تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[رسالة العشق المنسوبة لابن تيمية (ت: عزير شمس) يكذبها ابن القيم في كتابه روضة المحبين]

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[06 - 04 - 02, 11:33 ص]ـ

قال الإمام ابن القيم في كتاب " روضة المحبين " (ص 131):

وأما من حاكمتمونا إليه وهو شيخ الإسلام ابن تيمية فنحن راضون بحكمه، فأين أباح لكم النظر المحرم وعشق المردان والنساء الأجانب؟ وهل هذه إلا كذب ظاهر عليه؟ وهذه تصانيفه وفتاواه كلَها ناطقةٌ بخلاف ما حكيتموه عنه؟ وأما الفُتيا التي حكيتموها فكذب عليه لا تناسب كلامه بوحه، ولولا الإطالة لذكرناها جميعها حتى يعلم الواقف عليها أنها لا تصدر عمن هو دونه فضلا عنه، وقلت لمن أوقفني عليها: هذه كذب عليه لا يشبه كلامه، وكان بعض الأمراء قد أوقفني عليها قديما وهي بخط رجل متهم بالكذب، وقال لي: ما كنت أظن الشيخ برِقَّةهذه الحاشية، ثم تأملتها فإذا هي كذب عليه، ولولا الإطالة لذكرنا من فتاويه ما يبين أنه هذه كذب.ا. هـ.

آمل من الاخوة الطرح، ونحن ايضا ننتظر رد الشيخ الفاضل المحقق العمران فقد سئل نحو هذا السؤال

ـ[أبو تيمية إبراهيم]ــــــــ[06 - 04 - 02, 04:34 م]ـ

في هذا الموقع ثمرات المطابع تفصيل جيد حول نسبة هذه الرسالة لابن تيمية.

http://www.thamarat.ws/index.cfm?faction=BookDetails&Bookid=1904

انظر و تأمل.

و لا يشك في كونها مكذوبة على الشيخ، و قد وجدت الشيخ عبد السلام بن برجس موافقا على ذلك.

ـ[هيثم حمدان.]ــــــــ[06 - 04 - 02, 06:53 م]ـ

جزاك الله خيراً أخي عبدالله على الهمّة العالية في البحث والتقصّي.

ـ[خالد الفارس]ــــــــ[18 - 06 - 03, 07:23 ص]ـ

جزاك الله خيراً

ـ[عبد الله زقيل]ــــــــ[18 - 06 - 03, 08:37 ص]ـ

من أجوبة الشيخ الطريقي على أسئلة " ملتقى أهل الحديث ":

السؤال الخامس والثلاثون: ما رأيكم في نسبة رسالة العشق لابن تيمية؟

الجواب: الذي يظهر لي (والله أعلم) أن هذه الرسالة لا تثبت عن شيخ الاسلام، فأسلوبها بعيد عن أسلوبه وطريقته، وقد أنكرها الحافظ ابن القيم وهو أدرى الناس بما يصدر عن شيخه، وإن كان أثبته غيره من أهل العلم، إلا أن القرائن تؤيد نفي ابن القيم لها.


من أجوبة الشيخ علي العمران على أسئلة " ملتقى أهل الحديث ":

حول رسالة العشق لابن تيمية.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

في أول إجاباتي على الأسئلة الواردة من الإخوة الفضلاء، أقدم الجواب عن سؤال تكرر كثيرا في هذا المنتدى وفي غيره من المنتديات ألا وهو ما يتعلق بـ ((رسالة العشق)) المطبوعة في (جامع المسائل: 1/ 177 - 186)، ومدى صحة نسبتها لشيخ الإسلام ابن تيمية، فأقول:

أولا: ينبغي على طالب العلم أن يستعمل الأدب في حواراته العلمية، وأن يدعم قوله بالأدلة والحجج ما استطاع الى ذلك سبيلا، وبعيدا عن سفيه القول وطائش الكلام، الذي يذهب بروح البحث0

ثانيا: مهما كان الباحث واسع الإطلاع قوي المعرفة بما يكتب – كالشيخ محمد عزير شمس – فإنه قد يفوته كثير مما يدركه غيره، وهذا من طبيعة البشر، فكان ماذا لو فاته الاطلاع على كلام ابن القيم في نفي هذه الرسالة وأنها مكذوبة على الشيخ؟!

ثالثا: أن عذره في إثبات هذه الرسالة أمور:

1 - كثرة كتب ابن تيمية ورسائله وفتاويه، فعدم ذكرها ضمن كتبه ومؤلفاته، ليس دليلا على نفيها 0

2 - أن ابن القيم قد نقل بعض التقسيمات الموجودة فيها في كتابه ((الجواب الكافي)) كما أشار إليه عزير شمس في الهوامش0

3 - أن النسخة الخطية قد نسبت هذه الفتوى لابن تيمية 0

4 - أن الرأى الذي استغربه الكثيرون وهو: جواز تقبيل من خاف على نفسه الهلاك، ليس رأيا خارجا عن الإجماع، بل قد اختاره بعض العلماء ومنهم أبو محمد بن حزم – كما ذكر ابن القيم-0

أقول فهذه الأمور مجتمعة – إذا تجردت عن قرينة نفي ابن القيم للرسالة وتكذيبه لها الذي لم يطلع عليه عزير شمس – تسوغ هذه النسبة، وإن لم نجزم بها جزما لا يقبل الشك0

رابعا: هذا العذر – في تقديري على الأقل –مسوغ لهذه النسبة، فكيف لو اجتمع إليه دليل خامس، وهو: أن الأمير علاء الدين مغلطاي وهو من تلاميذ ابن تيمية وأنصاره – قد أثبت هذه الرسالة للشيخ ونقل منها في كتابه ((الواضح المبين فيمن مات من المحبين)) 0

خامسا: بعد هذا كله فالرسالة – عندي – لا تثبت لشيخ الإسلام ابن تيمية، فليس فيها نفسه ولا أسلوبه المعهود في الكتابة، وما ذكره ابن القيم من أدلة في نفيها كاف0 وقد ذكر في الروضة " ((ص/131) أن أحد الأمراء – ويعني به مغلطاي – قد أوقفه على هذه الفتوى، ثم نقدها0

سادسا: استدراكا لهذا الأمر؛ فإنه سينبه في آخر (المجموعة الخامسة) – إن شاء الله- على ما استجد من معلومات وفوائد وتصحيحات فيما يتعلق بهذه السلسة (1 - 8) تحت عنوان: ((استدراكات)) وسيكون التنبيه على هذه الرسالة منها0 هذا أولا 0
وثانيا: أنه في الطبعة الجديدة (للآثار000) – وهي قريبة إن شاء الله تعالى – ستحذف هذه الرسالة منها0

هذه خلاصة رأيي في هذه المسألة، والحمد لله حق حمده0

http://www.saaid.net/leqa/17.htm

وقد سألتُ الشيخَ علي العمران بنفسي عن هذه المسألة فكان جوابه بما سطرته أنامله - جزاه اللهُ خيرا -.

ً

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير