تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[((النصيحة الذهبية .. )) ليست للذهبي]

ـ[ابن القيم]ــــــــ[12 - 06 - 02, 12:45 ص]ـ

الحمد لله.

لما رأيت كثرة الجدل الحاصل حول ((النصيحة ... )) رأيت أن أقطع النزاع، فأقول:

عرف أخيرا من هو مؤلف ((النصيحة .. ))

وليس هو الذهبي جزما ..

وعرف أيضا: أن كاتبها قد أرسلها لشيخ الإسلام ابن تيمية.

وكاتبها ليس من مشاهير الأعلام.

ووجدت نسخة خطية جديدة تبين ذلك كله، ولله الحمد.

وقد انتهى أحد الفضلاء من تحقيقها، مع نسبتها لمؤلفها الجديد.

وقد راسلني شخصيا بذلك، وأنها في الطباعة.

فانتظروها قريبا ..

والله الموفق.

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[12 - 06 - 02, 01:15 ص]ـ

سددك الله يا شيخ ابن القيم.

قضي الأمر.

ـ[طالب علم2002]ــــــــ[20 - 06 - 02, 09:28 ص]ـ

جزاك الله خير

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[12 - 01 - 04, 07:22 ص]ـ

فمن هو مؤلفها إذا؟

ـ[أبو محمد الموحد]ــــــــ[30 - 04 - 05, 02:57 م]ـ

من المؤلف؟

أثبتها بعضهم:

يقول الدكتور المُحقق بشّار عواد معروف في كتابه (الذهبي و منهجه في كتابه تاريخ الإسلام) وهو يتحدّث عن إنفراد السخاوي بذكر بعض آثار الذهبي:" ... وهو الوحيد الذي أشار إلى رسالة الذهبي إلى ابن تيمية, مما وثّق نسبتها إليه لا سيما وقد شك فيها غير واحد .. "

ثم أوردها في عدد آثاره, ونقل كلام السخاوي وقال:" .. وذهب بعضهم إلى القول بأنها مزورة, و لا عبرة بذلك"

و كرر ذلك في مقدمته على سير أعلام النبلاء قائلاً: " .. وأرسل إليه نصيحته الذهبيه التي يلومه وينتقد بعض آرائه وآراء أصحابه بها .. "

و كذلك ألحق الدكتور المحقق صلاح الدين المنجد النصيحة بكتابه (شيخ الإسلام ابن تيمية سيرته وأخباره عند المؤرخين) , قال مُعلّقاً عليها:

"شك بعضهم في نسبة هذه النصيحة للذهبي, ولا شك عندنا أنها له, فقد نقلت مخطوطاتها من خط الذهبي, و لم يُنكرها أحد من العلماء الذين نقلوها كتقي الدين بن قاضي شبهة و غيره. ثم إن هذا أُسلوب الذهبي عندما يُهاجم, و يبدو أنه كتبها في آخر عمره. ولم يثن أحد على الشيخ كثناء الذهبي عليه, لكنه انتقده بعد ذلك في بعض الأمور حباً له, وإشفاقاً عليه"

وهذا نص النصيحة

"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ذلتي، يا رب ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ عليَّ إيماني، واحزناه على قلة حزني، واأسفاه على السنة وذهاب أهلها، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى وكنوز الخيرات، آه على وجود درهم حلال وأخ مؤنس. طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتَبًّا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينك؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس مع علمك بنهي الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تذكروا موتاكم إلا بخير فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا بلى أعرفُ إنك تقول لي لتنصُرَ نفسك: إنما الوقيعة في هؤلاء الذين ما شمّوا رائحة الإسلام ولا عرفوا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو جهاد، بلى والله عرفوا خيرًا مما إذا عمل به العبد فقد فاز، وجهلوا شيئًا كثيرًا مما لا يعنيهم و: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". يا رجل بالله عليك كفَّ عنَّا فإنك مِحجاجٌ عليم اللسان لا تقرّ ولا تنام، إياكم والأغلوطات في الدين، كره نبيك صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها ونهى عن كثرة السؤال وقال: "إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان"، وكثرة الكلام بغير دليل تقسي القلب إذا كان في الحلال والحرام فكيف إذا كان في العبارات اليونسية والفلاسفة وتلك الكفريات التي تعمي القلوب؟ والله قد صرنا ضحكة في الوجود، فإلى كم تنبشُ دقائق الكفريات الفلسفية لنردَّ عليها بعقولنا، يا رجل قد بلعتَ سموم الفلاسفة ومصنفاتهم مرات، وبكثرة استعمال السموم يُدمن عليها الجسم وتكمن والله في البدن. واشوقاه إلى مجلس فيه تلاوة بتدبر، وخشية بتذكر، وصمت بتفكر، واهًا لمجلس يُذكرُ فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، لا عند ذكر الصالحين يُذكرون بالازدراء واللعنة، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخَيتَهما، بالله خلُّونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها رأسًا من الضلال قد صارت هي محض السنة

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير