تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أم عبد الله الليبية]ــــــــ[23 - 08 - 10, 04:30 م]ـ

بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذه الكلمات والدعوات التي أسأل الله أن يتقبلها ويجعلها في موازين الحسنات.

رفع الله قدرك وزادك علما ونفع بك الإسلام والمسلمين.

ـ[أم علي طويلبة علم]ــــــــ[23 - 08 - 10, 06:34 م]ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك أختي طويلبة علم حنبلية

اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما اللهم إنا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا.

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[23 - 08 - 10, 06:46 م]ـ

وخيراً جزاكِ الله محدّثةَ عصرِنا -بإذنِ اللهِ - أمَّ عليٍ!

وفيكِ بارك الله. ورزقنا وإياكم ما دعوتم، يتبعه الإخلاصُ وحسنُ القصدِ ..

لكن أخيّتنا المباركة، هلاّ وضعتم لنا الفائدة على قولِ: " حييّتم وبييتم، أو حياكم الله وبياكم "، وأتحفتمونا بها في ملتقى الحديث؟ - حبّذا!

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[23 - 08 - 10, 07:20 م]ـ

نفد صبري يا أمَّ علي؛ فآليتُ إلاّ التسللَّ إلى المجلسِ العلميِّ، وسرقتها من مشاركاتك

ومن ثمّ نقلها هنا!!

ولعلّها أوّل سرقةٍ علميّةٍ لي مذ خرجتُ من رحم أمّي:)

قال ابن الجوزي في غريب الحديث (1/ 95)

قولهم حياك الله وبياك قال الفراء: أصل بياك بوأك فخفف وقلب. ومعنى بوأك: أسكنك منزلا في الجنة وهيأه لك وقال غيره: بياك عجل لك ما تحب وقال آخر بياك تغمدك بالتحية وقال آخر استقبلك بما تريد.

اللهم أرِنا حِلمَ أمِّ عليٍ السّاعة، واجعل قلبها مقبلاً على الصّفحِ، معرضاً عن الأخذِ بالثّأر!

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[23 - 08 - 10, 07:23 م]ـ

الفرق بين الذي يعلم والذي لا يعلم

للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله

قال الله عز وجل:

? أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ:

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ

وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ

وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ

سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ?.

يقول تعالى: مفرقا بين أهل العلم والعمل وبين ضدهم:

{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ} ففهِمَ ذلك وعمل به.

{كَمَنْ هُوَ أَعْمَى} لا يعلم الحق ولا يعمل به فبينهما من الفرق كما بين السماء والأرض، فحقيق بالعبد أن يتذكر ويتفكر أي الفريقين أحسن حالا

وخير مآلا فيؤثر طريقها ويسلك خلف فريقها، ولكن ما كل أحد يتذكر ما ينفعه ويضره.

{إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ} أي: أولو العقول الرزينة، والآراء الكاملة، الذين هم لُبّ العالم، وصفوة بني آدم، فإن سألت عن وصفهم،

فلا تجد أحسن من وصف الله لهم بقوله: {الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ}

الذي عهده إليهم والذي عاهدهم عليه من القيام بحقوقه كاملة موفرة، فالوفاء بها توفيتها حقها من التتميم لها،

والنصح فيها {و} من تمام الوفاء بها أنهم {لا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ}

أي: العهد الذي عاهدوا عليه الله، فدخل في ذلك جميع المواثيق والعهود

والأيمان والنذور، التي يعقدها العباد. فلا يكون العبد من أولي الألباب الذين لهم الثواب العظيم، إلا بأدائها كاملة،

وعدم نقضها وبخسها.

{وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ}

وهذا عام في كل ما أمر الله بوصله،

من الإيمان به وبرسوله، ومحبته ومحبة رسوله، والانقياد لعبادته وحده لا شريك له، ولطاعة رسوله.

ويصلون آباءهم وأمهاتهم ببرهم بالقول والفعل وعدم عقوقهم، ويصلون الأقارب والأرحام، بالإحسان إليهم قولا وفعلا

ويصلون ما بينهم وبين الأزواج والأصحاب والمماليك، بأداء حقهم كاملا موفرا من الحقوق الدينية والدنيوية.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير