تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[للمناقشة: متى يمكنك ان تقول: أنا الآن مؤهل لإلقاء الدروس العلمية؟]

ـ[عبد]ــــــــ[04 - 02 - 06, 09:24 ص]ـ

وفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح.

كثير من طلاّب العلم ينوون بعد فترة من طلبهم للعلم "الجلوس" لتعليم الناس وبذل العلم الشرعي. ولكن لو أخضعنا هذه القضية للنقاش وسألنا: ماهي المرحلة التي "يستحق" أن يجلس فيها طالب العلم لإلقاء الدروس الشرعية؟، خصوصاً وأن هناك كثير من طلبة العلم من يقدم رجلاً ويؤخر أخرى بشأن هذه المسألة، فيمضي عليه الوقت وتقطعه الأعوام وهو يستهلك حياته في متاهات في التردد.

هذه دعوة للمناقشة والحوار، مع تطعيم المشاركات بالنقولات النافعة والتفصيل الذي يخرجنا من إطار الإجابات التقليدية مثل: يجلس عندما يشعر أنه مؤهل! أو يجلس عندما يقرأ الأصول وأمهات الكتب! وغيرها من المقتضبات الميسورات التي لا تضيف شيئاً جديداً للموضوع.

ـ[المسيطير]ــــــــ[04 - 02 - 06, 10:47 ص]ـ

أستأذن الأخ الفاضل / عبد وفقه الله تعالى بإضافة يسيرة، قد تثري ما تفضلتم به:

(جلس الإمام مالك رحمه الله ذات يوم بين طلابه، فسأل سائل عن مسألة، فأجابه عبد الرحمن بن القاسم العتقي، وهو من أصحاب مالك، فغضب مالك رحمه الله وقال: لا ينبغي لأحد أن يفتي حتى يشهد له من هو خير منه أنه أهل للفتوى، والله ما أفتيت الناس حتى شهد لي سبعون من أهل هذا المسجد -يعني مسجد النبي صلى الله عليه وسلم- أني أهل للفتوى) أ. هـ

(ذكره الحافظ الذهبي رحمه الله في السير. انظر نزهة الفضلاء (3/ 621).

وأرى - والله أعلم - أن طلاب الشيخ هم المحفز الأول بعد توفيق الله - لإظهار الشيخ وبروزه، ودعوة الناس للإستفادة منه.

إذ يصعب على البعض أن يعرض نفسه دون أن يطلب منه.

وما ذكر أعلاه مقتصر على من تأهل وتأصل في نظر مشايخه، وحاز على تزكيتهم وإجازتهم، فهو لإلقاء الدروس أهلْ ..... لكنّ نفسه تمنعه، فهو منها ومعها في حرج.

ـ[عبد]ــــــــ[04 - 02 - 06, 11:24 ص]ـ

جزاك الله خيرا، ومثلك لا يستأذن في طرح مشاركته، وما ذكرت مسألة تستحق الاعتبار ألا وهي - إن صح التعبير- "دعاية" الطلاب للشيخ. ولكن لو حوّرنا السؤال وقلنا: متى و كيف يتقدم الشيخ من تلقاء نفسه للتدريس؟ على ماذا يعتمد لمعرفة أهليته حق المعرفة؟ وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد.

ـ[مجدي أبو عيشة]ــــــــ[04 - 02 - 06, 02:52 م]ـ

أخي عبد بارك الله فيك شرط التدريس (التعليم) اتقان ما يدرس الناس وان لا يتعداه الى ما لا يتقن.

اما الفتوى فهي ما أخبرنا بها الأخ المسيطير

أستأذن الأخ الفاضل / عبد وفقه الله تعالى بإضافة يسيرة، قد تثري ما تفضلتم به:

(جلس الإمام مالك رحمه الله ذات يوم بين طلابه، فسأل سائل عن مسألة، فأجابه عبد الرحمن بن القاسم العتقي، وهو من أصحاب مالك، فغضب مالك رحمه الله وقال: لا ينبغي لأحد أن يفتي حتى يشهد له من هو خير منه أنه أهل للفتوى، والله ما أفتيت الناس حتى شهد لي سبعون من أهل هذا المسجد -يعني مسجد النبي صلى الله عليه وسلم- أني أهل للفتوى) أ. هـ

(ذكره الحافظ الذهبي رحمه الله في السير. انظر نزهة الفضلاء (3/ 621).

.

وان كان تدريس الناس لا يتم الا بفهم وعلم فيما يدرس.

اقصد أخي ان معلم الناس الخير قد لا يفتي ولا يجيب أحدا الا فيما يعلم ,فان فعل سلم وغنم , والا ضل وأضل. فليس حال بعض من تصدر هذا الشأن ممن عرف على الفضائيات. الا حال واعظ , وليتهم لم يجاوزوا ذلك فيفسدوا على الناس دينهم بتعديهم على دين الله بغير علم. لان رأس الضلالة "رؤوسا جهالا" يفتون الناس.

وأرى - والله أعلم - أن طلاب الشيخ هم المحفز الأول بعد توفيق الله - لإظهار الشيخ وبروزه، ودعوة الناس للإستفادة منه.

إذ يصعب على البعض أن يعرض نفسه دون أن يطلب منه.

يروى عن الشافعي انه قال الليث اعلم من مالك ورد انتشار علم مالك الى تلاميذه وتميزهم بنشر علم شيخهم رحهم الله جميعا.

ـ[همام بن همام]ــــــــ[06 - 02 - 06, 02:11 ص]ـ

عندي تنبيه أرجو ألا يكون من جنس الإجابات التقليدية، ألا وهو:

ينبغي اعتبار البلد والمكان الذي يوجد فيه طالب العلم، فمثلاً لو كان هذا الطالب في مناطق نائية من أفريقيا فهو بمنزلة الشيخ ابن باز رحمه الله في الرياض!!!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير