تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[هل لديكى سرير للشيطان في بيتك؟]

ـ[أمة الغفار]ــــــــ[11 - 11 - 09, 08:52 م]ـ

لا تدخل الملائكة بيتا فيه فراش للشيطان

طبعا اضرب لكى مثال بسيط

لو ان انسانا عنده 5 اسره في منزله

وهذه 5 الاسره،، نام عليها هو وزوجته و كذلك الاولاد

وبقي سرير مجهز،، الفرا ش،، المخده،، البطانيه،،

يعني مهيئ لان ينام اي واحد فيه!!

ترى هذا السرير هو للشيطان يبيت فيه كل ليله

يقول صلى الله عليه وسلم:فراش للرجل وفراش لأمرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان

فلذلك فأحرصى على ان

لا تمد البطانيه وتجهزها والمخده وتضبطها

على الاقل

حاولى ان تثنيها،، يعني تصفطها!!

او ان تنزلى على الاقل البطانيه او الوساده بحيث ما تكون مهيئه،،

لان الشيطان ينام!!

ذكر اهل العلم الا في حاله واحده

اذا دخلتى المنزل وفتحتى الباب وقلتى:

بسم الله الرحمن الرحيم

فان الشيطان لا يبيت معكى!!!

لكن احيانا الانسان ينسى،، واحيانا يدخل ما يدري هل سمى ام لم يسمي

فعلى الاقل ان لا يكون هذا السرير وهذا الفراش مجهزه للشيطان،، عياذا بالله!!!

تنبيه:

الحديث بالكامل:

حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب حدثني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن يقول عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان

المصدر: صحيح مسلم

منقول

ـ[سارة محمد على]ــــــــ[12 - 11 - 09, 01:26 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا علي هذا النقل المفيد ,

وإتماما للفائدة إليكن شرح الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله ونفع به - علي هذا الحديث في شرحه علي سنن أبي داود:

((فراش للرجل، وفراشٌ للمرأة، وفراش للضيف، والرابع للشيطان))

وهذا على حسب عادة الإنسان، فإذا كان من عادته أنه كثير الضيفان فهو يعدد الفرش من أجل الضيفان، وأما إذا كانوا قليلين أو أنه نادر أو قليل أن يأتيه الضيف، فإنه يضع على قدره، والمقصود من ذلك أنه لا يوضع شيء للمباهاة ولغير الحاجة إليه، وأما إذا كانت الحاجة إليه موجودة، فإن ذلك سائغ. ومعلوم أن الضيف يطلق على الواحد وعلى الأكثر، فإذاًَ: المقصود بالضيف، ما يحتاج إليه الضيف، سواء كان واحداً أو أكثر، وهذا على حسب عادة الإنسان، فإذا كان من عادته أنه يعدد الضيوف؛ فهو يعدد الفرش انتظاراً للضيوف، وإذا كان ليس كذلك فإنه يكون عنده زيادة واحد. وهذا فيما إذا كان مع أهله فقط، أما إذا كان البيت مكوناً من أفراد، فكلٌ له فراش، ولكن المقصود من ذلك هو ألا يتخذ شيئاً من أجل المباهاة ومع عدم الحاجة، فتبقى الفرش مدة طويلة لا يستفاد منها لعدم الحاجة إليها، أما مع الحاجة فإنه لا بأس في ذلك.

وقوله: [للشيطان]. قيل: يحتمل أنه إذا كان للمباهاة فهو مما يريده الشيطان، ومما يحبه الشيطان،

وقيل: إن الشيطان يتخذه فراشاً بمعنى أنه يفترشه ويستعمله؛ لكن كما عرفنا أنه قد جاء في الحديث أن الإنسان إذا دخل وذكر الله عز وجل فإن الشيطان يقول لأصحابه ولأتباعه فاتكم المبيت، وإذا لم يذكر الله عز وجل يقول: أدركتم المبيت، أدركتم المبيت، معناه أنهم يدخلون ويبيتون، وأما إذا حصل من الرجل التسمية فإنهم لا يدخلون.

ـ[الروميصاء السلفية]ــــــــ[12 - 11 - 09, 06:14 م]ـ

بارك الله فيك أختي أمة الغفار على مشاركتك الطيبة ...

وبارك الله فيك أختي سارة على التوضيح ...

ـ[انا فلسطينية]ــــــــ[12 - 11 - 09, 08:26 م]ـ

شكرا لكي افدتيني كثيرا اختي ولا ادري كيف اشكرك لاني اول مرة بعرف

ـ[أم عبد الرحمن المصرية]ــــــــ[12 - 11 - 09, 10:06 م]ـ

بورك فيكما، وجزيتما الجنة.

ـ[أمة الغفار]ــــــــ[13 - 11 - 09, 07:22 ص]ـ

جزاكى الله خيرا يا أخت ساره على هذا التوضيحبارك الله فيك أختي أمة الغفار على مشاركتك الطيبة ... وفيك بارك الرحمنشكرا لكي افدتيني كثيرا اختي ولا ادري كيف اشكرك لاني اول مرة بعرفجزاكم الله خيرا فانا مجرد ناقلهبورك فيكما، وجزيتما الجنة. اللهم آمين وأياكم

ـ[أم الفرسان]ــــــــ[13 - 11 - 09, 06:25 م]ـ

حقا جزاكن الله يا أخواتي خير الجزاء فأنا اول مرة أسمع بهذا الحديث

بوركتم يا أهل الحديث

ـ[أم رائد مفرح]ــــــــ[13 - 11 - 09, 06:43 م]ـ

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم على هذه المعلومة المفيدة

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير