تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[الحنبلي السلفي]ــــــــ[07 - 08 - 04, 07:14 م]ـ

اظن أن الموضوع خرج عن حد السؤال إلى بنيات الطريق وأنا أعلم حال البوطي جيدا ولست بحاجة إلى من يبين لى حاله ولن يمنعني هذا من الاستفادة من صوابه فنحن لسنا عواما بل طلاب علم وقد كان شيخ الإسلام يعلم عن مذاهب أهل البدع مالا يعلمونه هم عنها وفي الحديث"صدقك وهو كذوب"فلا داعي للاسترسال في نقد الرجل أحسن الله إليكم.

ـ[أبوعمرو المصري]ــــــــ[08 - 08 - 04, 04:41 م]ـ

يا أخي الكريم أنت تعلم عن حال البوطي ما لايعلمه غيرك .. نعم ولكن من لا يعلم عن حاله ما تعلمه أنت وأنا ماذا نفعل معه لمّا يظن أن هذا الرجل من أهل السنة لكون أعضاء هذا الملتقى المبارك يشيدون بكتاب له ويسألون عنه سؤالا حثيثا؟ وهذا ما دعا من كتب ليكتب ما كتب.

أما حال البوطي فلو أردنا تبيينه فلن يسعفنا الوقت ولا نريد أخي الكريم أن يكون في صدورنا على بعضنا البعض حزازات من أجل من يطعنون فينا ويريدون أن يستأصلوا شأفتنا مع كون هذا الذي ألف في المصلحة لا يعرفها ولو عرفها لنفع نفسه بها فكيف تطلب الدواء ممن به الداء.

أما أن شيخ الإسلام قدس الله روحه يعلم عن أهل البدع ما لايعلمونه هم فنعم .. وليت طلاب العلم الآن يقتدون به ولكن للأسف كثير من طلاب العلم يجهلون أهل البدع الذين يدسون السم في العسل.

أما قولك أخي الكريم:"فنحن لسنا عواما بل طلاب علم " أنت طالب علم ولكن يوجد في هذا الملتقى من لا يتصف بهذه الصفة وتصفح الأسئلة وبعض الموضوعات المطروحة لتتأكد من ذلك.

وأما قولك أخي الكريم:"وأنا أعلم حال البوطي جيدا ولست بحاجة إلى من يبين لى حاله " ما الذي أدراك بأنك أعلم من الذين تكلموا بحال البوطي حتى تقول هذا الكلام؟

أليست الحكمة ضالة المؤمن وانت تقول بأن ما عند البوطي لا يمنعك من الاستفادة بصوابه فلماذا لا تستفيد بصواب إخوانك هنا مع أنك لا تعلم عنهم شرا كما تعلم عن البوطي؟

أخي الكريم لا نريد إطالة ذيل الموضوع ولكن أرجو أن يظل هذا الملتقى كاسمه لأهل الحديث وما عند أهل السنة والحديث من كتب ومؤلفات تكفيهم واجعلوا الطواريء والرخص وما يصلح للخواص فقط في المراسلات الخاصة .. أما إن كان الموضوع عاما كهذا فلا يسع من يعرف حقا إلا بيانه وعدم كتمانه ولاسيما وأن البوطي هذا لا يسكت عن أهل السنة.

وأريد أن أسألك سؤالا بمناسبة قولك:"وأنا أعلم حال البوطي جيدا ولست بحاجة إلى من يبين لى حاله ".

وأرجو أن تجيبني عليه والسؤال هو: هل استمعت أو قرأت خطابه الذي ألقاه في حفل تأبين حافظ الأسد؟ وما حكم قائل هذا الكلام في نظر الشرع يا أخي يا طالب العلم؟!

أريد الجواب فقط ولن أتكلم ثانية في هذا الموضوع.

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[08 - 08 - 04, 07:08 م]ـ

شوف يا أخ أبا عمر

حال البوطي معروف جدا

و الأخ محمد يسألا عن الاستفادة من الكتاب، و رده عليك فيما سألته عنه لا يفيد علميا شيئا، و هو لم يقل أنه أعلم من غيره بحال الرجل، بل قال (و انا أعلم حال البوطي جيدا) يقصد صيغة المضارع لا التفضيل بدليل السياق .... و سواء أنت أعلم بحاله أو هو ....... المهم أن الحنبلي يريد الاستفادة فقط من الكتاب و يعلم أن الرجل مجروح ... فإن استطعت أن تفيد حول الكتاب فافعل و إلا فالأمر واضح و محدود .. و جزاك الله خيرا على كلا الحالين

ـ[أبوعمرو المصري]ــــــــ[08 - 08 - 04, 08:50 م]ـ

يا أخي الكريم أرجو أن تتمعن قليلا في كلامي قبل أن يرد الأخ السلفي عليّ هل أخطأت في شيء حينما بينت حال صاحب الكتاب ظنا أن الأخ لا يعلم حاله نصيحة مني له ولغيره من الأعضاء المبتدئين في طلب العلم

هل هذا خطأ وبنيات طريق ثم رفض الأخ الكلام وأراد أن يبين عدم أهميته وقيمته فقال:"ولست بحاجة إلى من يبين لى حاله " بدلا من أن يقول:" جزاك الله خيرا على النصيحة وأنا أعلم حاله". أو:"صدقت فيما قلت ولكن لم أجد غيره" أو نحوا من هذا الكلام بدلا من أن يغضب من نقد أمثال البوطي أو الاسترسال في نقده فماذا يضيره من الاسترسال في نقدٍ بحقٍ وبعلمٍ وبعدلٍ-إن شاء الله تعالى- ما الذي يضيره؟ فليعتبره ليس موجودا وليتركه لعل غيره ممن لا يعرف حقيقة الرجل يهتدي.

وهون أخي الكريم على نفسك فما قصدت إلا النصح وقد بينت ما يجب علي، و ( ... كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً) (الاسراء:84) والله يوفقنا جميعا لما فيه خير الإسلام والمسلمين ويقينا شر أنفسنا وأرجو أن تتسع صدورنا لبعضنا أكثر مما تتسع للمبتدعة والسلام.

ـ[عصام البشير]ــــــــ[08 - 08 - 04, 09:06 م]ـ

لكل الإخوة المشاركين في الموضوع

جزاكم الله خيرا على غيرتكم، وأثابكم الله الجنة.

حال البوطي معروف كما سبق بيانه في مشاركات الإخوة.

وكتبه أنواع، فمنها ما لا ينصح بقراءته بحال، لاشتماله على الداء العضال.

ومنها ما يغني غيره عنه.

ومنها ما لا يستغني طالب العلم عنه.

وأقول:

كتابه (ضوابط المصلحة) لا يستغني عنه طالب العلم الباحث في هذا الميدان - أقصد المصلحة وضوابطها -، وكثير من الباحثين المعاصرين ينهلون منه، ويناقشونه، ويأخذون منه ويردون.

فهو أحد الأصول المعاصرة في هذا الباب، عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله.

بل في كتابه هذا من الردود على المميعين في الفتوى، المتعلقين بأهداب المصلحة في ذلك، الشيء الطيب الكثير.

ومن كان مبتلى بالرد على هؤلاء المتساهلين ''المصلحيين'' فإنه يستفيد من الكتاب كثيرا.

نعم، لا يخلو الكتاب من أخطاء ومؤاخذات، خاصة في الأبواب الأولى المتعلقة بالعقيدة.

لكن مثل ذلك لا يخفى على طالب العلم السني الفطن.

والله أعلم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير