تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[بشرى: نسخة أخرى خطية نفيسة لكتاب علل ابن عمار!]

ـ[ابن معين]ــــــــ[08 - 03 - 03, 02:38 م]ـ

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فقد طبع كتاب (علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج) للحافظ أبي الفضل بن عمار الشهيد، بتحقيق علي بن حسن الحلبي، عام 1412هـ، عن نسخة خطية واحدة، وقد وصفها المحقق بأنها نسخة ترقى إلى القرن السابع الهجري، وأن ناسخها من أهل العلم والمعرفة بالحديث.

وقد وفقني الله تعالى للوقوف على نسخة خطية أخرى، نفيسة أيضاً، كتبت عام 633هـ كما في آخر المجموع، وناسخها من أهل العلم، وقد ذكر ناسخها في آخر الجزء معارضته بأصلها المنقول عنها.

فقابلت المطبوع بالمخطوط، وكتبت الفروق بين النسختين على نسختي الخاصة.

وأحببت أن أفيد الأخوة ببيان هذه الفروق، وإن كانت هذه الفروق قليلة.

وقد كنت أتمنى أن أقابل المخطوط الذي وقفت عليه بالمخطوط الذي اعتمده المحقق، فإن الذي يظهر لي أنهما منسوختان عن أصل واحد، بدليل التشابه الكبير جداً بينهما، وأخشى أن تكون بعض هذه الفروق بسبب المحقق!!

فإني وجدت في المطبوع سقطاً في موضعين، وهذا من خلال مقابلة صفحتي المخطوط التي وضع صورها المحقق مع ما حققه هو!!

فأما السقط الأول:

فإن في المخطوط (أفادني بعض إخواننا الثقات ببغداد) وقد سقطت كلمة (الثقات) من المطبوع.

والسقط الثاني هو جملة كاملة!:

ففي آخر المخطوط _ بعد قوله (تفرد به غلام خليل) _ قوله:

(حديث أبي برزة: اعزل الأذى عن طريق المسلمين. تفرد به يحيى بن سعيد).

وهذه الجملة بكاملها ساقطة من المطبوع! وموجودة في المخطوط الذي اعتمده المحقق!! وهي مثبتة أيضاً في النسخة الأخرى التي وقفت عليها.

ـ[ابو عبدالله الرفاعي]ــــــــ[08 - 03 - 03, 07:21 م]ـ

جزاك الله تعالى خيرا على هذه الفائدة

ـ[ابو عبدالله الناصري]ــــــــ[08 - 03 - 03, 07:49 م]ـ

أحسن الله إليك يا أخانا وهذه الطريقة خير من إخراج الكتاب مرة أخرى

وحبذا لو سار عليها طلبة العلم إلا أن يكون الكتاب كثير السقط والتحريف

ـ[ابن معين]ــــــــ[11 - 03 - 03, 05:53 م]ـ

وجزاكما الله خيراً أخي الرفاعي والناصري، ونفع الله بكما الإسلام والمسلمين.

(أهم) الفروق بين المطبوعة والمخطوطة:

ملاحظة: أقول اختصاراً (ط:) وأعني بـ (ط) المطبوعة وما بعد النقطتين هو رقم الصفحة في المطبوع.

و (خ): أعني المخطوطة.

1_ صفحة عنوان المخطوط:

(الجزء فيه علل أحاديث في كتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري.

تكلم عليها وأبان عن عللها: أبوالفضل محمد بن أبي حسين بن عمار الشهيد الهروي الحافظ، رحمهما الله أجمعين).

2_ في بداية المخطوط: (بسم الله الرحمن الرحيم. وبه الثقة والعون.

قال الشيخ الإمام الحافظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رحمه الله: وجدت بخط أبي عبدالله .. .. ).

3_ في ط: 36: (أفادني بعض إخواننا [الثقات] ببغداد).

وفي خ: (أفادني بعض إخواننا الثقات السادة ببغداد).

4_ في ط: 37: (وجدت في كتاب مسلم الذي سماه كتاب الصحيح).

وفي خ: بدون قوله (كتاب).

5_ في ط: 42: (وليس هذا الحديث عندنا بالصحيح).

وفي خ: (بصحيح).

6_ في ط: 47: (ومعاوية كان أعلم عندنا).

وفي خ: (ومعاوية عندنا أعلم).

7_ في ط: 49: (عن يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة). قال المحقق: في حاشية الأصل: حدثنا، وبجانبها علامة (صح).

قلت: وهي كذلك في خ!

8_ في ط: 59: (وليس لسهيل في هذا الإسناد أصل).

وفي خ: بدون قوله (هذا).

9_ في ط: 62: (وعلي بن مسهر وجماعة (هكذا)). قال المحقق: غير ظاهرة في الأصل المصور الذي عندي وأثبتها (هكذا).

قلت: وهي كذلك في خ.

10 _ في ط: 78: (وهذا اختصار عندنا من الوليد بن مسلم، اختصر الحديث ()). قال المحقق: غير واضحة في الأصل، ورسمها: وماسه! والله أعلم.

في خ: (وقاسه).

11_ في ط: 84: (وبعده لهريم بن سفيان عن الأعمش مثله).

وفي خ: بدل (مثله): (نحوه).

12_ في ط: 107: (ووجدت فيه عن سنان). قال المحقق: كذا في الأصل، وعلى حرف السين علامة إهمال كقلامة ظفر مضجعة على قفاها! وهو خطأ، صوابه: شيبان، كما سيأتي في هذا الحديث نفسه.

في خ: (شيبان).

13_ في ط: 108: (والعبسي).

وفي خ: (والعيشي).

14_ في ط: 118: (فإن لم يشكني إلى عواده). قال المحقق: في حاشية الأصل: يشتك، وأشار إلى أنها نسخة.

وفي خ: (يشتكي).

15_ في ط: 125: (فأعطيتها ثلاث تمرات).

في خ: (فأطعمتها).

16_ في ط: 131: (حدثنا موسى حدثنا حماد).

في خ: (حدثنا موسى عن حماد).

17_ في ط: 140: (وفيه بضعة ستة وثلاثون موضعاً).

وفي خ: (بضع وثلاثون موضعاً).

18_ في ط: 144: سقط جملة!! نبهت عليه في مقدمة المقال.

19_ آخر المخطوط: (آخره والحمد لله وحده.

اللهم صل على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما.

عورض بأصله المنقول منه).

تم بحمد الله

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير