تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مجلس سماع مسند الدارمي على شيخنا عبد الوكيل الهاشمي]

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[26 - 11 - 06, 05:11 م]ـ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الحمد لله رب العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد: فقد منَّ الله تَعَالَى علي وعلى بعض المشايخ والإخوة الأفاضل بسماع كتاب " مسند الإمام الدَّارمي " رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى على شيخنا أبي خالد عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي، في منزله العامر بحي الرُّصيفة بمكة المكرمة، في شهر الله المحرَّم ذي القعدة في يومي الخميس والجمعة منه (2 _ 3/ 11 / 1427 هـ) وحضر هَذِه المجالس من الثلاثين إلى الأربعين وزيادة، وكانت المجالس بقراءة الأخ الفاضل عبد الله بن أحمد التُّوم وفقه الله وبارك له في ما رزقه من سرعة القراءة مع الإتقان وسلامة اللسان من اللحن والإعجام إلا ما لا يسلم منه إنسان، وقرأ بعض الأبواب (العربي الدائز الفرياطي، وأحمد عاشور) على ما سيأتي بيانه وقد فات بعضهم من أول مجلس أحاديث يسيرة لتأخرهم عن بداية المجلس فاستدركها، وهناك من فاته أحاديث أو أبواب من بقية المجالس ولم يستطع الأخ الَّذِيْ تولى تسجيل الأسماء تسجيل ذلك لكثرة العدد، و لضيق منزل الشيخ نسأل الله أن ييسر أمره، ولحضور بعض من لا نعرفهم من قبل، مما صعَّب ضبط المجالس بطريقة مرضيَّة كما حصل في مجالس سماعنا لمسند الإمام أحمد وسنن البيهقي الكبرى رَحِمَهُمَا اللهُ. وقد استمع للمجالس كاملة الشيخان عبد الله التويجري ومحمد التكلة من الرياض عن طريق الجوال (الهاتف الخلوي) إلا أوقات الصلوات عندهم في الرياض حيث إنها تسبق وقت توقفنا للصلاة في مَكَّةَ المكرمة. ولا أعلم هل معهما غيرهما أم لا، لعلي أتأكد من ذلك لاحقا

وقد بدأ المجلس بقراءة شيخنا أبي خالد عبد الوكيل لإسناده إلى المصنِّف رَحِمَهُ اللهُ، وأخبرنا أنه قرأ الكتاب على والده الشيخ عبد الحق الهاشمي رَحِمَهُ اللهُ في المسجد الحرام بعد صلاة المغرب عام 1382 هـ هو ومجموعة من زملائه الذين كانوا يحضرون دروس والده رَحِمَهُ اللهُ في المسجد الحرام ومنهم: الشيخ سعيد الغامدي كان يعمل في الأمن العام حينها، والشيخ حلمي خطاط كان يعمل في وزارة المعارف، والشيخ على عامر كان في دار الحديث، والشيخ عباس وداعة الله السوداني، والشيخ عبد الرحمن الأهدل، والشيخ مُحَمَّد رافع، والشيخ جميي، والشيخ مُحَمَّد فتحي، وغيرهم ممن لا يحضره اسمه ثم ساق إسناده إلى المصنف فَقَالَ: أخبرني والدي أنه قرأ على أبي سعيد حسين بن عبد الرحيم البتالوي وهو عن السَّيٍّد نذير حسين الدهلوي وهو عن الشيخ مُحَمَّد إسحاق وهو عن الشيخ عبد العزيز وهو عن أبيه الشيخ ولي الله المحدِّث الدهلوي ... بإسناده إلى الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ اللهُ بإسناده إلى الإمام الدَّارمي، ثم قرأ الحديث الأول ثم قرأ تراجم لرجال الإسناد من الإمام الدارمي فمن فوقه

**: مجالس السماع: **

المجلس الأول: صباح يوم الخميس الساعة الثامنة: قرأ عبد الله بن أحمد التوم من أول الكتاب _ عدا الحديث الأول حيث إن الشيخ قرأه _ إلى نهاية كتاب العاشر _ لى نهاية المجلد الأول من طبعة الداراني حديث رقم (1219) نهاية باب استبراء الأمة. وذلك تمام الساعة الواحدة وأربعين دقيقة ظهرا. المجلس الثاني: بعد عصر يوم الخميس: بقراءة عبد الله التوم، بدأ من (كتاب الصلاة) حديث رقم (1220) إلى نهاية المجلد آخر حديث في كتاب الرؤيا حديث رقم (2209)، وذلك في تمام الساعة (9:05) مساء ثم قرأ أحمد عاشور من بداية المجلد الثالث (كتاب النكاح) حديث رقم (2210) إلى آخره برقم (2307). ثم قرأ عبد الله التوم من أول (كتاب الطلاق) رقم (2308) إلى آخر كتاب الطلاق برقم (2341). وبه انتهى المجلس. المجلس الثالث: صباح يوم الجمعة، الساعة (7:00) بقراءة عبد الله التوم من بداية (كتاب الحدود) رقم (2342) إلى نهاية كتاب البيوع حديث رقم (2670) ثم قرأ العربي الدائز الفرياطي كتابي الاستئذان والرقاق من حديث رقم (2671) إلى رقم (2891) وهو نهاية المجلد الثالث وذلك في تمام الساعة (9:50) صباحا، ثم ذهبنا لصلاة الجمعة. المجلس الرابع: بعد صلاة عصر يوم الجمعة: بقراءة عبد

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير