تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مجاهدة النفس]

ـ[أم يوسف العربي]ــــــــ[30 - 10 - 10, 06:36 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره

والصلاة على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه

في مجتمعنا إذا إلتزمنا بما ينص عليه ديننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم يعتبر تشدد و إنطواء و في بعض الاحيان ننعت بالمجانين وهنا قد وصلنا للقبض على الجمر.

لكن والحمد لله هذا حال مقدور عليه والصبر عليه له حلاوة فهو إبتغاء مرضاة الله.

لكن المقصد في كلامي هو جهاد النفس

النفس امارة بالسوء

والشيطان عدو للإنسان

هذان هم الاصعب

كلما هممت في الصلاة بدأت الوساويس تجول في رأسي

وكلام يدخل في اذني وكأن أحدهم يقول لي: لما تطيلين في الصلاة أليس هذا رياء .. لكن سرعان ما أتدارك الامر وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم لكن كلما أكملت الصلاة يأتيني نفس الصوت في رأسي لما تطيلين التسبيح والذكر وأمك جنبك أتريدين جلب إنتباهها ..... وهكذا ... أنا أعلم في قرارة نفسي أني أعمل ما أستطيع إبتغاء وجه الله , حب لله و خشية من الله لكن لم أجد أصعب من هذا ....... و الله المعين .......

احيانا اكلم نفسي لما تفعلين هذا أهو لله ام للناس وبسرعة أجاوب نفسي أكيد هو لله ... فكل دعائي ان أنال رضا الله ... اللهم نسألك حبك وحب من أحبك يا رب العالمين يا ودود يا خبير .......

سبحان الله

أرجوكم قولوا لي أهي وساوس شيطان أم قلة إيمان أم ضعف مني

أحترت في أمري ...... هل هوأمر في كل الناس أم هو في نفسي وحدي ..

سبحان الله ... والحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله

اللهم صلي على محمد وعلىآل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد

السلام عليكم .........

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[30 - 10 - 10, 08:21 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أخيّتي الحبيبة المباركة ..

تعالَي معي نعش مع تقريرٍ لأطباء القلوب:

أما التقرير الأوَّل:

فهو لطبيبِ القلوب ابن القيم -رحمه الله تعالى- من كتابه مدارج السالكين يقولُ فيه:

((إنَّ العبدَ لو اعتصمَ بالله لما خرَجَ عن هِدايَةِ الطَّاعة .. ))!

قال تعالى: " ومن يعتصم بالله، فقد هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيم".

فلو كملت عصمته بالله لم يخذله الله أبدا .. قال تعالى: " واعتصموا بالله مولاكم فنعم المولى، ونعم النصير ".

أي متى اعتصمتم به تولّاكم ونصركم على أنفسكم وعلى الشيطان، وهما العدوان اللذان لا يفارقانِ العبد!

وكمال النُصرة على العدو بحسب كمال الاعتصام بالله، ونقض هذا الاعتصام يؤدي إلى الانخلاع من عصمة الله، وهو حقيقة

الخذلاان ... فما خلّا الله بينك وبين الذنب إلاّ بعد أن خذلك وخلّا بينك وبين نفسك. ولو عصمك ووفقّك، لما وجدَ الذنبُ إليك سبيلا .. !

أما التقرير الثاني:

فهو للشيخ ابن سعدي-رحمه الله - في ظلال بعض الآيات في تفسيره لقوله تعالى:

" وما كان الله ليضل قوماً بعد هداهم حتى يتبين لهم ما يتقون " ..

قال الشيخ السعدي: إنَّ الله إذا منَّ على قومٍ بالهداية، وأمرهم بسلوك الصراط المستقيم، فإنّه يتمم عليهم إحسانه، ويبيِّن لهم جميع ما يحتاجونَ

إليه، وتدعو إليه ضرورتهم، فلا يتركهم ضالين جاهلين بأمور دينهم ودنياهم، وهذا دليل على كمال رحمته ...

ويُحتمل أنَّ المراد بهذه الآية: أنّه إذا بيّن لهم ما يتّقون فلم ينقادو له عاقبهم بالإضلال جزاءا لهم على ردِّهم الحق المبين .. !

ويقول أيضا في قوله تعالى: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " ..

يقول: إنَّ هذا يدل على أن أحرى الناس بموافقة الصواب هم أهل المجاهدة، وأنَّ من أحسن فيما أمر به أعانه الله عز وجل ويسر له أسباب الهداية ..

وقال في قوله تعالى: " ولو أنّهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا .. وإذا لأتيناهم من لدناّ أجرا عظيما ولهديناهم صراطاً مستقيما "

يقول: " وأشد تثبيتا" أي أنّ الله يثبت الذين آمنوا بسبب ما قاموا به من الإيمان الذي هو القيام بما وعظوا به ..

أما التقرير الثالث:

فهو لطبيب القلوب ابن تيمية-رحمه الله تعالى- في مجموع الفتاوى يقول:

إن إخلاص الدين لله يمنع من تسلّط الشيطان ومن ولايته التي توجب العداوة كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام:

" كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين " ..

فإذا أخلصَ العبدُ لربه كان هذا مانعا له من فعل ضدّ ذلك ومن إيقاع الشيطان له في ضدّ ذلك ..

وإذا لم يُخلص له الدين، ولم يفعل ما خُلِق له، وفُطِرَ عليه عوقِبَ على ذلك، وكانَ من عقابه تسلُّط الشيطانِ عليه؛ حتى يزيّن له فعل السيئات

وكان إلهامه لفجوره عقوبة على كونه لم يتق الله، فاشتغاله بالسيئات هو عقوبة عدم عمله بالحسنات كما قال الله عزّ وجل:

" فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم .. ".

أما التقرير الأخير:

فينقله ابن حجر الحافظ -رحمه الله- في كتابه فتح الباري معلقا على قول الرسول صلى الله عليه وسلم:

((وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها)) ..

يقول: إنّ سوءَ الخاتمة لا يقع لمن استقام باطنه وصلح ظاهره ولكن يقع لمن في طويته فساد وارتياب ...

وكتبتها: الطُويلبة الحنبليّة ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير