تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

- وقد ابتدأها بأن النبي صلى الله عليه وسلم ما مات حتى بين لأصحابه جميع القرآن بمعانيه وألفاظه، ولذلك كان الخلاف بين الصحابة قليلاً، وكذلك عند التابعين.

- ثم فصل الحديث عن تفسير الصحابة والتابعين ونوع الاختلاف الحاصل بينهم في التفسير، وأن الاختلاف بينهم في التفسير قليل، أقل منه في الأحكام، وغالبه من قبيل اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد. واستطرد في ذلك، ثم تحدث عن أهمية معرفة سبب النزول.

- ثم تطرق للاختلاف في التفسير وأنه على نوعين، ما مستنده النقل، وما يعلم بغير ذلك. وذكر أعلم الناس بالمغازي، ثم ذكر أعلم الناس بالتفسير وهم أهل مكة لأنهم أصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء وعكرمة وطاووس وأبي الشعثاء وسعيد بن جبير، ثم يأتي بعدهم أهل الكوفة من أصحاب ابن مسعود، ثم أهل المدينة كزيد بن أسلم الذي أخذ عنه الإمام مالك بن أنس وغيره.

- ثم عرض لبعض مسائل مصطلح الحديث كالتواتر ونحوه وأثر ذلك في اختلاف المفسرين، ثم ذكر مدارس المفسرين وأعلامها، وتحدث عن أدلة كذب الحديث وذكر طرفاً من الموضوعات في التفسير.

- ثم تحدث عن تفاسير المعتزلة وأصولهم في الاعتقاد التي بنوا عليها هذه التفاسير، وذكر رأيه في بعض تفاسيرهم مثل الكشاف للزمخشري، ثم عرض لبعض ضلالات الرافضة والفلاسفة والقرامطة في تأويل القرآن على غير وجهه.

- ثم رتب أصح طرق التفسير، وأن أعلاها تفسير القرآن بالقرآن فما أجمل أو اختصر في مكان فقد فسر في مكان آخر ... وأن قطع الآية عن سياقها في بعض الأحيان أو دون الرجوع إلى ورودها في مواضع أخرى من القرآن قد أوقع كثيراً من المفسرين في لبس. ثم يليها تفسير القرآن بالسنة النبوية فإنها شارحة للقرآن وموضحة له، ثم بعد ذلك تفسير القرآن بأقوال الصحابة لكونهم أدرى بذلك لما شاهدوه من التنزيل، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح، وقد أطال في ذلك وذكر منزلة تفسير الصحابة ولا سيما ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم وقد فصل الرأي في حكم الإسرائليات في كتب التفسير تفصيلاً جيداً نقله عنه ابن كثير ومن بعده، ثم يليهم التابعون.

- أما التفسير بالرأي المجرد فقد ذهب ابن تيمية إلى تحريمه، ونقل في ذلك نقولاً كثيرة تغلظ القول في القرآن بالرأي.

أثر هذه المقدمة:

استفاد العلماء الذين عاصروا ابن تيمية والذين جاءوا بعده من هذه المقدمة، وأثنوا عليها.

- فابن كثير - رحمه الله - أورد جملة كبيرة منها في أول تفسيره.

- والسيوطي في كتابه: (الإتقان في علوم القرآن) أورد جملة كبيرة منها كذلك. وكان يصفها بالنفاسة.

- جمال الدين القاسمي في تفسيره محاسن التأويل في المقدمة، أشار إلى مقدمة شيخ الإسلام عدة مرات ونقل منها نقولاً مطولة.

- رشيد رضا نقل منها بواسطة الإتقان للسيوطي ولم يطلع عليها كاملة.

طبعات المقدمة:

طبعت مقدمة التفسير لابن تيمية طبعات كثيرة جداً، يصعب حصرها، والذي اطلعت عليه منها هذه الطبعات:

- ضمن مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد 13 من 329 – 375. جمع الشيخ عبدالرحمن بن قاسم رحمه الله تعالى.

- ضمن دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية، تحقيق د. محمد السيد الجليند الجزء الأول من ص 103 – 133

- طبعة بتحقيق الدكتور عدنان زرزور، نشر دار القرآن الكريم ببيروت، ط1 1391هـ. ثم تعددت طبعاتها بعد ذلك.

- طبعة حققها إبراهيم بن محمد، نشر دار الصحابة بطنطا ط. أولى 1409هـ.

- وطبعت أخيراً عام 1418هـ بدار عمار بالأردن بتحقيق عصام فارس الحرستاني، ومحمد شكور حاجي امرير. وهي طبعة جيدة مخرجة الأحاديث وبها بعض التعليقات النافعة.

- وهناك طبعات كثيرة لهذه المقدمة تظهر بين الحين والآخر. وليس هناك فرق كبير بين هذه الطبعات، فالمقدمة قصيرة، وهي سهلة العبارات مما يجعل الناشر لا يلجأ إلى التعليق كثيراً.

شروح المقدمة:

لا أعرف شرحاً لمقدمة شيخ الإسلام هذه عند المتقدمين، وكل من شرحها من العلماء المعاصرين، فقد عُني بها طلاب العلم في زماننا هذا عناية كبيرة، وشرحها عدد كبير من العلماء وطلاب العلم في دروسهم، حتى لا تكاد تخلو دورة من الدورات العلمية من شرح لمقدمة شيخ الإسلام في التفسير، ومن الشروح التي اطلعت عليها أو سمعتها أو سمعت بها:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير