تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

بس بينى وب ينكو الشيطان كان شاطر اويييييي ... و طبعا عملت نفسى كأنى

لا اسمع لا ارى لا اتكلم .. و الشيطان قالى: انتى هاتعرفى أكتر من الشيخ الشعراوى!!!!!

و من يومها و انا عندى شك فى ان الحجاب الشرعى هو عدم اظهار الوجه .. حتى تامن الاذية

لكن اقول لنفسى دى حاجة صعبة اويييييي .... دا انا كاشفة شعرى و البس لبس غير شرعى

لما اتزوج البس الحجاب ..

لكن بفضل الله لم يمر سوى سنوات قليلة و كنت ارتديت الحجاب و كاشفة وجهى وقتها

و كان عمرى فى ذلك الوقت 17 سنة تقريبا ..

ولا اخفى عليكم سرا،كان حجابى ليس لطاعة ربى عز و جل أو لانى التزمت او

ما شابه ....... لكن حجابى كان شئ فطرى بداخلى .. استحيييت ان اكشف شعرى

و جسمى امام الاجانب .. و الشباب فى الجامعة .. فكان امر لابد منه. وهو الحجاب.

و طبعا كان لبسى للحجاب بداية طاعات كثيرة على الرغم من قسوة قلبى

و بعدى عن الله و الدين ..

و بفضل الله تعالى .. بعد ذلك من الله على بالهداية و بدات استشعر

الذنوب و الخطايا و انصرف عنها شيئا بشئ ... و كنت فى اخر سنة بالجامعة

ارتدى الفضفاض من اللباس ..

ثم بعد ذلك توالت الاحداث و بدأت ارى حولى نمازج جميلة للملتزمات من النساء الفضليات

و كن خير قدوة للمنتقبات ... لكن هيهات .. فلم يأتى بفكرى ابدا ان يمن الله على بهذا الفضل

الكبيييير ...

وظل بداخلى احترام شدييييد و هيبة لمن تلبس النقاب .. فانا اراها مثالا يحتذى به

و قدوة .......... لكن للاسف الشديد .. بعدها قابلت كام نموزج لاخوات

منتقبات .... هداهن الله جميعا .... كن مثالا سيئا للمنتقبات .... فكانت دين بلا اخلاق ..

و انطبع بداخلى فكرة سيئة عن المنتقبات ... و محت عن عقلى الاخريات.

و لكن ظل الامر بداخلى يراودنى .. أفكر فى اننى ممكن يتوفانى الله و انا على هذا الحال ..

كيف هذا!!!!!!!

و كنت خايفة اوييييي ابدأ الخطوة دى و انا مش بأصلى الفجر ... و اقول لنفسى

إزاى البس النقاب و انا وحشة .. بتروح على صلاة الفجر؟؟؟؟؟

و فاجئة يأتى علينا خبر مؤلم و هو وفاة بنت فنانة مشهورة مقتولة بشقتها

شعرت حينئذ اننى لست شئ و ان الموت قادم و خشيت على نفسى من سؤ الخاتمة

و بدات شيئا فشئ اخرج الدنيا من قلبى

و شاركت باحدى المواقع الاسلامية المعروفة و هو موقع منهج

و بدأ الايمان يدب بقلبى .. و بدأت الدنيا تخرج و تتلاشى قليلا ...

و حدثت احداث غزة و الحرب فى عام 2009 .... و كانت هى نقطة الانطلاق .. حيث عاهدت الله

ان افعل طاعة لوجه الكريم عسى ان يفك كرب اخوانى فى غزة ..

و بالفعل اخوتى .. استعنت بالله و جددت النية ....... و أخذت القرار .. و عاهدت ربى

ان اتحمل اى اذى فى سبيل طاعته و صيانة نفسى و سترى ..

و نزلت حجزت النقاب و الاسدال .. و يوم 15 - 1 - 2009

خرجت بالنقاب بفضل من الله وحده ...

و كانت طبعا اسعد ايام الدهر ....

و عقبال كلللللل بنات المسلمين .. العزة و الله يا اخوات فى الستر و الحياء.

و يكفيكى فخرا ان تتشبهى بامهات المؤمنين ... و تشعرين انهن يفرحن بكى

رزقنا الله و اياكم العفاف و الحياء و الستر .... وجنة الفردوس.

ـ[براءة]ــــــــ[18 - 10 - 09, 09:24 م]ـ

ما شاء الله لا قوة إلا بالله، ثبتكن الله أخواتي على طاعة الله

قصة نقابي:

أولا أنا مع الرأي الذي يقول أن النقاب فضيلة وليس فريضة.

لم أكن أحب النقاب لأنه يعيق عن أعمال كثيرة (هكذا كنت أعتقد) ولم يخطر ببالي أن ألبسه يوماً مع أني والحمد لله لبست الحجاب في سن 12 سنة

وكنت سمعت من أحد العلماء الأفاضل يقول: اذا أحببت أن تعرف أن عملك في رمضان قد قُبل وأنت من المعتقين برمضان، فانظر الى حالك بعد رمضان فإن علامة قبول الطاعة أن يوفق العبد لطاعة بعدها، وإن من علامات قبول الحسنة: فعل الحسنة بعدها

لذلك كنت أحرص بعد كل رمضان أن أبدأ بطاعة جديدة لم أكن أعملها من قبل وأستمر عليها، ومضى الأمر سنين على هذا الحال

ثم إلتحقت بجمعية المحافظة على القرآن وبدأت أحفظ القرآن معهن بعد الإنتهاء من دوامي، وهناك تعرفت على أخوات منقبات وتعاملت معهن فلم أجد النقاب يمنعهن عن فعل أن نشاط، بل على العكس

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير