تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ثبت شيخنا المحدث عبدالعزيز بن عبدالله الزهراني حفظه الله ونفع بعلمه]

ـ[عبدالله العلاف]ــــــــ[17 - 02 - 08, 05:33 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده .... وبعد:

فيسرني ويشرفني المشاركة في هذا الملتقى المبارك بنشر ثبت شيخنا المحدث

عبدالعزيز بن عبدالله الزهراني حفظه الله تعالى ونفع بعلمه

علماً بأن هاتف شيخنا لمن أراد التواصل معه هو 0505778675

العِقْدُ النُّورَانِيْ

بأسَانِيدِ

الشَّيخِ المُحَدِّثِ عَبْدَالْعَزِيْزِ الزَّهْرَانِي

أعدّه وخرجه له

الفقير إلى عفو ربه العلي

بدر بن علي بن طامي العتيبي

بسم الله الرحمن الرحيم

(مقدمة)

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فإن الله تعالى حفظ الدين لنا بسابق عهده، وصادق وعده، وقال: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)، وهذا الحفظ يشمل القرآن والسنة من التحريف والزوال، وقد مضى على نزول القرآن، ونطق الصادق المصدوق بما أوحى إليه به ربه من السنة: قرونٌ عدة، والقرآن والسنة يُنقلان لنا في بطون الكتب، وصدور الرجال، بالأسانيد الصادقة النظيفة من عصرنا إلى مبدأ الإسناد من فيّ النبي صلى الله عليه وسلم.

ومما حفظ الله به الدين الإسناد، ولا يزال حملته من عدول الخلق والخليقة موجودين يتعاهدهم الناس بالصِّلة للتحمُّلِ والأخذ عنهم سماعاً وإذنا بالرواية بما يسمى: الإجازة.

ومن أولئك الجيل، وحبال الوصل بخير رعيل: شيخنا المحدث الفقيه المؤرخ النسابة الأديب العلامة: عبدالعزيز بن عبدالله الزهراني أمدّ الله في عمره على طاعة الله وتقواه، فقد كان له الباع الطويل في تحمل الأسانيد، والسماع على أهل الرواية والإسناد، وثني الركب في مجالس التحديث، مع حسن الانتقاء للمشيخة، وتعاهده لأهل السنة، فقد واظب على مجالس وحلقات العديد من العلماء كالشيخ المحدث الأثري أبي محمد عبدالحق الهاشمي، والشيخ السلفي الفقيه سليمان بن عبدالرحمن الحمدان، والشيخ العلامة محمد بن عبدالله الصومالي، والشيخ المحدث حسن مشاط، والعالم النبيل: حماد الأنصاري، والشيخ السلفي عبدالله بن سعدي العبدلي الغامدي، والشيخ الفقيه المؤرخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن البسام، والشيخ المحدث السلفي يحي بن عثمان العظيم آبادي وغيرهم، كل هذا أكسب شيخنا عبدالعزيز – حفظه الله – الباع الطولى في فنون شتى على تنوع اتجاهاتهم العلمية، وخاصة ملكة المحدثين، وطريقة المسندين، فاستحق التصدر لهذا الشأن، خاصة مع قلة حملته في الميدان، من أهل العلم خاصة، ومن أهل السنة بخاصة الخاصة، والله المستعان.

وبعدما زرت شيخنا في بيته، وأنست بلقائه، ونهلت من درر فوائده، وشرفت بنيل الإجازة منه، استأذنته في أن أخرّج له ثبتاً يجيز به من استجازه، فأذن لي، فبادرت بتجريد القلم في تحرير هذا الثبت من حين عودتي إلى بلدي، فشرعت فيه، وسميته:

" العِقْدُ الْنُّوْرِانِيِّ بأسَانِيدِ الشَّيخِ المحدِّثِ عَبْدِالعَزِيزِ الزَّهْرَانِي ".

وصدرته بترجمة موجزة لشيخنا بما كتب إليّ – حفظه الله -، وذكر بعض من أجازه، وحوت بعض شأن من روى عنهم الشيخ والتقى بهم من أهل العلم، كما سردت فيها بعض أسماء مؤلفاته.

ثم أتبعت ذلك بتصدير الإجازة، والتفريغ لاسم المجاز، ثم ذكرت الحديث المسلسل بالأولية، وبعض أسانيد الكتب الستة المشتهرة، ثم ختمت الثبت بمحضر الإجازة، وتسجيل الحضور، والتاريخ، وخاتم الشيخ، والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء السبيل.

وكتب

بدر بن علي بن طامي العتيبي

10 جمادى الآخرة 1426هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

(ترجمة موجزة)

اسمه ونسبه:

شيخنا المحدث العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن سعيد الكناني الزهراني، القبيلة العربية المشهورة في جنوب جزيرة العرب، وضمت من فضلاء الإسلام العدد الكبير، استوعب ذكر مشاهيرهم شيخنا في كتاب مفرد كما سيأتي توضيحه.

مولده:

ولد عام (1352 هـ).

نشأته:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير