تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل (موعظة رائعة لشيخ الإسلام ابن تيمية)]

ـ[أم نور الدين]ــــــــ[21 - 11 - 10, 02:04 ص]ـ

نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل

لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

العبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته، قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به بقدر ما اعتاض من غيره.

بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع فإنه تعظم محبته له، ومنفعته به، ويتم دينه، ويكمل إسلامه.

ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه: تنقُص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه.

ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها: لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة.

ومن أدمن على أخذ الحكمة والأدب من كلام حكماء فارس والروم: لا تبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع.

ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم: لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام.

ونظير هذا كثير.

ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:

((ما ابتدع قوم بدعة إلا نزع الله عنهم من السنة مثلها)) رواه الإمام أحمد.

وهذا الأمر يجده من نفسه من نظر في حاله من العلماء، والعباد والأمراء، والعامة، وغيرهم.

ولهذا عظمت الشريعة النكير على من أحدث البدع، وكرهتها، لأن البدع لو خرج الرجل منها كفافاً عليه ولا له لكان الأمر خفيفاً، بل لابد أن يوجب له فساد منه نقص منفعة الشريعة في حقه، إذ القلب لا يتسع للعوض والمعوض عنه.

المصدر:

http://www.aborashed.com/2009/03/blog-post_10.html (http://www.aborashed.com/2009/03/blog-post_10.html)

ـ[فتاةالإسلام]ــــــــ[21 - 11 - 10, 10:36 م]ـ

جزاك الله خيرا أخيه ..

ونور الله قلبك يا أم نور الدين:)

يعلم الله كم انتفعت بها رحم الله القائل والكاتب والناقل .. آمين ..

ـ[عَامِّيَّةُ]ــــــــ[23 - 11 - 10, 08:32 ص]ـ

جزاك الله خيرًا حبيبتي في الله

دعواتك

ـ[أم نور الدين]ــــــــ[24 - 11 - 10, 12:14 م]ـ

جزاك الله خيرا أخيه ..

ونور الله قلبك يا أم نور الدين:)

يعلم الله كم انتفعت بها رحم الله القائل والكاتب والناقل .. آمين ..

وإياك يا فاضلة

وأنا يعلم الله كم أسعدني مرورك

جزاك الله خيرًا حبيبتي في الله

دعواتك

وإياك بارك الله فيك ونفع بك

ـ[ام عبد الغفار]ــــــــ[24 - 11 - 10, 04:31 م]ـ

بارك الله فيك أختاه على نقل هذه القاعدة النافعة

ولتمام الفائدة فان كلام شيخ الاسلام منقول من كتابه اقتضاء الصراط المستقيم

ذكره في معرض الكلام عن الذين يحتفلون بأعياد أخرى غير عيدي المسلمين الفطر والنحر وما ينقص من سرورهم بهذين العيدين بسبب ذلك

وقبل هذا الكلام جملة أظن أنه يحسن إيرادها قال رحمه الله

والشرائع هي غذاء القلوب وقوتها كما قال ابن مسعود رضي الله عنه - ويروى مرفوعاً -

إن كل آدب يحب أن تؤتى مأدبته وإن مأدبة الله هي القرآن ".

ومن شأن الجسد إذا كان جائعاً فأخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام آخر،

حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة، وتجشم، وربما ضره أكله، أو لم ينتفع به،

ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة ..... تمامه ما نقلته أعلاه بارك الله فيك

ملاحظة قوله رحمه الله ويروى مرفوعا إشارة إلى تضعيفه وإنما الصحيح موقوفا على ابن مسعود رضي الله عنه

بلفظ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِنٌ أخرجه الدارمي

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[24 - 11 - 10, 08:47 م]ـ

جزاكما الله خيراً، وبارك فيكما ..

ـ[أم نور الدين]ــــــــ[25 - 11 - 10, 01:54 ص]ـ

وإياكم .. نفع الله بكم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير