تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

بل لم يكتف بذلك بل وقت الاختلاف يرجع إلى «تحفة الأشراف»، و"مختصر المنذري" و «معالم السنن» و «جامع الأصول» وغيرها .... ثم طبع الكتاب مع شرحه عون المعبود. ثم بعد الطبع استدرك ما وقع من أغلاط، ولو يسيرة ووضع لذلك جداول في نهاية كل جزء .. وطبع شهر صفر عام 1322هـ في أربع مجلدات كبار ثم صور الكتاب قديمًا في دار الكتاب العربي، وتوزيع مكتبة عباس الباز بمكة.

وعن هذه الطبعة أخذ (عبد الرحمن محمد عثمان)، وأعاد صفه من جديد في 14 مجلدا فوقع في أخطاء كثيرة، وسمعت الشيخ (عبد الكريم الخضير) يذم هذه النسخة، وعنه أخذت دار الكتب العلمية، وهي الأكثر انتشارا الآن مع الأسف.

(2) يليها طبعة (عوامة) مع ما فيها من ملاحظات.

(3) وطبعة (الدعاس)، وسمعت الشيخ (عبد الكريم الخضير) يثني على عمله في سنن أبي داود؛ ويقول: هو خير من عمله على الترمذي.

والله أعلم.

وشروحه:

العون: تقدم الكلام عليها.

وشرح الخطابي: الذي مع اختصار (المنذري)، تحقيق: أحمد شاكر والفقي.

وبذل المجهود: لا أعرف له إلا طبعة واحدة.

وكذا المَنهل العذب المورود.

أما الترمذي:

(1) فلعل أحسنها التي بتحقيق (بشار عواد معروف).

(2) وطبعة مع التحفة طُبِعَتْ قديما في حياة المؤلف عام 1343هـ وعني بنشره أبناء أخيه، وهو في خمسة مجلدات كبيرة، وصور كذلك في دار الكتاب العربي وتوزيع الباز، وقد طبعت باسم «جامع الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي»، والباقي مأخوذة منها.

وأما عارضة الأحوذي: فكل طبعاته في غاية السوء.

وأما النسائي:

فلعل من أجودها التي طبعت في دار المعرفة بتحقيق مكتب التراث الإسلامي، ومعها: شرح (السيوطي) و (السندي).

وشرح النسائي:

ذخيرة العقبى/للولوي: فهو جديد؛ والمؤلف حاضر، وطبعته واحدة.

وأما سنن ابن ماجه:

فالتي بتحقيق (بشار عواد معروف).

وشرح السندي: الذي مع السنن في دار المعرفة، تحقيق (خليل شيحا).

وشرح سنن ابن ماجه/ لمغلطاي -رحمه الله-: فطبعته التي حققها المدعو (كامل عويضة) فهي غاية في السوء، وربما المخطوط أرحم.

كتبتُ هذا على عجل، ومثلك يعذر إن الكريم من عذر، وأستغفر الله من الخطأ والزلل" اهـ كلامه -حفظه الله تعالَى وبارك فيه-.

وفي الختام:

أسأل الله -سبحانه- أن يجزي الشيخ الكريم (عبد الرحمن السديس) خيرًا، ويبارك فيه، وأدعو مَن استفاد من هذا الكلام شيئًا أن يدعوَ له ولي، والحمد لله رب العالمين.

ـ[محمد بن يوسف]ــــــــ[27 - 05 - 04, 07:33 م]ـ

وهذه بعض التعليقات على كلام فضيلة الشيخ (عبد الرحمن السديس) -حفظه الله تعالى-، أطلعتُه عليها:

قوله -حفظه الله-: "وقريب منها طبعة الحلبي في تسعة أجزاء طبعة 1378هـ وصورت مرارا" اهـ.

قلتُ: طبعة الحلبي لصحيح البخاري هي نفسها طبعة الشعب بمصر، فأحد الناشِرَين صَوَّر العمل من الآخر، ونَسَبَه إلى نفسه. والله أعْلَم.

وقال -حفظه الله- عن طبعة (الحلبي = الشعب): "هذه الطبعة مأخوذة برمتها من السلطانية تمامًا؛ فهي نقل منها بصف جديد، أنا قدمتُها، وجعلتُها بعد أصلها. وهي لا تفرق على بولاق إلا بالخط" اهـ.

قوله -حفظه الله-: "فطبعة بولاق هي الأفضل، لكنها نادرة جدًّا، وكذا صُوَرُها" اهـ.

قلتَ: وصورتها "دار المعرفة ببيروت" -كما أخبرني الشيخ-.

قوله -حفظه الله-: "ثم السلفية الأولى التي حقق جزء منها سماحة الشيخ (ابن باز) -رحمه الله-، وقد صورت عدة مرات ... " اهـ.

قلتُ: صورتها أيضًا: دار المعرفة ببيروت، في حَجَمين: كبير وصغير.

والحمد لله رب العالمين.

ـ[أبو ثابت]ــــــــ[27 - 05 - 04, 07:53 م]ـ

آمل ان تستوفى جميع طبعات شروح الكتب الستة للعموم الفائدة ولا يقتصر على الأشهر أو الأفضل

ولقد أبل اخونا الفاضل / محمد بن يوسف بلاءً حسناً في هذه المواضيع لكن نود الاستزادة

يقول المتنبي:

ولم أر في عيوب الناس عيباً ... كنقص القادرين على التمام

والشكر مزجيٌّ لمن هو له أهل وهو اخونا محمد بن يويف

ونحن إذا أثنينا عليك بصالح ... فأنت كما نثني وفوق الذي نثني

محبكم / أبو ثابت

ـ[محمد بن يوسف]ــــــــ[28 - 05 - 04, 07:43 ص]ـ

أخي الكريم (أبا ثابت) -ثبته الله على الحق-

أولاً: جزاكم الله خيرًا على ما أبديتموه من كلامكم الطيب، الذي ليس هو مِن حقي؛ إنما مِن حَقٍّ صاحب الموضوع الشيخ المفضال (عبد الرحمن السديس) -حفظه الله-.

ثانيًا: بالنسبة لطلبكم باستيعاب جميع طبعات شروح الكتب الستة؛ فهذا مَقصد جَليل؛ أُلِّفَت فيه بعض الكُتُب، مِن أحسنها -في نَظري- (وهو أعم مما طلبتم): كتاب «دليل مؤلفات الحديث المطبوعة (القديمة والحديثة)»، جمع: محمد خير رمضان يوسف وصلاح الدين حنفي ومحيي الدين عطية محمد، وهو مَطبوع في 3 مجلدات عند "دار ابن حزم ببيروت"، والطبعة الأولى كانت في مُجلَدَين.

وهذا يُحسِنُه كل أحَد -أعني مُجرد استيعاب جَميع الطبعات-، أما بَيان أحسنها وأنفعها للطالب؛ فهذا ما نَرمي إليه، وفقنا الله وإياكم للخير والفَلاح. نعم؛ استيعاب أسماء جَميع الشروح المطبوعة للكتب الستة هو الغاية والمَطلَب، فإن أُضيف إليها بيان أحسن طبعاتها فهذا أحسن المُمكِن.

وجزاكم الله خيرًا ثانيةً على شعوركم الطيب.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير