تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[موضوع للنقاش: ظاهرة إخراج الكتب الكبيرة في مجلد أو مجلدات قليلة،، بين مؤيد ومعارض]

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[27 - 09 - 04, 01:20 م]ـ

أطرح هذا الموضوع للنقاش ..

ما قولكم في ظاهرة إخراج الكتب الكبيرة في مجلد أو مجلدات قليلة.

ما هي الإجابيات، والسلبيات.

انتظر مشاركاتكم ..

وأبدأها بما ذكره الشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي فقد قال في مقالٍ له نُشر بعنوان: [الفارق بين المحقِّق والسارق ( http://search.suhuf.net.sa/2000jaz/dec/24/wo1.htm) ] :

[ وهذه الظاهرة الجديدة أعني إخراج الكتب الكبيرة في مجلد أو مجلدات قليلة ظاهرة جيدة بشرط:

1 ـ ضبط متن الكتاب حسب أصله الخطي.

2 ـ تصحيحه.

3 ـ اختيار حجم مناسب لحرف الطباعة، لا يتعب القارئ.

4 جودة الورق.

وقد سهلت هذه الطريقة على طلاب العلم اصطحاب كتبهم سفراً وحضراً، كما يسرت لهم مراجعتها، ووفرت مساحة كبيرة في رفوف مكتباتهم.

وهذه وإن كانت بادرة حديثة، إلا أنها كانت الطريقة المتبعة في الطباعة أول دخولها البلاد العربية والإسلامية، ولبثت مدة طويلة على ذلك، وبعد انتشار الطباعة وكثرة دور النشر، وحصول طفرة مالية في بعض الدول العربية، توجهت تلك الدور إلى نفخ الكتب بحواشٍ وتعليقات لاطائل تحت أكثرها، بما يسمونه تحقيقاً، فزادت أحجامها بأضعاف أحجام أصلها، وزادت لذلك قيمتها، ولما تقلصت هذه الطفرة ولأسباب أخرى تقلصت أحجام الكتب تارة أخرى].

ـ[عبدالله بن عقيل]ــــــــ[27 - 09 - 04, 04:14 م]ـ

أظن ذلك يختلف حسب طبيعة الكتاب ..

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[27 - 09 - 04, 08:16 م]ـ

من عيوبها الفنية:

صغر الخط.

وثقل الوزن فلا يصلح للقراءة، لمشقة حمله.

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[27 - 09 - 04, 08:37 م]ـ

الإخوة الكرام المشايخ عبدالله بن عقيل، وعبد الرحمن السديس،، جزاكم الله خيرا ً

علَّق على موضوع الشيخ عبد العزيز الراجحي الشيخ عبد الله الشيمراني بمقالٍ نُشر له عنوانه [تعقيباً على ما نشره الراجحي في (ورّاق الجزيرة) ( http://search.suhuf.net.sa/2001jaz/feb/11/wo1.htm) ] أستلّ منه ما له علاقة بالموضوع، قال:

[قوله: عن ظاهرة ضغط الكتب: (وهذه وإن كنت بادرة حديثة، إلا أنها كانت الطريقة المتبعة في الطباعة أول دخولها البلاد العربية).

قلت: إن كان الكلام متعلقاً بالطبع والنشر فنعم, أما الظاهرة نفسها (ضغط الكتب الكبيرة)، فجادة معروفة عند السلف، على بعض الناس للورق الرقيق، لعدم تحمله الاستعمال الكثير، ولا يرغبون في الخط الدقيق، لصعوبة قراءته، وكانت تسمى هذه الطريقة: (القرمطة).

قال صاحب: (القاموس) (ص682): ((القرمطة): دقة الكتابة، ومقاربة الخطو) ا, هـ.

إلا أن السلف لم يكرهوا ذلك، للحاجة اليه, أما لغير حاجة فهو مكروه.

يقول الخطيب في: (الجامع) (537): (بلغني عن بعض الشيوخ: أنه كان إذا رأى خطا دقيقا، قال: هذا خط من لا يوقن بالخلف من الله).

وقال النووي في: (التقريب) (ص67): (يستحب تحقيق الخط، دون مشقة، وتعليقه, ويكره تدقيقه، إلا من عذر، كضيق الورق، وتخفيفه للحمل في السفر، ونحوه) ا, ه.

قلت: (مشق الكتابة): (مد حروفها) ا, هـ من: (القاموس) (ص924)، ومثالها: (ناقة) , وجاء في: (فتح المغيث) (2/ 151): ((التعليق): هو فيما قيل: خلط الحروف التي ينبغي تفرقتها، وإذهاب أسنان (ما) ينبغي إقامة أسنانه، وطمس ما ينبغي إظهار بياضه.

وكذا (المشق) بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وهو: خفة اليد، وإرسالها، مع بعثرة الحروف، وعدم إقامة الأسنان,, فيجتمعان في عدم إقامة الأسنان، ويختص (التعليق) بخلط الحروف، وضمها، و (المشق) ببعثرتها، وإيضاحها بدون القانون المألوف) ا, هـ.

وقال أبو سعد السمعاني - رحمه الله - في: (أدب الإملاء) (2/ 585): (لا ينبغي للطالب أن يكتب خطا دقيقا، إلا في حالة العذر، مثل أن يكون فقيرا لا يجد من الكاغد سعة، أو يكون مسافرا فيدق خطه، ليخف حمل كتابه عليه).

وأسند الى: إسماعيل بن طاهر النسفي: (قيل لطالب الحديث، أو غيره، لمَ تقرمط؟ فقال: لقلة الورَق، والورِق، والحمل على العنق) ا, هـ.

وجاء في: (فتح المغيث) 2/ 150 - نقلا عن ابن عساكر - أن ابن عبدالله الصوري كتب (صحيح البخاري)، و (صحيح مسلم) في مجلد لطيف، وبيع بعشرين دينارا.

وحدثني الشيخ أبو تراب الظاهري، قال:

(وجدت عند شيخنا أحمد شاكر - رحمه الله - بمصر مجلد متوسط، بخط المحدث: محمد عابد السندي، فيه الكتب الستة، بخط دقيق، ومقروء، وهي نسخة جيدة، وكان شيخنا يعول عليها، ويهتم بها، لأنها بخط محدث) ا, هـ.

كما ذكر المحدث أحمد شاكر في (مسند الإمام أحمد) (15/ 249) - 250) أنه اطلع على نسخة فريدة من: (تهذيب الكمال) في مجلد واحد متوسط، على ورق رفيع جميل، كتبت لأحد الأمراء في (اليمن).

قلت: (و تهذيب الكمال) مطبوع في (35) مجلدا.

وقد اعتنى السلف قديما بهذا الجانب، (الاهتمام بالكتابة، وما يتعلق بها)، ومن أراد المزيد في هذا الباب فلينظر:

(الجامع لأخلاق الراوي) (1/ 398 - 405)، و (أدب الإملاء) (2/ 564 586)، و (إرشاد طلاب الحقائق) (2/ 429 - 433)، و (فتح المغيث) (2/ 141 - 164)].

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير