تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[تنبيه إلى خطأ في كتاب تهذيب مدارج السالكين لعبدالمنعم العلي العزي]

ـ[لطف الله خوجه]ــــــــ[16 - 01 - 05, 12:10 م]ـ

قال الشيخ عبد المعنم صالح العلي العزي في تهذيبه لمدارج السالكين ص10:

"ومما حذفته أيضا: الكثير من كلمات الهروي المتكلف، لا مجرد عباراته الخاطئة.

وقد رأيت أن أدمج كلماته القليلة مع كلمات ابن القيم، من دون حصرها بقوس، حتى عاد لايميزها القارئ، إلا في مواضع قليلة، وربما غيرت بعض ألفاظه إلى الأوضح، وإنما فعلت ذلك اجتهادا، طلبا لتماما الاسترسال وقطعا للتقطيع والاستئناف، ولم أجد في ذلك بأسا كبيرا، إذ بإمكان من يحتاج إلى تمييز كلمات الهروي أن يراجع الأصل غير المهذب، ليجدها كاملة مفصولة.

وبنفس المقياس عاملت الحواشي التي أضافها الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله خلال تحقيقه للكتاب، فقد حذفت الكثير منها، إما لتكرار المعنى، أو لخشونة ألفاظه وشدة نقده، وأبقيت على بعضها النافع الضروري.

ولكن رفعتها عن الهامش ووضعتها في مواضع لائقة بين كلمات ابن القيم نفسه، دون فصل، ولتمييزها طبعناها بحرف أصغر من الحرف الذي طبع به عموم الكتاب".

------

التعليق:

اجتهاد الشيخ عبد المنعم لا يوافق عليه، فليس لأحد التصرف في كتاب بهذه الطريقة، مهما كان.

لكن ليس هذا مقصود التنبيه، إنما أمر آخر:

فتصرف الشيخ بإدخال كلام الفقي مع كلام ابن القيم، كان سببا في عدم التمييز بينهما، فإنه وإن كان مايز بينهما بالحرف الصغير، وأشرف بنفسه على ذلك في طبعه الكتاب أول مرة (طبعة الشيخ صالح عبد الله العمودي)، كي يضمن عدم الاختلاط.

غير أن الذين طبعوا الكتاب بعد الطبعة الأصلية، والتي كانت في بداية هذا القرن: عمدوا إلى هذا الحرف الصغير، فكبروه، وألغوا التمايز، فاختلاط الكلامان:

- فصار كلام الفقي كلاما لابن القيم. بفعل هؤلاء الطباعين.

- كما صار الهروي كلاما لابن القيم. بفعل الشيخ.

هذا ما أوجب التنبيه.

وتسرني مشاركتكم بالتنبيه على أخطاء من هذا القبيل.

ـ[الرايه]ــــــــ[16 - 01 - 05, 01:34 م]ـ

جزى الله خيرا الشيخ / لطف الله خوجه

والذي يظهر أن عبد المنعم صالح العلي العزي صاحب التهذيب هو محمد أحمد الراشد صاحب رسائل فقه الدعوة (المنطلق - العوائع - الرقائق) ورسائل العين وكتاب دفاع عن أبي هريرة - رضي الله عنه -

ـ[أبو محمد القحطاني]ــــــــ[16 - 01 - 05, 02:16 م]ـ

لا حول ولاقوة إلا بالله , هكذا يُصنع بكتب الأئمة؟ سامحه الله وعفا عنه ...

يقول العلامة ابن قاسم النجدي - ما معناه -: إن كتب ابن تيمية وتلميذه , ينبغي عند التحقيق أن تخرج للناس كما وضعوها.

وكان رحمه الله يتواضع عن التعليق على كتب الإمامين!

فكيف بالذي يدرج كلاماً؟ , والله المستعان.

ـ[ابن وهب]ــــــــ[16 - 01 - 05, 02:21 م]ـ

جزاكم الله خيرا

أخي الحبيب الراية

بارك الله فيك

الدكتور عبد المنعم هو محمد أحمد الراشد (لاشك في ذلك)

وكتابه في الدفاع عن أبي هريرة رضي الله عنه من أروع الكتب

ـ[أبو الأشبال الزبيري]ــــــــ[16 - 01 - 05, 03:40 م]ـ

الأخوة الفضلاء

لاحظوا إن الكتاب (التهذيب) للعزي وليس لابن القيم، فأولاً و أخيراً لا ينسب عاقل ما في التهذيب لمؤلف الاصل كمنتقى الذهبي وغيره من المختصرات ....... نعم لو قال تحقيق أو إعتناء هنا يلام

والله أعلم

ـ[لطف الله خوجه]ــــــــ[16 - 01 - 05, 04:56 م]ـ

حسنا ..

كل ما في الأمر:

أن العزي جاء بكلام الهروي فخلطه بكلام ابن القيم، وبكلام الفقي فخلطه بكلام ابن القيم، حتى لم يعد يتميز هذا من هذا ..

فهل الذهبي جاء بكلام الحلي فخلطه بكلام ابن تيمية، أو غيره فخلطه بكلامه .. ؟!!.

التهذيب شيء، والخلط شيء آخر:

- التهذيب: اختصار لكلام صاحب الأصل، دون إدخال كلام غيره فيه.

- الخلط: إدخال كلام هذا في هذا.

والآن: هل الخلط سائغ عند العقلاء؟!.

ـ[عارف]ــــــــ[16 - 01 - 05, 05:03 م]ـ

يبدو لي أن تهذيب كتاب ما يحول دون نسبته إلى صاحبه الأول، ويجعله بمثابة كتاب جديد، وما ذكره العزي إنما هو بيان طريقته في التهذيب، فمن حمل ابن القيم أو غيره عبارات التهذيب فعليه تبعة ذلك؛ إذ لم يرجع إلى الأصل.

ـ[راضي عبد المنعم]ــــــــ[16 - 01 - 05, 09:27 م]ـ

لكن لابد في هذه الحالة من إعادة التسمية، فيقال مثلاً: ((قواعد مستمدة من كتاب كذا)) أو ((مباحث مستفادة من كتاب كذا)) ونحو هذه العبارات، وينبغي في مثل هذه الحالة أيضًا: أن يوضع كلام كل إمام بين أقواس أو علامات مميزة، ويشار مثلاً للأقل ورودًا، ويُكتفى في الأكثر بتنبيهٍ عام، ونحو ذلك.

وكنت قرأت في الملتقى عن عملٍ شبيه بهذا لا أذكر إن كان هو ((نيل الأوطار)) أو ((سبل السلام)) أرجو التصحيح لمن له علم بذلك، وسأبحث عنه إن شاء الله ثانيةً للتأكُّد من ذلك.

ـ[أبو أسيد البغدادي]ــــــــ[18 - 01 - 05, 12:35 ص]ـ

بارك الله في الاخوة الكرام و تعليقاتهم.

نعم الشيخ العلي هو احمد محمد الراشد حفظه الله، وقد عاد الى العراق بعد الحرب مباشرة ولعل الله ييسر نشر ترجمته بقلم شيخنا ابي الطيب قريبا وقد بين الشيخ العلي في مقدمة كتبه منهجه في الكتاب كما ذكر الاخ لطف الله ذلك وبين الاسباب الذي دفعته لذلك وقد قال-في معنى الكلام- من لم يعجبه ذلك فليعامله معاملة كتاب جديد للشيخ العلي ولا اذكر نص الكلام و ليس الكتاب في متناو ل اليد.

فالشيخ بين ذلك وما دلس، و الواجب على من اراد النقل عن ابن القيم ان يرجع الى الاصل.

والله اعلم و احكم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير