تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[نقد تحقيق الشيخ سليم الهلالي. لكتاب (الوابل الصيب)]

ـ[الرايه]ــــــــ[03 - 06 - 04, 04:47 م]ـ

في طليعة آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال

صدر منها الكتاب (2) الثاني، وهو ((الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب))

وقام بتحقيقه الشيخ / عبد الرحمن بن حسن قائد الريمي، وراجع تحقيقه كل من:-

الشيخ د. الشريف حاتم العوني

والشيخ يحيى الثمالي.

اعتمد في تحقيقه على أربع نسخ خطية، واحدة منها بخط تلميذ ابن القيم.

وتكلم المحقق - جزاه الله خيرا - في مقدمة تحقيقه عن الطبعات السابقة، ومنها التي قام بتحقيقها الشيخ/سليم الهلالي ..

حيث قال في صحيفة 33 - 34 ((طبع الكتاب سنة1422 بمكتبة الفرقان/بعجمان-الإمارات، بتحقيق: سليم الهلالي سنة 1422 عن نسخة واحدة (لم يذكر تاريخ نسخها)، وزعم انه اعتمد عليها وقالها مراراً، وجعل ما كان زائداً عليها من المطبوعات بين معكوفتين.

وبالنظر إلى صورة الورقة الأولى من المخطوط المعتمد عليه، ومقارنته بنظيره من المطبوع المحقق؛ وجدت ثمانية وعشرين فرقاً - بين سقط وإضافة وتغيير- خالف المحقق فيه الأصل دون إشارة أو تنبيه!

وصورة الورقة الأولى من المخطوط مثبتة في أول طبعته (20 - 21) لمن شاء أن ينظر.

وكان المحقق قد اختصر الكتاب وسمى مختصره: ((صحيح الوابل الصيب))! (1)

فلم يحسن، ونشرته دار ابن الجوزي سنة1409.

.................................................. ............................

(1) انظر لنقد عمله هذا: كتاب ((أوقفوا هذا العبث بالتراث)) 114 لمحمد بن عبد الله آل شاكر

هذا ما أورده الشيخ عبد الرحمن بن حسن قائد الريمي عن هذا التحقيق،

وانتقد -أيضا- تحقيق: إياد القيسي الذي طبعته مكتبة الرشد، والذي اعتمد على نسختين خطية، (إحداهما نسخت عام 1209، والأخرى 1370) وقال: وقع في هذه الطبعة غير قليل من السقط، والتحريف، مع قصور متعدد الجهات في التخريج والعزو والفهارس.

ـ[ابو معاوية]ــــــــ[03 - 06 - 04, 10:47 م]ـ

فهمت من نقلك عن المحقق انه لم يفرد طبعة الشيخ سليم بالنقد، بل انتقد غيرها كذلك. و لكنك اخي جعلت عنوانك الرئيسي في نقد طبعة معينة كأن الكتاب ما خرج الا لها. فلم اخترت ابراز هذا النقد؟

انا بهذا نصبغ عمل المحقق بصبغة قد لا يريدها، فنصور العمل و كأنه خرج ردا على فلان و علان، و هو ابعد ما يكون عن مراد المؤلف، ثم تتوالى الردود و بيان اخطاء هذه الطبعة من الطرف الاخر، و لن يعجز من يريد انتقاد الطبعة الجديدة من تبيان قصور فيها لانها جهد بشر.

أريد فقط قفل باب الشر أخي. و قد تم انتقاد تحقيقات الشيخ سليم مرارا في هذا المنتدى مما يغني عن الاعادة

و اعذرني ان اخطات في حقك او تعديت بكلامي هذا، فانه ليس من قصدي

ـ[سيف الله]ــــــــ[05 - 06 - 04, 01:16 م]ـ

الأخ معاوية

فرق كبير بين الخطأ البشري الذي يتولد من استفراغ الوسع في تحرير النص وخدمته وفق المعايير العلمية ...

وبين الخيانة العلمية والعبث بكتب التراث وتحريف النصوص وجموح الشهوة نحو التربح ولو على حساب القيود العلمية والخلقية والاسلامية التي يلتزمها المحقق نحو المسلمين.

الأخ الراية ينقل لك انتقادا لـ: "ثمانية وعشرين فرقاً - بين سقط وإضافة وتغيير- خالف المحقق فيه الأصل دون إشارة أو تنبيه! " وفي صفحة واحدة!!!!!

فهل هذا بالله عليك خطأ بشري أم أنه العبث بعينه؟

والغريب ان هؤلاء المحققون لديه من السطحية وضحالة التفكير ما يجعلهم ينشرون ما يدينهم ويسهل على الناقد تتبعهم كأن ينشرون صور من المخطوطات وإلى جانبها النص المحقق المطبوع فيسهل تتبع السقط والحذف والفروق والله المستعان.

ولي مداخلات -بعضها حذف- وبعضها الآخر جديد حول هذه الظاهرة .. ظاهرة تفشي العبث والخداع باسم التحقيق العلمي لكتب التراث الإسلامي وركوبا لموجة الانتشار الواسع الذي يحققه الكتاب الإسلامي في أيدي أبناء الصحوة الاسلامية المباركة.

فمثلا الشيخ زهير الشاويش يصدر كتاب في مجلدين كبار باسم الفتاوى العراقية يلبس فيه على القراء في المقدمة ويقول عنه أنه مكمل لكتب شيخ الاسلام ومكمل لمجموع الفتاوى التي نشرت من قبل بينما الكتاب في معظمة جملة من كتب شيخ الإسلام التي نشرت من قبل وتداولها الناس ومنها ما نشره المكتب الإسلامي نفسه ومعظمها مستخرج من "الفتاوى" نفسها مثل:

الحموية وتشغل 90 صفحة

رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتشغل 67 صفحة

الحسبة 54 صفحة

السياسة الشرعية

الحسنة والسيئة وغيرها

والمكتب الإسلامي لا ينوه لهذا كله بل يكتمه ويلبسه عنوانا جديدا مع مقدمة غامضة خداعا للناس حتى يضمن بيع الكتاب لأكبر عدد ممكن

.وللمزيد راجع:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=20195 (http://)

ـ[ابو معاوية]ــــــــ[05 - 06 - 04, 07:21 م]ـ

بارك الله فيك أخي

لم ارد من تعليقي نفي هذه الاخطاء او التقليل من شأنها، و لكن كيف تعرض ومتى، مع اعتبار المصالح و المفاسد.

فمثلا، الشيخ الشاويش له جهد لا ينكر في نشر كتب السلف. فاذا اصدر كتابا عليه بعض الملاحظات، نظرنا ان كان الاولى نشر هذه الانتقادات ام غض الطرف عنها حتى لا نزهد الناس فيه و في كتبه، مع حاجة الناس اليها في وسط سيل من كتب اهل البدع. و لا ادري عن حال الشيخ في الشام، و لكني اظن اهل البدع ذوي شوكة هناك.

فان رأينا ان المصلحة تقتضي الحديث عن هذه الاخطاء، فعلنا هذا بأحسن عبارة و أوجزها، فنبين الخطأ و نتلمس العذر للشيخ و نتأول له، أو نذكر الخطأ ثم نمسك عن الكلام بعدها من غير دخول في نيته او ان قصده خداع الناس او تمرير كتبه على الناس او ترويج كتبه، الى اَخر هذه التأويلات التي هي محض ظن لايزيد الامة الا زهدا في علمائها و دعاتها. فيكفي بيان ان كتابه لم يأت بجديد ثم ذكر مصادره، كما فعلت جزاك الله خيرا حيث أجبت عن تساؤل كان عندي بشأن الكتاب. و بهذا نكون قد نصحنا الناس و بينا قيمة الكتاب من غير ان نتعرض لمنزلة الشيخ.

و جزاك الله خيرا على بيانك و نصيحتك

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير