تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

- فمن ذلك، عدم الالتزام بتاريخ النشر، ولهذا فليس من المستغرب في العالم العربي أن يستمر صدور كتب تحمل تاريخ عام 1423هـ إلى آخر عام 1424 هـ، ولهذا السبب أخّرنا إخراج القائمة قدر الإمكان، مع علمنا بأنه لا زالت تصدر كتب تحمل تاريخ العام المنصرم، مع دخولنا في العام الجديد، وهكذا الأمر بالنسبة للتقويم الميلادي الشمسي؛ فبالرغم من دخولنا الشهر الميلادي الثالث ـ وقت كتابة هذه المقدمة ـ إلا أنه لا زالت تصدر كتب تحمل تاريخ السنة الماضية، في حين أن الكتب في العالم الغربي تخرج عادة مؤرخة باليوم تحديداً، وليس هذا بأهم مشكلات النشر العربي.

ولهذا فنحن نتوقع ألا تكون هذه القائمة بوضعها الحالي في شكلها النهائي، بل إمكانات الإضافة والتعديل واردة، وسنحرص على إخراجها في شكلها النهائي حين تتوقف الكتب المؤرخة بتاريخ العام المنصرم عن الصدور.

يضاف إلى الإشكال السابق تعذر الوصول إلى بعض الإصدارات التي تطبع بكميات خاصة ولا تباع - ككثير من توزيعات الجهات الحكومية والتذكارية منها بشكل خاص - وما يصدر بدون ناشر محدد، سواء كان الناشر المؤلف نفسه أو كان الناشر مجهولا بشكل متعمد!

- ومن إشكالات النشر العربي المهمة ذلك المنع غير الخاضع لأي نظام واضح ـ وهو ما ينطبق على كافة الدول العربية دون استثناء، مع تفاوت في هذه الفوضى المقننة من بلد لآخر ـ مما يؤثر سلبا على حركة انتقال الكتاب من مكان لآخر، بل يؤثر على ما يُنشر عن الكتب من دراسات؛ فربما كان من المناسب ترشيح بعض الكتب ضمن القائمة وعرض دراسة علمية عنها، إلا أن ظروف عرض القائمة قد تحول دون ذلك.

- ونختم الملاحظات بالتأكيد على أن هذه التخصصات الموجودة بالقائمة لا تمثل سوى أهم التخصصات العربية؛ فهي لا تمثل جميع التخصصات التي يتابعها مركز المصادر، وسنعمل لاحقاً ـ بإذن الله تعالى ـ على أن تغطي القائمة جميع المجالات التي نُعنى بها، والمنشور هاهنا تم بناءً على اتفاق مسبق مع هيئة تحرير المجلة وفي إطار اهتمامات المجلة فحسب.

(*) إطار البحث:

أما الكتب التي شملها البحث والاستقراء لاستخراج هذه القائمة، فهي الكتب العربية الصادرة خلال عام 1423هـ الموافق لعام 2002 م مما ينشر لأول مرة، وعلى هذا فما أعيد نشره خلال هذا العام المشار إليه لا يدخل ضمن الترشيحات ولو كان من أهم الكتب إطلاقاً، ويدخل فيما ينشر لأول مرة ما يجري تحقيقه أو ترجمته لأول مرة بهذا التحقيق أو الترجمة، وإن كان قد نُشر من قبل بتحقيق آخر أو ترجمة أخرى، إضافة لهذا فقد استبعدنا مجموعة من الكتب التي تم نشر أجزاء منها ولم يتم اكتمالها لاعتبارات فنية بحتة، تتعلق بضمان عدم ترشيح العمل العلمي ـ سواء كان تأليفاً أو تحقيقاً أو ترجمة ـ أكثر من مرة؛ فالمراد دخول الكتاب في مجال الترشيح مرة واحدة فحسب.

(*) عرض النتائج:

وتم عرض النتائج الخاصة بكل تخصص على حدة، مع دمج بعض التخصصات لتقاربها بناء على رغبة المجلة، وكانت هذه التخصصات مستخرجة بشكل عام من تصنيف ديوي العشري وهو التصنيف الذي يعتمده مركز المصادر بتعديلاته العربية؛ لأنه الأشهر عالمياً.

كما تم اختيار كتاب واحد - في كل تخصص - لعمل دراسة مركزة عنه تعرض موضوع الكتاب وما يمتاز به، ويمثل هذا الكتاب الأبرز في القائمة، يضاف إليه تسعة كتب بعد ذلك بعرض معلوماتها الوراقية (الببليوغرافية) فحسب.

وربما لا نجد في بعض التخصصات عشرة كتب تستحق الترشيح للقائمة، فنكتفي بترشيح ما اقتنعنا بمناسبته، متأسفين على حال النشر العربي أن يصل إلى درجة عدم وجود عشرة كتب على الأقل في التخصص الواحد تستحق دخول قائمة الكتب العربية المفضلة.

وأخيراً، فإننا نرجو أن يكون إعداد هذه القائمة ونشرها، عاملاً مساعداً في إعادة نهضة النشر العربي عبر تبصير القارئ ـ والناشر أيضاً ـ بأهم ما نُشر، مما يعين القارئ على الاختيار والرُشْد، ونرجو أن يكون نشر القائمة عاملاً يعين الناشر ـ ويشجعه ـ على ترشيد ما ينشره، وعلى الترويج لكتابه الذي يستحق الإشادة والشكر بقولنا للمحسن أحسنت وهذا جزاء عملك، والله ـ تعالى ـ من وراء القصد، وهو خلف كلٍّ وعمله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

مدير عام مركز المصادر

يوسف بن حسن الخلاوي

(*) أولا: من أبرز الكتب التي صدرت في مجال القرآن وعلومه:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير