تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وينظر هل الحديث من رواية الإمام أحمد؟ أو من زيادات ابنه عبد الله، فإن عبد الله هو المشهور بالرواية عن (عُبَيْد الله) بن معاذ العنبري.

والمسند بعيد عني الآن، لكنني بحثت عنه فيه عن طريق موقع (المحدّث) فوجدته من رواية الإمام أحمد، لكن لا بد من مراجعة نسخة موثوقة من المسند، ومن استطاع أن يراجع النسخة المطبوعة في مؤسسة الرسالة فليفعل مشكورا مأجورا إن شاء الله.

والله أعلم.

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[24 - 04 - 07, 03:33 م]ـ

حاولت الحصول على مصدر السند، فأفاد أحد الإخوة من المغرب الأوسط أن هذا السند مأخوذ من كتاب الفاداني (أربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين بلدا)، وتبين أن الوارد في السند رواية زكرياء الأنصاري عن أحمد بن عبد الرحيم العراقي، عن أبيه.

فتبين أن السقط ليس من الأصل، بل من الأخ الناقل.

لكن بقي البحث عن صحة رواية زكرياء عن أبي زرعة أحمد ابن الزين العراقي، فالذي أحفظه أن زكرياء ولد سنة 826، ومن الاتفاقات العجيبة أن ابن العراقي أيضا توفي سنة 826.

ومما يُقضى منه العجب أن في سند الفاداني قول زكرياء: حدثنا أحمد بن عبد الرحيم العراقي!

وهذا ما لا يمكن أن يكون إلا إن كان زكرياء سمع من ابن العراقي وهو في المهد، فإن ثبت هذا فلـ (يُلحَق) بمن (تكلم في المهد)، من باب (إلحاق المقارِب بالمقارَب)، لا (المماثِل بالمماثَل)، فإن مُلَفِّقَ هذا السند لم يَدَّعِ إجازة ابن العراقيِّ زكرياءَ وحسبُ، أو أن زكريّاء أُحْضِر مجلس ابن العراقي وهو ابن أشهُر، بل زعم أنه حدّثه تحديثًا، وقد جرى الاصطلاح أنه لا يحوز رتبة التحديث إلا من كان مميّزًا يفهم الخطاب، ويحسن ردّ الجواب!

فهل كان زكرياء كذلك في عهد ابن العراقي؟

جواب ذلك عند مُلفّق ذاك السند الذي لم يحسب للأمر حسابه، ولم يُعِدَّ لِذا السؤال جوابه!

ولا بد من التبين من صحة رواية الفاداني عن ابن باديس، فإن هذا من أغرب ما يكون، خاصة أن الفاداني قال: أخبرنا الشيخ عبد الحميد بن باديس من شيوخ دار الحديث بتلمسان!

وقد أفادنا إخواننا في المغرب الأوسط أن الشيخ ابن باديس لم يكن من شيوخ دار الحديث بتلمسان، بل كان شيخ مدينة قسنطينة وعالمها، رحمه الله وأكرمه.

وأنا أعجب من الفاداني الذي نرى له كل عِقد شيخا جديدا، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها! ويغلب على ظني أن الآفة من بعض من كان يلوذ به ممن (هتك أمانته، وجَرَح عدالته، وما خائنٌ بمُزَكَّى)!

والله أعلم بالحال والمآل.

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[24 - 04 - 07, 05:54 م]ـ

وينظر هل الحديث من رواية الإمام أحمد؟ أو من زيادات ابنه عبد الله، فإن عبد الله هو المشهور بالرواية عن (عُبَيْد الله) بن معاذ العنبري.

الحمد لله، لقد صدق حدسي وتخميني، فقد رجعت إلى طبعة مؤسسة الرسالة، فوجدت أبا بكر القطيعي يقول (21/ 388 - 389 ح: 13963): حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، فذكر الحديث مرفوعا.

وفي حاشية المسند: وقع هذا الحديث في (م) و (س) و (ق) على أنه من رواية عبد الله عن أبيه الإمام أحمد، والصواب أنه من زيادات عبد الله، كما في (ظ4).

وليس للإمام أحمد رواية عن عبيد الله بن معاذ في المسند كلِّه، ومن أراد التبين، فلينظر في فهرس شيوخ الإمام 50/ 70 - 71.

أما ابنه عبد الله فله سبعة أحاديث عن عبيد الله بن معاذ، رواها في زياداته على مسند أبيه، تجدها في المسند (546، 13963، 13971، 19296، 19297، 20912، 21216).

والنسخة (ظ4) نسخة نفيسة، عليها سماعات بعض أكابر المحدثين، منها سماع الحافظ البارع عبد الغني المقدسي على بعض جِلّة الشيوخ، وهم أبو بكر ابن النقور، وعبد الحق اليوسفي، والمبارك بن يحيى الصيرفي، رحمهم الله، كما في مقدمة المسند 1/ 122 - 123.

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[30 - 04 - 07, 02:08 ص]ـ

أما نحن معشر المغاربة فإذا أُطلق عندنا الطيب بن كيران، فلا يتبادر إلى أذهاننا إلا الطيب بن كيران الفاسي المتوفى سنة 1227 قبل أن يولد الشيخ ابن باديس بثمانين سنة.

وينظر هل الصواب: الطيب النيفر التونسي؟

قد تبين لي أن الصحيح أنه الطيب النيفر التونسي.

والله المستعان!

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[28 - 05 - 07, 01:38 ص]ـ

أبو الفيض محمد مرتضى بن محمد الزبيدي بن محمد النخلي المكي

رجعت إلى كتاب الفاداني فوجدت ص49:

ــ أبو الفيض محمد مرتضى بن محمد الزبيدي بمصر، قال: حدثنا عبد الرحمان بن أحمد النخلي، قال: حدثنا أبي أحمدُ بن محمد النخلي المكي ــ

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[28 - 05 - 07, 01:39 ص]ـ

فثبت صحة ما قلته:

النخلي غير المرتضى، بل هو من شيوخ شيوخه، واسمه أحمد بن محمد، وهو صاحب الثبت الشهير (بغية الطالبين).

ـ[أبو أويس المغربي]ــــــــ[28 - 05 - 07, 01:42 ص]ـ

الشيخ طيب بن كيران التونسي، قال اخبرنا طاهر بن عمر بن إبراهيم الرياحي التونسي

سبقت الإشارة إلى أن الصحيح أنه الطيب النيفر التونسي، وهو كثير الرواية عن شيخه وصهره إبراهيم الرياحي التونسي.

وبحثت عن طاهر الرياحي فلم أجد له عينا ولا أثرا، ولعله من آثار التلفيق والمخرقة!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير