تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[احذر هذه الطبعات]

ـ[مركز السنة النبوية]ــــــــ[14 - 12 - 02, 11:33 ص]ـ

الإخوة الأحبة: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وبَعدُ:

هذه تنبيهاتٌ على أخطاء وقعت في الكتب الستة طبع (بيت الأفكار الدولية) والتِي أشرف عليها (حسَّانُ بنُ عبدِ الْمَنَّانِ الْجِبالِيُّ أبو صهيبٍ الكرميِّ) ..

ووجهه التحذيرُ هو ابتغاء وجه اللهِ تعالَى، ويأتِي هذا التحذير من هذه الطبعات وغيرها ضمن هدفِي الْمنشود ـ والذي أعمل له منذ عشر سنواتٍ ـ وهو: الدفاع عن حديثِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم) بالتنبيه على ما وقع من أخطاء وتَحريفاتٍ في كتبِ الحديثِ الشريف ..

وتَحذيري هذا يتعلًَّقُ بِهذه الكتب، ولا يتعرَّضُ من قريبٍ أو بعيدٍ بذوات الإشخاص الذين وقعوا في هذه الإخطاء، وعليهم أن يتقبلوها بقبولٍ حَسَنٍ، والقبولُ الْحَسَنُ هو أن يبادروا بالاستغفار منَ (الغفورِ الرحيمِ تباركَ وتعالَى) والاعتذار لِهذه الأمة الكريمة (علماء وطلاب علمٍ)، وأن يُراجعوا هذه الأعمال بإتقانٍ ثُمَّ يُخرجوا مُلحقًا يستدركُ ما وقع عندهم من أخطاء ثُمَّ يعملوا على توزيعه مَجانًا؛ لأن هذا هو التعويض الشرعيُّ الوحيد لِمنِ اقتَنَى هذه الطبعات الْمُحرفة،

بل ـ واللهِ ـ لو قلتُ: عليهم أن يستبدلوا الطبعات الْمُحرفة بطبعاتٍ صحيحة؛ لَما اجحفتُ حقَّهم، واللهُ أعلمُ ..

وها أنا ذا أبدأ ببيان أخطاء (الكتب الستة)، وأتْمنَّى أن لا يشارك معي أحدٌ باستدراكٍ أو تعقيبٍ حتَّى أنتهي بعون اللهِ تبارك وتعالَى، ومَن كان مُصرًا فليرسل (رسالة خاصة)، وأستفتح بالكتاب الْمُباركِ:

(((((صحيح البخاري))))

مؤاخذات تتعلَّقُ بِالمقدمة:

قالوا في (ص 6 سطر 3): ((وليُعلم أن ما نقومَ به ليس نسخا مكررة بل تَحقيق بثوب مقبول ... إذ قد نَجدُ في بعض الكتب الكثير من الأخطاء فلا يعنِي هذا أنا سنتكلمُ عليها مبينين لنظهرَ العناء الذي قُمنا به في تصحيح الكتاب)). اهـ

[التعليق] أقول: هذا كلامٌ ليس صوابًا، ويُكذبه الواقعُ الملموس، والدليل على عدم صحة هذا الادعاء؛ ما سيأتِي بيانه من الأخطاء والتحريفات، وما قاموا به لا يُسمَّى تَحقيقًا! بل هو نسخة مكررة ملئت بالأخطاء الكثيرة التِي تفقدُ الثقة في بقيتها وإن صحَّ.

قالوا في (ص 6 سطر 6): ((وسنحاول جاهدين ـ بإذن الله ـ أن نَجلبَ في كلِّ كتابٍ منها المخطوطات، فإن لَم نستطع وواجَهْنَا الصعوبات في الْمجيء بِها اخترنا أفضل الطبعات وقارنَّا بينها .. )). اهـ

[التعليق] أقول: هذا كلامٌ ليس صوابًا، ويُكذبه الواقعُ الملموس، والدليل على عدم صحة هذا الادعاء؛ أنَّهم لَم يأتوا بِمخطوطٍ واحدٍ لشيءٍ من الكتبِ الستة، وهكذا في كآفة أعمالِهم! وهذا من أعجب ما رأيت.

قالوا في (ص 6 سطر 10): ((وسيكون القارىء والباحث والمطالع ... حكَّامًا في عملنا هذا، وسنقبل انتقادات من أي كان إذا كانت في محلها ووجهتها، ولن نؤثر العزة في أنفسنا، بل سنصحح في طبعاتنا ... ولن نقف عند طبعة تصوَّرُ دون عناية بِما يمكن أن يندَّ منها)). اهـ

[التعليق] أقول: قد فعلتُ ... وقد حكمتُ بِما تقدَّم، وبقي عليكم أن تسلكوا سبيل التبيين والإصلاح ولكن ليس في طبعة جديدة، بل في (مُلحق يوزع مَجانًا مع الاعتذار) ويكفي من اقتَنَى هذه الطبعات الْمُحرفة ما سيبذله من وقت ثَمين في تصحيح طبعته على هذا (الْمُلحق الْمجانِيِّ) إن كنتم صادقين.

قالوا في (ص 7 سطر 4 من أسفل): (( .. وبعد أن رأينا ازدياد النسخ السقيمة التِي تدخل من الأبواب كلِّها بأثواب زُعمتْ أنّها جديدة مُتقنة وما هي كذلكَ، إذ أصبح المعتنون بالكتب ـ إلاَّ من رَحِم ربِّي ـ يَصفُّونَها بزيادة الأخطاء العلمية فيها، خشيةَ أن يتكلفوا الكتابَ عناءَ ما فيه من تَحقيق وبيان)). اهـ

[التعليق] أقول: بالله عليكم يا أيها القراء: أليس هذا وصفا مطابِقا لِهذه هذه الطبعات الْمُحرفة التِي أخرجوها للكتب الستة ـ كما سيأتِي بيانُه ـ، وكأن اللهَ تباركَ وتعالَى أراد أن يشهدَ الإنسانُ على نفسه، كما سيقع في يوم القيامة.

وأخيرا هذه هي الملاحظات المتعلقة بِمقدمة هذه الكتاب، وإلَى حلقة قادمة أشرع فيها ببيان ما في صلب الكتاب من أخطاء وتَحريفاتٍ ...

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير