تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد بن يوسف]ــــــــ[01 - 08 - 04, 03:42 م]ـ

شيخنا الكريم (عبد الرحمن السديس) -وفقه الله-

أشكل عليَّ أن هناك طبعة أعاد تصحيحها العلامة (أحمد محمد شاكر) -رحمه الله تعالى-، وهي التي أشار إليها الأخ (عبد الله الزيادي) -جزاه الله خيرًا- في مشاركته الأخيرة. فهل طبعة دار طوق النجاة قُوبلت على هذه الطبعة أيضًا. وما تقييمكم لهذه الطبعة -أعني طبعة الشيخ (أحمد شاكر)

أرجو التوضيح. وجزاكم الله خيرًا.

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[02 - 08 - 04, 06:16 م]ـ

إخواني الفضلاء يقع الخلط والخطأ كثيرا ولعلي أبين:

هذه الطبعة التي يسميها البعض "دار إحياء التراث " هي طبعة مصطفى الحلبي، ودار إحياء التراث صورتها، وانظر هذا الكلام في آخر صفحة من الجزء التاسع في المجلد الثالث فقد كتب ما نصه: تم بحمد الله تعالى طبع "صحيح البخاري" بشركة مصطفى البابي الحلبي وأولاده.

القاهرة في 17 ربيع الأول 1378هـ.

وبالنسبة للشيخ أحمد شاكر فهو ـ رحمه الله ـ لا دخل له في هذه الطبعة ألبته، هو قد كتب مقالا في أحد المجالات عن النسخة اليونينية، والطبعة السلطانية ببولاق ... فأخذوها، ووضعوها في أول الكتاب! ولعلك تقرأ ما كتب الشيخ فيتبين لك أنه لا دخل له بهذه الطبعة مطلقا.

وهذه الطبعة ـ طبعة الحلبي ـ نقلت بحروفها، وهوامشها، وكل ما فيها من الطبعة السلطانية، ووقع لهم أخطاء في أثناء صف الكتاب من جديد ليست يسيرة، فلو أنهم صوروها لكان أحسن.

وأول تصوير للطبعة السلطانية ببولاق على الإطلاق هو هذا الجديد الذي قام به زهير الناصر وصدر عن دار طوق النجاة.


الأخ الزيادي: الرابط الذي أشرت إليه فيه ملاحظات منها:
قوله: وقد أعاد طباعة النسخة " السلطانية " الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله ـ، وكتب مقدمة عرَّف بها بالنسخة اليونينية، وبما فيها من مزايا وعرَّف بالحافظ ((اليونيني)) الذي اشتهرت النسخة بنسبتها إليه.
ويتحدث الشيخ أحمد شاكر عن ملاحظاته على النسخة السلطانية فيقول: ثم بعد ذلك بسنين في صفر سنة 1316هـ وقع لي النصف الثاني من نسخة من فروع "اليونينية" في مجلد واحد متوسط الحجم، وهو قريب العهد ليس بعتيق، تمت كتابته سنة 1215هـ كتبه السيد الحاج محمد الملقب بالصابر العنتابي، ويظهر لي من كتابته أنه كان رجلاً أميناً متقناً متحرياً، لم يدع شيئاً - فيما يبدو لي - مما في أصل اليونينية إلا أثبته بدقة تامة، من ضبط واختلاف نسخ وهوامش علمية، وقد أظهر لي هذا المجلد على أن النسخة السلطانية لم يثبت طابعوها كل ما أثبت من التعليقات على هامش ((اليونينية))، بل تركوا أكثرها، ولم يذكروا إلا أقلها، بل وجدت فيه أشياء أثبتها لم يذكرها القسطلاني في شرحه.اهـ
قلتُ: هذا خطأ من الدكتور الفاضل محمد بن عبد الكريم بن عبيد، وقد انطلت عليه حيلة الدار بوضع هذا المقال في المقدمة، فظن أن الشيح أحمد شاكر هو الذي حققها! ولو أتعب نفسه قليلا ونظر في الصفحة الأخيرة لعلم ذلك، ولذا قال الدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبيد: ولم يذكر الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - أنه استفاد من هذه ((النسخة)) في طبعته! اهـ
قالت: لأنه لم يطبعه!
ثم قال الدكتور: أما الطبعة التي كتب مقدمتها العلمية الشيخ عبد الغني ـ رحمه الله ـ وكُتِب عليها أنها من تحقيق محمود النواوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، ومحمد خفاجي وذكر أنها أحدث طبعات ((الجامع الصحيح)) وأحسنها تنسيقاً، فقد تحدث ـ رحمه الله ـ عن مجمل عمل الجماعة المذكورين فيها، وبتأمل كلامه نلاحظ مواطن الخلل في هذه الطبعة، وتصرف المحققين خلاف ما يقتضيه المنهج العلمي السديد، يقول رحمه الله: عولوا في نشر نصها وتحقيقه على النسخة "السلطانية"، ونسخة السادة مصطفى الحلبي المأخوذة عنها.

قلت: هذا هو الصواب أن نسخة الحلبي مأخوذة عنها.

والذي أحدث الخلل عند جموع من الفضلاء هو تشابه الطبعتين في الصف، وكون السلطانية شبه معدومة، فمعظمها يسمع بها ولم يرها،
ثم جاءت طبعة الحلبي قد نقش بها كل شيء من السلطانية من غير بيان!
وأضافوا لها مقال الشيخ أحمد شاكر فمن شاهدها لا يشك في أنها هي السلطانية.
وعندي بعض المقيدات من الأخطاء في طبعة الحلبي ـ مع أني لم أقرأ بها كثيرا، ولم أقابلها بغيرها ـ.
ولو كان عندي وسائل نقل الصور لنقلت لكم صفحة من هذه الطبعة، وما يقابلها من تلك حتى يظهر الفرق.
فلعل أحد الفضلاء ينبري لفعل ذلك نصيحة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعباد الله.

ـ[ابن هشام المصري]ــــــــ[03 - 08 - 04, 08:03 ص]ـ
أنا عندى _ طبعة الحلبى 0

هل هى كثيرة الاخطاء؟

ـ[محمد بن يوسف]ــــــــ[03 - 08 - 04, 08:32 ص]ـ
لله درك شيخنا الكريم (عبد الرحمن السديس)؛ فقد أزلتَ بحُسن بيانك هذا إشكالات عديدة لدي؛ فجزاك الله خيرًا. الآن ظهر الحق، والحمد لله.
وللأسف؛ لقد انطلت حيلة الدار على الأخ (مركز السنة النبوية) -وفقه الله- فنصح بتلك الطبعة التي عليها مقدمة العلامة (أحمد شاكر) -رحمه الله-، ويا ليته اكتفى بذلك؛ بل ذَمَّ طبعة فضيلة الشيخ (زهير الناصر) -حفظه الله- فقال:
"واحذر من الطبعة الأخيرة التي تتواجد الآن بعناية محمد زهير بن ناصر طبع دار طوق النجاة في حجم كبير جدا (4) مجلد فاحذرها لأنها مليئة بالأخطاء التي صححت في الطبعة آنفة الذكر بمقدمة المحدث أحمد شاكر، ولا أدري ما الذي جعل الأستاذ محمد بن زهير يترك الطبعة المصححة (آنفة الذكر) وينشر الطبعة الأولى؟؟؟ " اهـ.
فهذا الكلام يدل على أن الأخ (مركز السنة) لم يقرأ أيًّا من الطبعتَين! والله أعلم. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
انظر كلامه على هذا الرابط: (المشاركة الأولى)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3294&highlight=%D8%E6%DE+%C7%E1%E4%CC%C7%C9
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير