميّة. أي يتعيّن أن تُعْنَى? بالمخبر أكثر من المظهر، وأن يكون المسؤولون واقعيّين في القول والعمل.

وكان – رحمه الله – يتعامل مع الطلاب ومريديه كالأب الحاني. وكانت صفةُ الحنو أَحَدَ المفاتيح التي كان يفتح بها مغاليقَ القلوب، فكانت تؤثر فيها تأثيرًا كبيرًا سريعًا، فكان يؤمن بما قاله S : M إن الرفق لايكون في شيء إلاّ زانه، ولايُنْزَعُ من شيء إلاّ شانه L ( رواه مسلم). وMإنّ الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ومالا يعطي على ماسواه L ( رواه مسلم). و Mإن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله L ( متفق عليه). ومن هنا لا يجني من المحصول الدعوي والتربوي، الداعي والمعلمُ العنيف المتشدّد ما يجنيه الداعي والمعلمُ الرفيق الحليم. وقد كان الشيخ من الدعاة والمربين الذين أجرى الله على أيديهم الخير الكثير.

وعلى ذلك كلّه وغيره كان – رحمه الله – عالماً داعيًا مربّيًا فذًّا يقرن كلّ قول بالعمل، بل يكون القولُ مصدره العمل. كان يركّز على تخريج أصحابه ومريديه و طلاّبه إنسانًا سويًّا ينفع نفسَه فينفع غيرَه، ويُصْلِح شأنَه فيُصْلِح شؤونَ غيره؛ لأن فاقد الشيء لا يُعْطِيه. وكان مصلحًا داعيًا بسيرته وسلوكه وعمله، وكل حركة وسكون في حياته، ولم يكن داعيًا بقوله وصوته فقط؛ فكان ناجحًا كلَّ النجاح في الدعوة والتربية. ترك وراءه جيلاً كبير العدد تَعَلَّمَ منه الدين مباشرةً أو تأثَّر بدعوته عن طريق من تخرّجوا عليه. والشعب المسلم في هذه الديار الواسعة: القارة يظلّ يشكو أبدًا فقدانه.

* * *

كَتَبَ الذين ترجموا له أنه – رحمه الله – حجّ أكثر من 35 مرة، وأدّى من العمرة ما يفوق 60. وزار أكثر من 25 بلدًا من بلدان العالم، وترك وراءه عددًا لايُحْصَى من المحبين والمعجبين، والمئتسين بسيرته في الإصلاح والتربية، ولدالدعوة إلى الإسلام وأحكامه وسنة نبيه، بالحكمة والموعظة الحسنة.كثّر الله أمثاله، وخلّد ذكره، وأدخله فسيح جنّاته، وأسعده بجوار نبيه في جنة الفردوس، وألهم أهله وذويه، ومعارفه وأصحابه، وأتباعه ومحبيه، الصبر والسلوان. وصلى الله وسلّم وبارك على عبده ونبيه سيدنا وشفيعنا محمد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

* * *

http://www.darululoom-deoband.com/arabic/magazine/1123490620/fix6sub2file.htm

ـ[ابو الفضل التمسماني]ــــــــ[06 - 04 - 06, 09:09 م]ـ

رحمه الله

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو هاشم]ــــــــ[06 - 04 - 06, 09:58 م]ـ

رحم الله الشيخ رحمة واسعة

وجزاكم الله خيراً شيخ ابراهيم

ـ[ابن العيد]ــــــــ[12 - 02 - 08, 07:36 ص]ـ

جزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير