تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أودع حبيباتي بهذه المنظومة ... على أمل أن يحفظنها جيدا]

ـ[طالبة العلم سارة]ــــــــ[03 - 12 - 07, 02:26 م]ـ

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

أما بعد:

حان الفراق أحبتي إخواني .. والقلب يشكو بائس حيراني

كل الجموع تألفوا وتكاتفوا ... وترى المحبة والسرور أتاني

جمع على ذكر الإله تحالفوا ... وتأزروا بعزيمة ووءامي

قولوا وداعا مخيمي وتصافحوا ... فالملتقى لابد من فرقاني ...

والله لا أجد كلمات أودعكن بها إلا كلمات ظلت عالقة دوما في ذهني واستفدت منها كثيرا للرافعي من وحي قلمه يقول:

((ليس دنياك يا صاحبي ما تجده من غيرك بل توجده بنفسك فإن لم تزد شيئا على الدنيا كنت أنت زائدا على الدنيا وفي نفسك أول حدود دنياك وآخر حدودها وقد تكون دنيا بعض الناس حانوتا صغيرا ودنيا الآخر كالقرية الململمة ودنيا بعضهم كالمدينة الكبيرة أما دنيا العظيم فقارة بأكملها وإذا انفرد امتد في الدنيا فكان هو الدنيا)) ا. ه رحمه الله

تدبرنها أخياتي كثيرا ...

منظومة أحببتها كثيرا ... وأرددها كثيرا بين نفسي فما أحببت أن أحرم أخياتي هذا الخير ... ((إحفظنها جيدا)) وخصوصا بصوت الشيخ: توفيق الصائغ

http://audio.ma3ali.net/anasheed.php?PHPSESSID=5b332196f8c17577874b952dbac f9d84

واستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه

جمعنا الله وإياكن ومن نحب في دار كرامته ..

يقول راجي الصمد علي بن احمد

حمداً لمن هداني بالنطق والبيان

واشرف الصلاة من واهب الصلاة

على النبي الهادي وآله الأمجاد

وبعد فالكلام لحسنه اقسام

والقول ذوفنون في الجد والمحبون

وروضة الاريضي السجع والقريض

والشعر ديوان العرب وكم انال من ارب

فاقبل اذا رمت الأدب اليه من كل حدب

رواية الأشعار تكسو الأديب العاري

وترفع الوضيعا وتكرم الشفيعا

وتطرب الاخوانا وتذهب الأحزانا

وتنعش العشاقا وتونس المشتاقا

وتنسخ الأحقادا وتثبت الودادا

وتقدم الجبانا وتعطف الغضبانا

وتنعت الحبيبا والرشأ المريبا

وخيره ما أطربا مستمعاً وأعجبا

وهذه الأرجوزة في فنها وجيزة

بديعة الألفاظ تسهل للحفاظ

تطرب كل سامع بحسن لفظ جامع

ابياتها قصير ما شأنها قصور

ضمنتها معاني في عشرة الإخوان

تشرح للألباب محاسن الآداب

فان حسن العشرة ما حاز قوم عشرة

واكثر الإخوان في العصر والأوان

صحبتهم نفاق ما زانها وفاق

يلقي الخليل خله بظا اتى محله

بظاهر مموه وباطن مشوه

يظهر من صداقته ما هو فوق طاقته

والقلب منه خالي كفارغ المخالي

حتى اذا ما انصرفا اعرض عن ذاك الصفا

وان يكن ثم حسد انشب انشاب الاسد

في عرضة مخالبه مستقصياً مثالبه

مجتهداً في غيبته لم يرع حق غيبته

فهذه صحبة من تراه في هذا الزمن

فلا تكن معتمدا على صديق أبداً

وان اطقت الا تصحب منهم خلا

فانك الموفق بل السعيد المطلق

وان قصدت الصحبة فخذ لها في الأهبة

واحرص على آدابها تعدّ من اربابها

واستنب عن شروطها والزم عرى مشروطها

وان اردت علمها وحدها ورسمها

فاستمله من رجزي هذا البديع الموجز

فانه كفيل بشرحه حفيل

فصلته فصولا تقرّب الوصولا

لمنهج الآداب في صحبة الاصحاب

تهدي جميع الصحب الى الطريق الرحب

سميتها اذ طربا بنظمنه واغربا

بنغمة الأغاني في عشرة الاخوان

والله ربي اسأل وهو الكريم المفضل

الهامي الامدادا ومنجي السدادا.


(فصل في تعريف الصديق والصداقة)

قالوا الصديق من صدق في حبه وما مذق
وقيل من لم يعطنا في قوله ((انت انا))
وقيل لفظ لا يرى معناه في هذا الورى
وفسروا الصداقة بالحب حسب الطاقة
وقال من قد اطلقا هي الوداد مطلقا
وآخرون نصوا بأنها اخص
وهو الصحيح الراجح والحق فيه واضح
إذ خلة الصديق عند اولى التحيق
محبة بلا غرض والصدق فيها مفترض
ومطلق الحب أعم ومن ابى فقد زعم
وحدها المعقول عندي ما اقول
هي بلا اشتباه اخوة في الله

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير