تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[بالحارث]ــــــــ[16 - 10 - 10, 07:05 م]ـ

يقول الله تعالى

(الهاكم التكاثر)

ويقول عز وجل

(اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر) الآية

ـ[عبد الله بن حسين الخلف]ــــــــ[16 - 10 - 10, 07:28 م]ـ

السلام عليكم اخواني:

مككن السبب في أن الدراية تحتاج إلى جهد أكثر، وأن الرواية لا تحتاج إلى ذلك والله أعلم

ـ[عبد الله بن حسين الخلف]ــــــــ[16 - 10 - 10, 07:29 م]ـ

السلام عليكم اخواني:

ممكن السبب في أن الدراية تحتاج إلى جهد أكثر، وأن الرواية لا تحتاج إلى ذلك والله أعلم

ـ[أبو عبد الله الخضيري]ــــــــ[16 - 10 - 10, 08:23 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذراً أخواني و من الأخ الحبيب أبا الحجاج ..... من قال أن مجالس الرواية لا تحتاج الي جهد و مشقة.

هل ننظر بأن مجال الرواية هي فقط طلب الاجازة العامة من المشايخ عبر النت أو الهاتف؟؟؟

أنا في ظني لا و ما كان مشايخنا تكبدوا جهد السفر وارتحلوا وبذلوا من أوقاتهم و أموالهم و حياتهم لكي يروي كل منهم عن مشايخ في المشرق و مشايخ في المغرب.

وأنا أقول الرواية في مجملها أي قرأن و سنة و كتب أخري و ليس فقط كتب السنة و الكتب المروية الي مؤلفيها فقط و أنما القرأن فأسناده يعتبر رواية أيضا و علم رواية.

وعندما أتأمل في مسيرة بعض مشايخنا أري العجب العجاب من تحمل المشقة للقراءة علي المشايخ و الصبر ساعات طوال لكي يقرأ عليهم و يسمع منهم و يحصل منهم.

وأعرف منهم من تعذر له سفر فقرأ القرأن كاملا بالقراءات العشر عبر الهاتف لطلب العلو في السند.

وما أري ألا أن في طيات الرواية علوم دراية كثيرة ولله در مشايخنا ثناء الله خان و محمد أسرائيل الندوي في مجالسهم ففي مجالس الرواية تراهم يقفون علي المسائل و ينبهون عنها و يروي الشيخ نقاط الخلاف و الاتفاق وغير ذلك من فوائد الاسناد و علوم الرجال و العلل. وهذا ما الحظه في مجالسهم.

فلا نتهاون بعلم الرواية فكم من كتب ضاع منهم السماع المسلسل كالسنن و غيرها وما أراه ألا لتقصير في التحمل السماعي أو عدم الاهتمام في النقل فضاع السند المسلسل السماعي وكم من الكتب كانت تروي بالسند و لقلة الاهتمام ضاع سندها بين مفرطين و جاهلين و عابثين و غير مبالين.

وأخيرا أقول الرواية ليست فقط طلب إجازة عامة عبر النت و دمتم ولكن الرواية علم و فهم و بذل و أراها لا تنفك عن الدراية أبدا فلا يترك هذا علي حساب ذلك و لا ذلك علي حساب هذا

فلابد من الجمع بينهما علي الوجه الصواب و ليس علي طريقة (اليوم ليس غدا عبر البريد الالكتروني) ففي يوم وليلة أصبح مسندا كبيراً يباهي و يناطح بها العلماء الكبار الذين أفنوا أعمارهم في تحصيل الرواية و الدراية بشتي أنواع التحمل سماعا و قراءةا و مشافهة و مناولة واجازة و غيرها من طرق التحمل المعروفة وقعدوا بين أرجل العلماء يربي بعضهم البعض فيأخذون منهم وينهلون من معينهم.

وجزاكم الله خيرا

ـ[محمد الهواملة]ــــــــ[16 - 10 - 10, 10:36 م]ـ

عذرا شيخنا .....

على الرغم من انني لا يوجد عندي الوقت الكافي لقراءة ما كتب، الا انني قد لفت نظري كلام صاحب اول تعليق، ورايت فيه اتهام .... نسال الله السلامة وما أظن الامر كذلك.

شيخنا الكريم

الطلاب الذين يقبلون على اخذ الاجازات هم طلبة اليوم وشيوخ المستقبل، وهؤلاء لن يسمع لهم اذا لم يكن عندهم ما يثبت للناس من هم ....

ولو رجعنا الى ترجمة هؤلاء العلماء الذين يدرِّسون الآن، نجد فيها: انه درس على العالم فلان، واخذ اجازة من العالم فلان، وله من الطلاب فلان، وحفظ المتن .... وكيف له ان ان يثبت ما يقول ان لم يكن معه شيء مكتوب؟

لقد درست على مفتي دولة عربية وقال لي: لقد تخرجت من الكُتَّاب عالما وانا صغير، وكنت أُدَرِس جميع المتون ... ولكنهم قالوا لي: اذا لم تات بالشهادات فلن يسمع لك، ولو جاء ابو حنيفة -رضي الله عنه- هذه الايام لن يسمع له اذا لم يكن معه شهادة .... انتهى كلامه حفظه الله.

وهذه الاجازة في نظري مثل الشهادة، ولقد رغب بالشهادات ايضا شيخنا: ابن عثيمين رحمه الله تعالى، ولقد ندب الى طلابه ان يحرصوا عليها ويأتوا بها ..

فلا ادري لماذا هذا الاتهام اذا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير