تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[شرح العلل لابن أبي حاتم]

ـ[أبو تيمية إبراهيم]ــــــــ[21 - 09 - 02, 05:56 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&postid=17119#post17119

كتبت فيه الآتي:

الإخوان الكرام

سبق أن كتبت أنني عملت شرحا مبسوطا على العلل لابن أبي حاتم، و ذلك في غير ما موضع من المنتدى و منه:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%CA%

و ذكرت فيه:

أن العلل لابن أبي حاتم يطبع حاليا بدار ابن حزم على خمس نسخ خطية و قد انتهيت من مقابلته قبل سنوات، و كان قد أخذه بعض الناشرين قبل سنتين ثم رده بحجة قلة المال لديه و غيره.

و كان عملي في الكتاب شرحًا وفق ما يلي:

أولا: توثيق المسائل بإحالتها إلىالكتب التي نقلتها إما نصا، أو بعض النص، أو بالمعنى، أو أشارت إليها، أو ذكرت الحكم على الحديث فقط، و هكذا ..

وذلك باستقراء مئات المجلدات الحديثية، بل و غيرها.

ثانيا: عزو كل رواية ذكرها المصنف إلى مظانها من كتب الحديث المطبوعة و المخطوطة، قدر المستطاع، و بذلك يمكن تقويم السند إن كان فيه اضطراب و تخليط من جهة نسخه.

ثالثا: ذكر المتابعات التي فاتت المصنف.

رابعا: سرد أحكام النقاد على الحديث.

خامسا: الترجيح بينها، إن كانوا قد اختلفوا في مكمن العلة و في غير ذلك.

سادسا: استخراج القواعد و الفوائد الحديثية من العلل، ترتيبها حسب أنواع علم الحديث.

سابعا: استخراج أحكامهم على الرواة جرحا و تعديلا، و على الأحاديث تصحيحا و تعليلا، فمثلا: المنكر و مواضع استعماله، و باطل، و هكذا ...

هذا عدا عمل الفهارس العلمية الشاملة، و المقدمة التي فيها الترجمة لنقاد الرواية في الكتاب و هم:

1 - أبو حاتم

2 - أبو زرعة

3 - ابن الجنيد

4 - المصنف ابن أبي حاتم

و هناك آخرون لكن لهم موضع أو موضعين.

فالكتاب مداره في الأغلب على الاربعة المذكورين.

إلى غير ذلك من المباحث التي ضمنتها المقدمة.

و قد عملت عليه منذ أكثر من ست سنوات لكن تخللها انقطاع لأسباب كثيرة.

و الذي أخرني في إخراجه تماطل الناشر غفر الله لي و له، حيث رده بعد حبس دام سنتين، و لقد كلمت فضيلة شيخنا أحمد معبد أن يكلمه فوعد خيرا ثم رده بحجج متهافتة .. لكن الحمد لله.

و في فترة التأخر ظهر أن هناك من يعمل به: الدكتور رفعت فوزي ويقول انتهى من تحقيقه و آخر و هو الذي قدم له العدوي، و الشيخ سعد الحميد الذي كان أصل العمل فيه للشيخ حمدي السلفي لكن كان العمل غير دقيق و كان الاعتماد من الشيخ حمدي على نسخة واحدة، فقام الشيخ سعد الحميد و مكتب الجريسي بالعمل عليه ثانيا مع جمع نسخه - نفع الله بهم جميعا -.

عموما، عملي فيه ليس مثل عملهم، فالذي قمت به هو شرح موسع للكتاب بما ذكرنا أعلاه، و قد أدخلت فيه ما قام به ابن عبد الهادي في شرحه من الأصل الخطي من الزيادات و الفوائد التي يحتاج إليها - قبل طبع الكتاب بزمن و قد صورته من مركز الملك فيصل.

و الكتاب نسخه الخطية سيئة تجتمع على إشكالات لا يمكن حلها إلا بشيئين:

الأول: محاولة العثور على مصدر ناقل للمسألة.

و الثاني: بتخريج روايات المسألة و الرجوع إلى كتب العلل و المصادر الحديثية.

و لذا جعلت نصب عيني: نقل إعلال الأئمة و بالأخص الدارقطني.

فنقلت تعليلاته من المطبوعة و من المخطوطة التي بدار الكتب المصرية.

هذا و الله نسأل أن ينفع به و يجعله خالصا لوجهه الكريم

ـ[ابن وهب]ــــــــ[22 - 09 - 02, 09:00 ص]ـ

شيخنا

بارك الله فيكم ونفع الله بكم الاسلام واهله

متى سيخرج كتابكم مطبوعا منشورا

؟

وجزاكم الله خيرا

ـ[أبو عبدالله الريان]ــــــــ[23 - 09 - 02, 02:16 ص]ـ

الأخ (أبو تيمية) وفقه الله

هناك كتاب (شرح علل ابن أبي حاتم) للإمام ابن عبدالهادي.

طبع منه المجلد الأول.

فهل اطلعت عليه؟

وفقنا الله وجميع المسلمين لما يحب ويرضى

.

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[23 - 09 - 02, 02:29 ص]ـ

قال الشيخ إبراهيم الميلي: (أبو تيمية)

و قد أدخلت فيه ما قام به ابن عبد الهادي في شرحه من الأصل الخطي من الزيادات و الفوائد التي يحتاج إليها - قبل طبع الكتاب بزمن و قد صورته من مركز الملك فيصل.

و الكتاب نسخه الخطية سيئة تجتمع على إشكالات لا يمكن حلها إلا بشيئين:

الأول: محاولة العثور على مصدر ناقل للمسألة.

و الثاني: بتخريج روايات المسألة و الرجوع إلى كتب العلل و المصادر الحديثية.

و لذا جعلت نصب عيني: نقل إعلال الأئمة و بالأخص الدارقطني.

فنقلت تعليلاته من المطبوعة و من المخطوطة التي بدار الكتب المصرية.

هذا و الله نسأل أن ينفع به و يجعله خالصا لوجهه الكريم

ـ[فتى غامد وَ زهران]ــــــــ[26 - 09 - 02, 03:03 م]ـ

الذي أعرفه أن الشيخ د. سعد الحميد وَ حمدي السلفي قاربوا من الانتهاء من تحقيق العلل لابن أبي حاتم ..

وسمعت من الشيخ سعد قوله أنه من المحتمل صدوره في 4 مجلدات

والله الموفق ..

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير