تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عمر الحيدي]ــــــــ[06 - 10 - 10, 01:37 ص]ـ

بارك الله فيكم يا شيخ محمد لكن اطلاق اهل الرواية من المتاخرين كلمة سماعا لجميعه عليها كثير من الخطوط الحمراء وذلك ان الاصل المعتمد في القراءة والسماع على المشايخ قديما يكون على اصل نسخة الشيخ التي سمعه على شيخه

لكن لما ضاعت اصول السماع المخطوطة واعتمد على الكتب المطبوعة التي غالبا لا تذكر سماعات المشايخ عليها

تجد فيها اختلافات وتحريف وسقط في احاديث بالجملة لدى وجب التورع من ذكر سماعا لجميعه وان كانت الاجازة جابرة

ولعل هذا ما جعل كثير من العلماء والمشايخ يقول سماعا لمعظمه وغيرها من المصطلحات

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[06 - 10 - 10, 03:15 ص]ـ

هذا تماما ما قاله الشيخ ياسين الفاداني، فقد كان تورعا بلا شك، واشتهر عنه أنه كان أول من يحضر وآخر من ينصرف، ولما سأله العديد من تلامذته ومنهم الدكتور يحيى الغوثاني، فقال لعل الواحد يسهو أو الشيخ يلتفت أو ينعس فيفوت عليه حديث أو حديثان، وتكرر ذكر ذلك القول منه للموطأ وصحيح البخاري وغيرهما كما في ص 99، 100 من فيص المبدي وغيره، والشيخ عمر حمدان أثبت له سماع جميع الستة وأجازه بها ونص الإجازة مشهور متداول ومطبوع وتجدها في الدليل المشير للحبشي

أما المصادر فهي عديدة أهمها:

فيص المبدي للفاداني ص 105،

والسند فيه إلى العجيمي والبصري من طريق القلعي قراءة إلا ما ذكرت أعلاه للبرزنجي عن أبيه عن الفلاني

وص 106 من نفس المصدر فيه نقل عن ختم مسلم للسيد أحمد البرزنجي

ويتضح أكثر بالتأمل في فيض الملك المتعالي ج 1 ص 198، وفيه خطأ في التاريخ فهو خروجه من المدينة لا ولادته، وما بعدها

ثم باقيه من أسانيد الزبيدي من غاية الابتهاج ص 55 المطبوع في مقدمة تحقيق مسلم للفاريابي، وإسناد شيخ الإسلام من غنية المستفيد ص 27 وثبته

ـ[راجي رحمة ربه]ــــــــ[06 - 10 - 10, 03:41 ص]ـ

هذا تماما ما قاله الشيخ ياسين الفاداني، فقد كان تورعا بلا شك، واشتهر عنه أنه كان أول من يحضر وآخر من ينصرف، ولما سأله العديد من تلامذته ومنهم الدكتور يحيى الغوثاني، فقال لعل الواحد يسهو أو الشيخ يلتفت أو ينعس فيفوت عليه حديث أو حديثان، وتكرر ذكر ذلك القول منه للموطأ وصحيح البخاري وغيرهما كما في ص 99، 100 من فيص المبدي وغيره، والشيخ عمر حمدان أثبت له سماع جميع الستة والموطأ بل وجمع الفوائد للروداني وفيه 10000 (عشرة آلاف حديث) وأجازه بذلك كله، ونص الإجازة مشهور متداول ومطبوع في عدة مصادر وتراجم، وتجدها في الدليل المشير للحبشي ص 325

أما المصادر فهي عديدة أهمها:

فيص المبدي للفاداني ص 105،

والسند فيه إلى العجيمي والبصري من طريق القلعي قراءة إلا ما ذكرت أعلاه للبرزنجي عن أبيه عن الفلاني

وص 106 من نفس المصدر فيه نقل عن ختم مسلم للسيد أحمد البرزنجي

ويتضح أكثر بالتأمل في فيض الملك المتعالي ج 1 ص 198، وفيه خطأ في التاريخ فهو خروجه من المدينة لا ولادته، وما بعدها

ثم باقيه من أسانيد الزبيدي من غاية الابتهاج ص 55 المطبوع في مقدمة تحقيق مسلم للفاريابي، وإسناد شيخ الإسلام من الدليل المشير ص 567 وغنية المستفيد ص 27 وثبته

وعموما فممن حضر ختمة الستة على عمر حمدان السيد محمد أمين كتبي، وكان يقول حضرت الستة سوى فوات يسير كما ترجمته في الجواهر الحسان، وهذا لنفس الغرض أعلاه، وحضر الستة السيد علوي المالكي، وكان يقول كذلك، كما في العقود، وغيرهما وهناك المئات في مكة يرون مسلم من طريق عمر حمدان رحمهم الله تعالى

ـ[محمد زياد التكلة]ــــــــ[06 - 10 - 10, 01:10 م]ـ

بارك الله فيكم يا شيخ محمد لكن اطلاق اهل الرواية من المتاخرين كلمة سماعا لجميعه عليها كثير من الخطوط الحمراء وذلك ان الاصل المعتمد في القراءة والسماع على المشايخ قديما يكون على اصل نسخة الشيخ التي سمعه على شيخه

لكن لما ضاعت اصول السماع المخطوطة واعتمد على الكتب المطبوعة التي غالبا لا تذكر سماعات المشايخ عليها

تجد فيها اختلافات وتحريف وسقط في احاديث بالجملة لدى وجب التورع من ذكر سماعا لجميعه وان كانت الاجازة جابرة

ولعل هذا ما جعل كثير من العلماء والمشايخ يقول سماعا لمعظمه وغيرها من المصطلحات

وفيكم بارك أخي المكرم:

من أسباب تورع المتقدمين قوة علوم الرواية ودقة تطبيقها، ووجود الروايات المختلفة في النسخ، مع كون النسخ قليلة الإعجام والشكل.

ومع تأخر الزمان حصل التسمح المنصوص عليه من العلماء، واستقرت الروايات في قراءة غالب الكتب، ومع وجود الإجازات اغتُفرت الفروق عند المتقدمين، فكيف بالمتأخرين؟

وأما في القرن الأخير وقبله بقليل فاعتماد الناس في القراءة على المطبوعات غالبا، ومن هنا نجد الفروق والسقوط ليست كبيرة بمقارنة الطبعات، ولا سيما الطبعات القديمة التي صححها العلماء، قبل انتشار الطبعات التجارية السقيمة مؤخراً.

ولا أظن هذا الأمر هو سبب تورع المتأخرين (المعاصرين) عند نفي سماع جميع الكتب، فلا تكاد تجد في كلامهم أصلاً التنبيه والإشارة لما ذكرتموه، زد أن النادر جداً منهم كان يعرف قضية الروايات والنسخ، وجلهم الرواية عندهم للبركة، ولم تتحرر كعلم وفن خاص بقواعده الدقيقة كالمتقدمين.

وباحثتُ شيخنا الحافظ ثناء الله المدني في هذه المسألة فقال: إن مثل هذا يُغتفر في الأزمان المتأخرة، ولا سيما مع وجود الإجازة الجابرة.

والله أعلم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير