تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

لأنها الوسيلة إلى محبة الله وفي الحديث القدسي (لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ولئن دعاني لأجيبنه ولئن سألني لأعطينه). صحيح البخاري

سادسا: القرب من بيئة الطاعة:

القرب من أي بيئة طاعة يزيد الإيمان، والقرب من بيئة المعصية ينقص الإيمان

فيأبى الله الا أن يعز من أطاعه، ويأبى الله الا أن يزل من عصاه.

فابعد قلبك عن الأفلام والمسلسلات والأغاني والتحدث مع الفتيات وإطلاق النظر

وابعد عن أصدقاء السوء وفلا تصاحب الا مؤمنا

قال صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح والسَّوء، كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يُحديك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، والجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن لا تسلم من دخانه) .. (متفق عليه)

قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) (رواه أبو داود)

سابعا: ذكر الله تعالى:

قال صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر مثل الحي والميت) .. (البخاري).

وقال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهن من القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) ... (أخرجه مسلم).

ثامنا: الدعوة إلى الله عز وجل:

قال تعالى: {ولْتَكُن منكم أمَّةٌ يدْعُون إلَى الخَيْرِ ويَأْمُرونَ بالمَعْروفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ}.

وقال عز وجل: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين}.

ودعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحامل الدعوة في الحديث الصحيح

قال عليه الصلاة والسلام: (نضَّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أدَّاها كما سمعها فرب مبلِّغ أوعى من سامع ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).

وقال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله، قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)

اعرض نفسك على صفات المؤمنين في القرآن، وأنظر هل أنت ممن تتوافر فيهم هذه الصفات

قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}

فمن هم يا رب المؤمنون

{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} فهل أنت خاشع في صلاتك؟؟

{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} فهل أنت تعرض عن اللغو؟؟

{وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} فهل أنت تؤدي الزكاة؟؟

{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}

{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} فهل أنت ترعى الأمانة والعهد

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُون} فهل أنت تحافظ على الصلوات في أوقاتها وفي المسجد؟؟

وقال تعالى في سورة الأنفال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}

فهل إذا ذكر الله وجل قلبك، هل إذا تليت آياته زادتك إيمانا، هل تتوكل على ربك؟؟

فاعرض نفسك على آيات الله ستعرف هل أنت مؤمن أم لا

منقول

ـ[أم رائد مفرح]ــــــــ[02 - 01 - 10, 08:59 م]ـ

أم الزهراء

مشكورة على النقل المفيد بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا

ـ[طويلبة مغربية]ــــــــ[03 - 01 - 10, 01:08 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقل طيب حفظك الله

جزاك الله خيرا

ـ[الروميصاء السلفية]ــــــــ[05 - 01 - 10, 04:50 م]ـ

بارك الله فيكم وجعل ما تكتبون في ميزان حسناتكم ....

ـ[ام سلمان الجزائرية]ــــــــ[13 - 05 - 10, 05:17 ص]ـ

جزاك الله خيرا

ـ[المشتاقة الى الجنان]ــــــــ[14 - 05 - 10, 07:21 ص]ـ

بارك الله فيك وأحسن اليك

موضوع طيب ماشاء الله

اللهم اصلحنا ووفقنا وإملا قلوبنا بالايمان ياعزيز يا رحمان أمين

ـ[أم نور الدين]ــــــــ[14 - 05 - 10, 02:11 م]ـ

بارك الله فيك وجعل مانقلتيه في ميزان حسناتك

ـ[الطبيبه ام منيب]ــــــــ[18 - 05 - 10, 07:36 ص]ـ

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا

ـ[الروميصاء السلفية]ــــــــ[18 - 05 - 10, 07:11 م]ـ

للفائدة:

أسباب عشرة تستجلب محبة الله للعبد، وقد ذكرها ابن القيم في كتابه " مدارج السالكين ":

1 / قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به.

2 / التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها موصلة إلى درجة المحبوبية بعد المحبة، قال صلى الله عليه وسلم: قال تعالى: [ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ..... الحديث].

3 / دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبك من الذكر.

4 / إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى، و التسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.

5 / مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة، فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة.

6 / مشاهده بره وإحسانه وآلائه ونعمة الظاهرة والباطنة فإنها داعية إلى محبته.

7 / وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.

8 / الخلوة به وقت النزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

9 / مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب كلامهم كما ينتقي الثمر.

10 / مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبينه عز وجل.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير