تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقد نقل المحقق أن العلامة الآلوسي «1342هـ»، قال في رسالة موجهة للشيخ صالح البنيان: « .. وأما كتاب الاعتصام لأحمد الخزاعي فلم أره ولا يوجد عندنا .. »، «الاعتصام ص 13»، - وهم المحقق- وفقه الله- في تسمية الآلوسي فقال: علامة العراق النعمان محمود شكري الآلوسي «1273 - 1342»، وهنا خلط بين رجلين، أو قل: جعل رجلين رجلاً واحداً، فالنعمان هو: ابن محمود بن عبدالله أبو البركات «1252 - 1317»، مؤلف «جلاء العينين»، ولا يريد المحقق هذا قطعاً، بل يريد ابن أخيه محمود شكري بن عبدالله بن محمود بدليل التاريخ الذي ساقه، ومن لا يفرق بين اثنين من أهل العصر كيف يرقى إلى العصور الأول متحدثا عن رجالها؟، وهذه الملحوظة مرت عليّ عفوية من غير تتبع! -.

وفي الختام أنبه على أمور:

الأول: اني لما قرأت مقال البراك في التنبيه على خطأ الشبل، قلت في نفسي: كان الأولى بالبراك أن يناصح الشبل سراًلعله يتراجع عن خطئه، وقد زال هذا لما قرأت مقال الشبل فقد ذكر ضمن كلام أن البراك ناصحه سراً، فأصر على خطئه، فحق للبراك هنا أن يبين خطأه، والإصرار على الخطأ عند المحدثين جرح.

الثاني: قول الشبل - في أول المقال-: «ولو أن الكتاب جرّ قلمه، وكدّ ذهنه فيما يتحقق نفعه، ويرجو ثوابه من همومنا لكان المؤمل، ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد»، مردود بأن الغيرة على تراث الأمة وكتب السلف والأمانة في أدائها مما يتحقق نفعه ويرجى ثوابه ومن الهم الذي ينبغي أن يحمله العلماء وطلبة العلم، وللفائدة انظر: كتاب «أخطار على المراجع العلمية لأئمة السلف»، بقلم الشيخ: عثمان الصافي- جزاه الله خيراً-، فهو من أنفس ما كتب في هذا الموضوع.

الثالث: ان قسوة الكلام وشدته، والتعدي على الآخرين والنبز بالألقاب، و ... لا ترهب صاحب الحق عن قول الحق وبيانه، بقدر ما تحط من مكانة قائلها، وتبين حاله.

الرابع: ان على طالب العلم أن يعد كلماته قبل أن يخرجها ويكتبها عداً، فإن الكلمات إذا خرجت ملكت صاحبها وصعب عليه الرجوع عنها- إلا من وفقه الله للرجوع ومعرفة قدر النفس-، هذا ما أردت بيانه، وفي مقال الشبل - وفقه الله- غلطات وتهويش ومهاترة أعرضنا عنها وليست من همنا، وكل ينفق مما عنده!.

هذا وأسأل الله - عز وجل- أن يغفر لي ولأخي: علي الشبل ولجميع المسلمين، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، ونعوذ بالله من الانتصار للنفس بغير حق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

الهوامش:

«1» والبدعة هنا المراد بها البدعة اللغوية كما هو واضح من السياق، وهي بدعة مذمومة هنا لا محمودة.

«2» «كتاب السنة للإمام أبي عبدالله محمد بن نصر المروزي»، تحقيق د. عبدالله بن محمد البصيري، دار العاصمة، الطبعة الأولى 1422هـ.

«3» تحقيق النصوص ونشرها، الطبعة الخامسة 1410هـ، مكتبة السنة ص 44.

«4» كما يقول ابن حجر في فتح الباري «1/ 9».

«5» تنبيه: النسخة التي في مكتبة الشيخ حماد الانصاري من نسخ حمد بن محمد- ويظهر أنه الخطيب المولود في حائل المتوفى 1346هـ، فيظهر أن الشيخ سليمان بن سحمان نسخ للشيخ صالح البنيان نسخة ومنها نسخ الشيخ حمد والله أعلم. راجع وقارن: علماء نجد خلال ثمانية قرون- الطبعة الثانية 1419هـ - دار العاصمة- «2/ 103، 399، 462».

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[29 - 09 - 02, 11:44 ص]ـ

قال لي أحد المشايخ:

كل الكتب المسماة بـ"السنة" يستشهد أصحابها بأحاديث ضعيفة في العقيدة

وهذا قبيحٌ جداً

ـ[أبوعبيد الاثرى المصرى]ــــــــ[12 - 04 - 07, 07:50 م]ـ

أبث عن مخطوط تعظيم قدر الصلاة للمروزى

ـ[أبو فيصل بن صالح]ــــــــ[13 - 04 - 07, 07:26 ص]ـ

وسيبقى مقال علي الشبل محفوظا لكل من أراد معرفة منهجه في التحقيق، ومدى قبوله للنصح

وماذا عليه لو استجاب للحق وانصاع له

أسأل الله أن يهدينا والمسلمين للخير وأن يحفظ السنة من شر الأعداء، وزلل وجهل الأبناء

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[13 - 04 - 07, 04:15 م]ـ

قال لي أحد المشايخ:

كل الكتب المسماة بـ"السنة" يستشهد أصحابها بأحاديث ضعيفة في العقيدة

وهذا قبيحٌ جداً

لكن هل هي عمدتهم في الباب أم لا؟!

وهل ضعفها متقرر عندهم أم عنده حسب؟

ـ[أبو عبدالله الأثري]ــــــــ[15 - 04 - 07, 10:04 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2217

ـ[وكيع الكويتي]ــــــــ[15 - 04 - 07, 10:09 م]ـ

لكن هل هي عمدتهم في الباب أم لا؟!

وهل ضعفها متقرر عندهم أم عنده حسب؟

قليل من يفقه هذا فيظن أن بعض أهل العلم لا يعرف كيف يستدل أو تعوزه الأدلة الصحيحة فيستعين بالضعيفة و لا يدري أنها من باب تظافر الأدلة فقط أنظر إجتماع الجيوش الإسلامية أستدل حتى بأشعار الجاهليين وتأمل ما تقدم تجد هذا والله أعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير