تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[إذا قرح القلب ...]

ـ[أم هانئ]ــــــــ[01 - 11 - 10, 10:43 م]ـ

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إن من أشد الأوقات وطأة و قسوة على أحدنا تلك الأوقات التي تعاني فيها

الشعور بأنه قد يقتلك الحنين كلما جاعت ذاكرتك لمثل:

كلمة طيبة، أو نظرة محبة، أو لمسة حانية، أو بسمة مشرقة ...

جعل الله لنا مخزونا من الذكريات نلجأ إليه عند الحنين المتولد عن حاجة

ملحة؛ لنستدعي ما نختاره من تلك الذكريات نجترها في بعض المواقف

نتسلي باجترارها في مصابنا، نتعزى بإحيائها في قسوة حياتنا،

نتنسم أريجها الفواح في قحولة وجدب صحراء أيامنا،

نتقوى بجمالها وعذوبتها على تخطي عقبات ما قُدّر لنا.

ولكن الطامة الكبرى:-

عندما يشتد الحنين بنا؛ فنحاول استدعاء بعض تلك الذكريات الرائقة،

فتكون المفاجأة: أنه لا مخزون لها في الذاكرة، نفتش ونفتش فلا نجد

إلا جوعًا شديدا بالذاكرة لجنس تلك الذكريات بالذات،

بل ونألف ذاكرتنا و قد امتلأت بكل ما من شأنه زيادة قسوة الحياة،

وجدب وقحولة الأيام؟!!

فيا الله يا الله كم نقسو على أنفسنا؟! ... ولماذا؟!

يُتبع.

ـ[أم هانئ]ــــــــ[02 - 11 - 10, 10:38 م]ـ

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

الرتابة و الجفاء أصبحا واقع حياتنا الملموس، و انحصر جلّ

اهتمامنا على كل ما هو مادي محسوس، فضاع قوت

قلوبنا، وفقدنا ما تحتاجه منا النفوس.

والسؤال:

هل ما أقول يحتاج إلى دليل؟!

هل نطلق لرائق مشاعرنا العنان؟

أم ترانا نتكلف إخفاءها كعورات عن العيان؟

مثلا:- من منا تظهر لوالديها فيض من حب ورحمة و حنان؟

لا أقول تقوم بأداء واجب لتبرأ به الذمة.

- من منا: تضرب لأبنائها وبناتها المثل: فتربيهم على كيفية التعبير

عن رائق المشاعر بالكلمات، واللفتات، والدمعات، والبسمات

، واللمسات الحانيات؛ ليبروها أولا، ولأنهم وبكل بساطة سيكونون

- إن شاء الله - أزواجا وزوجات؟

- من منا تستطيع التوسط والاعتدال في حبّ الصديقات

و العشيرة و الأهل، فضلا عن جارات مقربات؟

- من ...... والأسئلة أكثر من أن تحصى ...

** فما سبق المادة التي نصنع منها الذكريات،

فكيف نرجو أبنية شامخات، ونحن أفقر ما نكون لأدنى حدٍ من الأساسات!!!

والنتيجة: أكلت ذكرياتنا العجيفات، أنضر وأبهى ذكريات سمينات نيرات.

وما الحل ّلهذه المصيبة والرزءة العصيبة؟ أم تراني أبالغ؟!

هلموا: ننظر في سيرة خير الأنام؛ نستقِ منها ترياقا لتلكم الأسقام.

يُتبع

ـ[طويلبة علم شرعى]ــــــــ[04 - 11 - 10, 03:18 ص]ـ

بارك الله فيكى لمستى القلب الموجوع

انتظر التكملة

ـ[ابنة عبد الرحمن]ــــــــ[04 - 11 - 10, 04:08 ص]ـ

//

وضعتِ يدكِ على الجرح ..

لا!!

بل نكأت جرحا ..

فإلى الله المُشتكى ..

،،

أم تراني أبالغ؟!

لا والله يا أخية .. بل حقيقٌ بالنابه الأريب عقل ذلك ووضعه بموضعه وخير مثال لذلك:

(ثاني اثنين إذ هما في الغار ... )

(واجعل لي وزيرا من أهلي هارون اخي اشدد به أزري)

،،

وبقدر استغناء الباري جل وعلا عن الصاحبة والولد يكون قدر حاجة بُنيّ آدم الضيف لها ..

لكن الغُربة لها طعمها حيناً من الدهر ..

خصوصاً في أيام الصّبر ..

فلله الحمد والشكر ..

بقدر مامضى من يوم وشهر ..

،،،

واصلي أُخيّة وصلك الله بقربه ورضاهـ ..

///

ـ[أم هانئ]ــــــــ[04 - 11 - 10, 07:02 ص]ـ

بارك الله فيكى لمستى القلب الموجوع

انتظر التكملة

وفيكِ بارك الله أختنا الكريم

نسأل الله التيسير.

ـ[أم هانئ]ــــــــ[04 - 11 - 10, 07:05 ص]ـ

//

وضعتِ يدكِ على الجرح ..

لا!!

بل نكأت جرحا ..

فإلى الله المُشتكى ..

،،

لا والله يا أخية .. بل حقيقٌ بالنابه الأريب عقل ذلك ووضعه بموضعه وخير مثال لذلك:

(ثاني اثنين إذ هما في الغار ... )

(واجعل لي وزيرا من أهلي هارون اخي اشدد به أزري)

،،

وبقدر استغناء الباري جل وعلا عن الصاحبة والولد يكون قدر حاجة بُنيّ آدم الضيف لها ..

لكن الغُربة لها طعمها حيناً من الدهر ..

خصوصاً في أيام الصّبر ..

فلله الحمد والشكر ..

بقدر مامضى من يوم وشهر ..

،،،

واصلي أُخيّة وصلك الله بقربه ورضاهـ ..

///

آمين وإياك أختنا الكريمة الله المستعان

جزيت خيرا على مداخلتك و متابعتك

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير