تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[علي ياسين جاسم المحيمد]ــــــــ[27 - 11 - 08, 02:13 م]ـ

دعونا ننصف الناس

(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على آن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون)

بغض النظر مذهب أصحاب الدار

أخي كاتب الأسطر إن وجدت تحريفا فأشد على عضدك بأن أنشره في المنتديات والمواقع الإلكترونية وأحذر الناس منه لكن أن نلقي الكلام جزافا وبدون دليل فالأمر يحتاج إلى روية أما عن خبر إصابة مخازن الدار بالاحتراق فأغلب الظن أنه صحيح وقد فقدت بعض كتب الوالد مما طبعه عندهم في لبنان وإن كان المحقق أو طالب العلم لا يجد أفضل منهم تعاملا ولم يثبت لديه تحريف لللمضمون فأين ينشر مؤلفاته وأبحاثه؟

الغرض منها تجاري محض ولا أحب الدفاع عنهم لا والله إنما دعوت للإنصاف

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[27 - 11 - 08, 02:23 م]ـ

إحياء التراث شيعية صلعاء وإلى أي مدى توغلت في الرفض لا أدري ..

وليس لترفضهم أثر خاص في تشويه الكتب بل تشويههم من جنس تشويه دار الكتب العلمية (لطباعة كتب السنة والجماعة!!!) كلاهما مشوه لا ترفض هذه زاد التشويه ولا سنية تلك خفف التشويه .. بل لدى إحياء التراث بعض المصورات الجيدة كشرح فتح القدير وهي من أرخص دور النشر البيروتية ..

بيت الأفكار مملوكة في الحقيقة لمؤسسة المؤتمن السعودية

ـ[سوق الكتبيين]ــــــــ[27 - 11 - 08, 02:43 م]ـ

بل لدى إحياء التراث بعض المصورات الجيدة كشرح فتح القدير وهي من أرخص دور النشر البيروتية ..

ودار الكتب العلمية كان لهم مصورات جيدة كالتاريخ الكبير والجرح والتعديل وتذكرة الحفاظ وحلية الأولياء وإنباء الغمر لابن حجر وتاريخ بغداد للخطيب، وغيرها الكثير.

وتوجد بقايا من هذه المصورات في بعض المكتبات القديمة.

ـ[أبو معاوية البيروتي]ــــــــ[28 - 11 - 08, 09:40 ص]ـ

[ quote= أبو فهر السلفي;936485] إحياء التراث شيعية صلعاء وإلى أي مدى توغلت في الرفض لا أدري ..

وليس لترفضهم أثر خاص في تشويه الكتب بل تشويههم من جنس تشويه دار الكتب العلمية (لطباعة كتب السنة والجماعة!!!) كلاهما مشوه لا ترفض هذه زاد التشويه ولا سنية تلك خفف التشويه.

المطلوب أن تُجرى مقارنة بين الكتب التي طبعوها وتُضاد عقيدتهم (ككتب العقيدة والتاريخ وفضائل الصحابة وغيرها)، وبين أصول صحيحة لتلك الكتب، وهنا يتبيّن إن كان هناك تشويهاً في طبعتهم.

وفي طبعتهم من تاريخ دمشق، تجد سموم الرافضة وغمزهم في الحواشي - كما أخبرني أحد الإخوة -،

أذكر كمثال: في ترجمة أبي طالب ذكر المعلّق في الحاشية أنه مات مسلماً، كما هي عقيدتهم.

وأذكر أنه في ترجمة الحجاج ذكر المعلّق أن ابن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - بايع الحجاج من رِجل الحجاج لأن يد الحجاج كانت مشغولة،

وأظن أن في ترجمة أمِّنا عائشة رضي الله عنها سموماً،

وغيرها من التراجم.

والذي أعرفه من بعض مطابع ودور الرافضة أنهم يطبعون كتب أهل السنة لأنهم عبيد المال، لا يهمهم محتواها، بل يُراعون جودة إخراجها ولا يقبلون عيباً فنّيًّا فيها حفاظاً على سمعتهم في السوق، حتى أنهم يطبعون الكتب التي تنقض عقيدتهم وتكفّر وتطعن بأئمتهم علانية، حتى أنه مرة صعد أحد العاملين الروافض في مطبعة إلى مديره يشتكي أنه رأى في الطبعة التي بين يديه طعناً بأئمتهم المعاصرين، فقال له المدير: عُد إلى عملك وليس مطلوباً منك القراءة! وانتهى الموضوع.

ـ[محمود بن الشامي]ــــــــ[28 - 11 - 08, 01:45 م]ـ

إحياء التراث شيعية صلعاء وإلى أي مدى توغلت في الرفض لا أدري ..

وليس لترفضهم أثر خاص في تشويه الكتب بل تشويههم من جنس تشويه دار الكتب العلمية (لطباعة كتب السنة والجماعة!!!) كلاهما مشوه لا ترفض هذه زاد التشويه ولا سنية تلك خفف التشويه .. بل لدى إحياء التراث بعض المصورات الجيدة كشرح فتح القدير وهي من أرخص دور النشر البيروتية ..

بيت الأفكار مملوكة في الحقيقة لمؤسسة المؤتمن السعودية

لا يا أبا فهر. فدار الكتب العلمية إن كانت تطبع كتب السنة فللتجارة لا لأن أصحابها سنة.

وقد كتب على غلاف بعض كتبها اسم صاحبها، فاسأل اللبنانيين عن أسرته إنها أسرة شيعية، وأزيدك من الشعر بيتاً أن دار تشويه الكتب العلمية هذه قد كانت صورت منذ دهر التفسير الكبير للفخر الرازي وكتب على صفحته الأولى: دار الكتب العلمية - طهران.

ـ[محمد الباهلي]ــــــــ[29 - 11 - 08, 12:39 ص]ـ

ابتعت نسخة من كتاب العقد الفريد طبعة دار إحياء التراث، فوجدت السم في التبن في بعض طيات الكتاب، فهناك مباحث رافضية مجوسية لا أدري هل هي من أصل الكتاب أم أنها زيادات فارسية، مثل الحكايات التي جرت بين عقيل بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما، فننزه صحابيا ً أيا كان من القذع بألفاظ الفساق والفجرة وأن نجعلها لآل بيت رسول الله وفي مقام سب بني أمية ... فلا أدري إن كانت من أصل الكتاب، أم أيدي خبيثة زادت وتقصت.

مع العلم أن كتب الأدب (وقلة الأدب) لا يستغرب أن يوجد فيها هذا وما هو أشد.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير