تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تتاملات في آية]

ـ[أم بيان]ــــــــ[22 - 02 - 08, 11:23 م]ـ

قال تعالى: (أولم يروا إلى الطيرفوقهم

صافات ويقبضن ما يمسكهن إلاالرحمن

إنه بكل شيء بصير)

******

هذه الخارقة التي تقع في كل لحظة،تنسينا

بوقوعها المتكرر ماتشير به من العظمة والقدرة

ولكن تأمل هذا الطير:

وهو يصف جناحيه ويفردهما، ثم يقبضهما ويضمهما، وهو في الحالين حالة الصف الغالبة، وحالة القبض العارضة يظل في الهواء يسبح فيه سباحة في يسر وسهولة، ويأتي بحركات يخيل إلى الناظر أحيانا أنها حركات استعراضية لجما ل التحليق والانقضاض والارتفاع.

تأمل هذا المشهد

متعة فوق ماهو مثار تفكير وتفكر في صنع الله البديع الذي يتعانق فيه الجمال والكمال

والقرآن يشير بالنظرإلى هذا المشهد:

"أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات"

ثم يوحي بما وراءه من التدبير والتقدير:

" ما يمسكهن إلا الرحمن"

الرحمن يمسكهن بقدرته القادرة التي لا تكل

وعنايته الحاضرة التي لا تغيب

"ما يمسكهن إلا الرحمن" بهذا التعبير المباشر

بيد الرحمن تمسك بكل طائر وبكل جناح،والطائر

صاف جناحيه وحين يقبضن،وهو معلق في

الفضاء

إنه بكل شيء بصير:

يبصره ويراه، ويبصر أمره ويخبره ومن ثم

يهيئ وينسق ويعطي القدرة ويرعى كل شيء في

كل لحظة رعاية الخبير البصير.

وإمساك الطير في الجو كإمساك سائر الأجرام

التي لا يمسكها في مكانها إلا الله، ولكن القرآن

يأخذ بأبصار القوم وقلوبهم إلى كل مشهد يملكون

رؤيته وإدراكه ويلمس قلوبهم بإيحائه.

وإلا فصنعة الله كلها إعجاز وكلها إبداع وكل قلب

وكل جيل يدرك منها ما يطيقه ويلحظ منها ما

يراه حسب توفيق الله.

ـ[طويلبة علم]ــــــــ[24 - 02 - 08, 11:51 م]ـ

جزاك الله خيرا على هذه اللفتة الرائعة لتلك الآيات

التى تدل على عظمة الخالق وحسن خلقه وإتقان صنعه

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير