تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[قوام الدين في هذه الأحاديث]

ـ[أم علي طويلبة علم]ــــــــ[20 - 10 - 10, 02:49 ص]ـ

[قوام الدين في هذه الأحاديث]

* قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)).

- المستفاد من الحديث:

1 - النية لابد منها في الأعمال ليترتب الثواب على فعلها.

2 - محل النية القلب ولا يشرع التلفظ بها.

3 - عظم شأن النية وأهميتها إذ مدار أعمال العباد على نياتهم.

4 - الإخلاص لله تعالى في العمل شرط من شروط قبوله.

* قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)).

- المستفاد من الحديث:

1 - دلالة الحديث واضحة على أن الشريعة كاملة لا نقص فيها.

2 - التحذير من الابتداع في الدين.

3 - الأمور المستحدثة في مصالح الناس والتي لا تتعارض مع الشرع لا تدخل في المحظور المنهي عنه.

*قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرعى حول الحمى. يوشك أن يرتع فيه. ألا وإن لكل ملك حمى. ألا وإن حمى الله محارمه. إلا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت، فسد الجسد كله. ألا وهي القلب)).

- المستفاد من الحديث:

1 - البعد عن المحرمات وينبغي أن يجعل المسلم بينه وبينها حاجزا.

2 - القلب سيد الجوارح والأعضاء جنوده.

3 - الأمور لا تكون مشتبهة عند كل الناس بدليل قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - (لا يعلمها كثير من الناس) ولم يقل عليه الصلاة والسلام كل الناس.

4 - الحرص على سلامة الدين بالبعد عن كل ما فيه شبهة أو ريبة.

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[20 - 10 - 10, 03:57 ص]ـ

[قوام الدين في هذه الأحاديث]

* قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)).

......................................

* قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)).

جزاكِ الله خيراً وبارك بك مُحدّثةَ عصرِنا عمّا قريبٍ، جعلكِ الله كذلك!؛ قولي آمين أيّتها المباركة!

وأمّا عن الحديثين اللذين اقتبستُهما في ردّي؛ فقد جاءَ عن أهل العلم أنّ: مدار الإسلام يقومُ على هذينِ الحديثين؛

(1) _ حديث: (إنَّما الأَعْمَالُ بالنِّياتِ) ...

(2) _ وحديث عائشة: (مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيسَ علَيهِ أمرُنَا فَهُوَ رَدّ)

- فالحديثُ الأوّل: عمدةُ أعمالِ القُلوب؛ فهو (ميزان الأعمال الباطنة).

- والحديثُ الثّاني: عمدةُ أعمالِ الجَوارح؛ فهو (ميزان الأعمال الظّاهرة).

- ومثالُهُ: رجلٌ مخلصٌ غايةَ الإخلاصِ، يريدُ ثوابَ الله عزَّ وجلَّ ودارَ كرامته، لكنّه وقعَ ببدعٍ كثيرة!، فبالنّظر إلى نيّته:

نجد أنها نية حسنة. وبالنّظر إلى جهة عمله:

نجد أنه عمل سيئ مردود، لعدم موافقة الشريعة.

- ومثالٌ آخر: رجل قام يصلي على أتمِّ وجه، لكن يُرائي والده خشية منه!، فهذا فَقَدَ الإخلاصَ، فلا يثابُ على ذلك،

إلاّ إذا كان أرادَ أن يصلّي؛ خوفاً أن يضربه على ترك الصلاة؛ فيكون متعبداً لله تعالى بالصّلاة.

اسأل الله أن يصلح قلوبنا وجوارحنا، وأن يثبّتنا على الأقوال والأعمال الحقَّةِ ما حيينا!

ـ[أم علي طويلبة علم]ــــــــ[20 - 10 - 10, 10:21 م]ـ

آمين

بارك الله فيك على هذه الفوائد القيمة

علما أخيتي أخبرنا الشيخ عثمان الخميس في درس شرح كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب، أن قوام الدين على هذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها آنفا.

يا حنبلية هل تعلمين أن ابن رجب الحنبلي تلميذ ابن القيم وتلميذ ابن رحب ابن مفلح صاحب كتاب آداب الشرعية.

إذن أم علي تلميذة طويلبة علم حنبلية - ابتسامة -

ـ[المشتاقة الى الجنان]ــــــــ[20 - 10 - 10, 11:11 م]ـ

جزاك الله خيرا اختي الغالية

زادك الله علما وفضلا آمين

ـ[جمانة]ــــــــ[30 - 10 - 10, 02:17 ص]ـ

جزاك الله خيرا على الإفادة

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[30 - 10 - 10, 02:04 م]ـ

آمين

بارك الله فيك على هذه الفوائد القيمة

علما أخيتي أخبرنا الشيخ عثمان الخميس في درس شرح كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب، أن قوام الدين على هذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها آنفا.

يا حنبلية هل تعلمين أن ابن رجب الحنبلي تلميذ ابن القيم وتلميذ ابن رحب ابن مفلح صاحب كتاب آداب الشرعية.

إذن أم علي تلميذة طويلبة علم حنبلية - ابتسامة -

وفيكِ بارك الله أيّتها المباركة .. وبارك في شيخك؛ فنِعمَ الشّيخ هُوَ؛ وفّقكِ الله لحسن الطّلب والتّلقّي؛ ففيهما التّوفيقُ وبلوغُ المعالي!.

أمّا عن (هل تعلمين)!؟ فإنّي علمتُ مافي الجملةِ الأولى،

ولم أحظَ ولنْ على-حدِّ علمي- بالتّوصّل لما في الجملة الثانية، التي أوردتِها!

؛ فما أنا إلاّ طويلبةٌ صغيرةٌ، ما قطعت من العلم سنتيمتراً واحد!

نسأل الله أن يوفقنا للعلم النّافع، وأن يجعلنا من أهله العارفينَ العاملين ..

وأنا أشرُف بالاطّلاعِ على كتاباتك الخيّرات .. وفّقني الله وإيّاك.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير