تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

فان قالوا لافرق بينهما الا ان النص ورد بالتفريق بيهما.

قيل:وكذلك نقول في بول الادمي دون غيره.

وان أوجدوا بينهما فرقا، أمكن منازعهم ان يوجد بين بول الادمي وعذرته و بين بوله وبول غيره فرقا.

فانه من المعلوم الواضح لكل أحد: ان الفرق بين بول الادمي وبول غير الادمي أظهر من الفرق بين بولين كلاهما لادمي الا ان احدهما امتاز بكونه لذكر والاخر لانثى.

ويقال لهذا المشنع من كان بيته من زجاج فلا يرم الناس بالحجارة، ويقال له: أ تنظر الى القشة التي في عين أخيك وتنسى الخشبة المعترضة في عينك، فانظر الىأقوال أصحابك من اهل القياس:

قال بعضهم: اذا زنا الرجل وشهد عليه الشهود، فان أ كذبهم أقيم عليه الحد، وان صدقهم بطل الحد.

فمع الاقرار و الشهود يبطل الحد ومع التكذيب والجحود يجب الحد.

وقال بعضهم: اذا جامع امرأته التي أستحل فرجها بكلمة الله فسد حجه وبطل، واذا لاط بآدمي وفعل معه الفاحشة الكبرى فحجه صحيح ماض.

وقال بعضهم: لو تزوج بامرأة ولم يرها قط ولاوطئ لها فراشا قط فانجبت ولدا فهو ولده.

وقال بعضهم: اذا صلى فكان في موضع التسليم فضرط فصلاته صحيحة تامة، لان الخروج من الصلاة يكون بكل مناف، والضراط كالتسليم بجامع ان كلا منهما مناف للصلاة.

فان قيل: هذه أقوال مرجوحة لايتعين التزامها ولا توجب اطراح القياس جملة، بل توجب تقسيمه الى صحيح و فاسد.

قيل وكذلك الاقوال المرجوحة في مذهب أهل الظاهر لايتعين التزامها ولا توجب تصحيح القياس.

وان قيل: مقصودنا بذكر المسائل الشاذة لاصحاب الظاهر ان طرح القياس يستلزم هذه المسائل الشاذة.

قيل قد أريناكم ان التزام القياس لم يعصمكم من الوقوع في الشذوذ.

وان كان المقصود التشنيع على الاصحاب، فهذه الصناعة نحسنها ولانحبها فاذا اضطررنا اليها فأنا نعتقد أن الكي من الطب.

وأما قوله:وكان كثير الشذوذ في الفقه، عظيم التناقض.

يقال له: انت لم تعرف كيف تنقل نقلا صحيحا عن أبي محمد في مسألة واحدة فكيف في مسائل فكيف اذا كانت الدعوى عريضة: عظيم التناقض.

وأن شاء الله للحديث بقية

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[27 - 02 - 03, 09:13 ص]ـ

أخي

قبل أن أعقب على موضوعك أرجو منك ذكر مصادر الأقوال التي جئت بها، فالإسناد من الدين.

ـ[سامى]ــــــــ[28 - 02 - 03, 04:04 ص]ـ

"طويل اللسان " أهكذا يوصف الامام بن حزم - رحمه الله -؟!!!

الله أكبر، ما أحوج لسانك الى طول سجن يا محمد أمين

ـ[عبد المهيمن]ــــــــ[28 - 02 - 03, 08:14 ص]ـ

يقول الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار 1/ 126

وعدم الاعتداد بخلاف داود مع علمه وورعه وأخذ جماعة من الأئمة الأكابر بمذهبه من التعصبات التي لا مستند لها إلا مجرد الهوى والعصبية وقد كثر هذا الجنس في أهل المذاهب وما أدري ما هو البرهان الذي قام لهؤلاء المحققين حتى أخرجوه من دائرة علماء المسلمين فإن كان لما وقع منه من المقالات المستبعدة فهي بالنسبة إلى مقالات غيره المؤسسة على محض الرأي المضادة لصريح الرواية في حيز القلة المتبالغة فإن التعويل على الرأي وعدم الاعتناء بعلم الأدلة قد أفضى بقوم إلى التمذهب بمذاهب لا يوافق الشريعة منها إلا القليل النادر وأما داود فما في مذهبه من البدع التي أوقعه فيها تمسكه بالظاهر وجموده عليه هي في غاية الندرة ولكن لهوى النفوس سريرة لا تعلم

ـ[أبو محمد المطيري]ــــــــ[28 - 02 - 03, 04:13 م]ـ

خصلتان في الإمام ابن حزم لا يختلف فيهما ...

ـ أنه كان من كبار العلماء المتفننين ...

- أنه كان - وكتبه على ذلك شاهدة وبخاصة المحلى - كثير الشتم و السب للعلماء و بخاصة الفقهاء ...

و أنا لي عناية بكتابه المحلى لجلالة ما فيه من العلم و عنايته بالخلاف عن الصحابة و التابعين،وقد رأيت له من العباراة الشيء المستغرب جدا، من الشدة الزائدة .. و الاستهزاء بالخصوم ...

و الله يرحمه و يغفر له.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير