تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[25 - 06 - 05, 11:27 ص]ـ

الخبر الثابت ... تأليف يوسف اللحياني

http://www.ahlalhdeeth.com/library/hadeeth/zip/hadeeth-16.zip

ـ[محمد الناصري]ــــــــ[25 - 06 - 05, 12:47 م]ـ

الأخ خليل هل المطبوع ليس فيه زيادات على النسخة المحال عليها.

وفقكم الله.

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[25 - 06 - 05, 06:52 م]ـ

هي نفسها ..

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[03 - 07 - 05, 11:41 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[ابن وهب]ــــــــ[03 - 07 - 05, 09:32 م]ـ

جزاكم الله خيرا

تنبيه

جاء في الكتاب

(والثانية: إذا لم يصرح بالسماع من شيخه اشترط أن تطول معاصرة الروابين عرفاً وألا يدل عللا

الانقطاع.

كرواية راشد بن سعد الحمصي عن ثوبان مولى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ولم يصرح بالسماع منه في شئ من رواياته عنه فقال الإمام أحمد: راشد بن سعد لم يسمع من ثوبان.

والأرجح أنه سمع منه، وجزم به البخاري في التاريخ الكبير، لأنه عاصره في حمص على أقل تقدير عشر سنوات، فإنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة، ثم انتقل إلى حمص وابتنى بها داراً ولم يزل بها إلى أن مات سنة أربع وخمسين ـ رضي الله عنه ـ، وقد شهد راشد معركة صفين سنة سبع وثلاثين، فالغالب أنه سمع منه لأنه من طلبة العلم وثوبان من الصحابة (2))

انتهى

أقول

وهذا محل بحث

انظر

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=148844#post148844

والحفاظ نصوا على أنه لم يسمع من ثوبان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

ومن يعرف دقة البخاري يعلم أنه يصعب أن يختار خلاف قول الحفاظ الا بحجة ظاهرة

وهنا الحجة غير ظاهرة

ثم ان النسائي لم يخرج حديث العصائب

والنسائي جيد في الشاميين

وشرطه ليس بذاك القوي مقارنة بشرط البخاري مثلا

ومع هذا فلم يخرج حديث العصائب

والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب

ـ[أبو زُلال]ــــــــ[04 - 07 - 05, 07:44 م]ـ

هل لـ "لغة المحدث" للشيخ طارق نسخة إلكترونية يمكن تزيلها؟

ـ[أبو المقداد]ــــــــ[05 - 07 - 05, 03:57 م]ـ

الكتاب موجود في مكة، واشتراه أحد الإخوة من مكتبة صغيرة هناك في حج العام الماضي 1425

ـ[أبويوسف]ــــــــ[06 - 07 - 05, 01:00 ص]ـ

هذه نسخة أعدت طباعتها للشيخ حافظ حسن المسعودي من علماء مصر وأردت إخواني أن ينتفعوا بها أخوكم أبويوسف

ـ[الرايه]ــــــــ[12 - 11 - 05, 09:46 م]ـ

http://www.thamarat.com/images/BooksBig/MOH-749-K.jpg

- نبذة عن الكتاب:

هذا الكتاب يحوي فصولاً مفيدة من علم الحديث تتعلق بمسائل اتصال السند والجهالة والتفرد والاختلاف بين الرواة وقواعد الجرح والتعديل.

ويتميز هذا الكتاب بإكثاره من النقل عن المتقدمين من أئمة علم الحديث، ورجوعه إلى المصادر الأصلية كسؤالات ابن معين، والرسالة للشافعي، ومقدمة مسلم، والعلل للترمذي وغيرها.

وقد حاول المؤلف أن يضبط القضايا التي تعرض لها جيداً، ولكن هناك قضايا ومسائل تحتاج إلى زيادة بيان أو تعليل وتمثيل.

- الملاحظات:

1 - قال المؤلف في مقدمته: "هذه رسالة جمعتها – بعون الله تعالى وتوفيقه – في علم الجرح والتعديل والعلل.

وحاولت فيها إيضاح منهج النقاد من أهل الحديث المتقدمين في تصحيح الأحاديث وتعليلها ونقد الرجال وبيان القوي منهم والضعيف.

واجتهدت في جمع كلامهم، حتى يتضح هذا العلم بكلام مؤسسيه، مكتفياً به عن شرحه لوضوحه، ولم أتعرض لتزييف الأقوال المخالفة لهم، إلا بعض الإشارات اليسيرة "

ولا يتبين مراده بالأقوال المخالفة لهم، كما أنه يوحي بأن المتقدمين على منهج واحد متفق عليه في تصحيح الأحاديث وتعليلها ونقد الرجال، وأن المتأخرين عندهم أقوال في ذلك مخالفة لهم تماماً لا تتفق مع قول أيّ واحد منهم.

فإن كان هذا مراده، وكانت الأقوال المخالفة كثيرة، فكان من المهم جداً أن يتعرض لبيان ذلك وتزييف الأقوال المخالفة للمذهب الراجح بقوة دليله وسلامة تعليله.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير