تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[أخطاء من بعض المصلين]

ـ[وفاء جان]ــــــــ[24 - 11 - 10, 11:00 ص]ـ

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه وبعد:

فهذه أخطاء يقع فيها بعض المصلِّين أحببنا التحذير من الوقوع فيها؛ لأنَّ العبادة مبنيّة على ما ورد في الكتاب والسنَّة، وما خالفها فهو مردود على صاحبه؛ لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» رواه مسلم في صحيحه.

1/ قول بعض الناس: (نويت أنْ أصلِّي كذا) وهذا خطأ؛ لأنَّ النيَّة محلّها القلب، والتلفظ بها بدعة.

2/ قول بعضهم إذا انتهى الإمام من القراءة في الصلاة الجهرية: (صدق الله العظيم).

3/ زيادة بعضهم كلمة: (ولك الشكر) بعد قوله: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ».

4/ مسح الوجه بعد رفع اليدين من الركوع.

5/ زيادة بعضهم في تكبيرات الانتقال «الله أَكْبَرُ» كلمة: (وللهِ الحمد).

6/ زيادة بعضهم في دعاء الجلسة بين السجدتين كلمة: (ولوالديّ)، وإنَّما المشروع قول: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي».

7/ الإشارة بالسبابتين اليُمنى واليُسرى في التشهد، وإنَّما المشروع اليمنى فقط.

8/ رفع اليدين عند إرادة التسليم من الصلاة.

9/ المصافحة مع السلام بعد الانتهاء من الصلاة.

10/ مسابقة بعض المصلّين للإمام في الركوع والسجود، وهذا ورد فيه الوعيد.

11/ دخول بعض المصلِّين إلى المسجد مسرعاً، وقوله للإمام: (إنَّ الله مع الصابرين).

12/ عدم التراص في الصفوف، وترك أماكن فراغ، وهذا مخالف للأمر بتسوية الصفوف.

13/ الالتفات في الصلاة، ورفع البصر إلى السماء، وقد ورد النهي عن ذلك.

14/ الدعاء بعد الانتهاء من الصلاة، والصواب أنَّ المشروع إنَّما هو التسبيح والتكبير والتحميد، والدعاء إنَّما يكون في الصلاة نفسها في موضعين: أحدهما: السجود لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: «إنَّ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ» رواه مسلم، والثاني: بعد التشهد لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» رواه مسلم، وفي حديث آخر: «فليتخَيّر من الدُّعاءِ أَعْجبَهُ».

هذا وبالله التوفيق، وصلّى الله على نبيّنا محمّد، وعلى آله وسلّم.

ـ[طويلبة علم حنبلية]ــــــــ[25 - 11 - 10, 03:48 م]ـ

جزاكِ الله خيراً أخيّتنا وبارك فيك.

ومن الكتب النافعة أيضاً:

القول المبين في أخطاء المصلين. للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان. حفظه الله.

فهو فريدٌ من نوعه واسعٌ في بابه جامعٌ لشتاته

لتحميل الكتاب ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=45062)

//

ـ[وفاء جان]ــــــــ[25 - 11 - 10, 08:49 م]ـ

جزاكِ الله خيراً أخيّتنا وبارك فيك.

لتحميل الكتاب ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=45062)

//

أحسن الله إليك أختي طويلبة علم حنبلية

جعلنا الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير