تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من أخطاء المحققين]

ـ[محمد محمود الشنقيطى]ــــــــ[22 - 01 - 05, 05:56 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكر الشيخ محمد الحسن ابن الددو اثناء كلامه على الكتب الحديثية

وطباعتها وتحقيقاتها ان سنن الترمذى حقق الجزءين الاولين منه الشيخ

احمد شاكر والثالث حققه محمد فؤاد عبد الباقى تحقيقا دون ذلك ولم

يكمل الكتاب عند ذلك قامت بعض دور النشر باخراج الكتاب فعهدت

بتحقيق الباقى الى بعض المحققين وكان الرجل غريبا على هذا الفن ومما عمله فيه

انه عند حديث ترث المرءة عتيقها ولقيطها وولدها الذى لاعنت عليه

جعل رقما على قوله لاعنت وكتب بالهامش العنت المشقة

ـ[أبو غازي]ــــــــ[22 - 01 - 05, 07:18 م]ـ

غفر الله له.

ـ[أبو عبدالرحمن بن أحمد]ــــــــ[24 - 01 - 05, 10:24 ص]ـ

رحم الله محمد فؤاد عبدالباقي فقد نشر كتب السنة في وقت الناس عنها في غفلة وفي سبات

وقد ذكر شيئا عنه العلامة الألباني في مقدمة الأدب المفرد

ـ[عبدالله بن عقيل]ــــــــ[24 - 01 - 05, 01:05 م]ـ

الأخ أبو عبدالرحمن ..

الأخ محمد يقصد بانتقاده من أكمل العمل بعد محمد فؤاد عبدالباقي.

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[24 - 01 - 05, 01:11 م]ـ

نعم جزاك الله خيرا،فمحمد فؤاد عبدالباقي عمل على المجلد الثالث

فالمقصود هو يوسف كمال الحوت (الحبشي)، وله أخطاء مضحكة في تحقيقه للمجلد الرابع والخامس من جامع الترمذي، وقد أتم المجلدين كذلك عطوه وتحقيقه لابأس به.

ـ[محمد محمود الشنقيطى]ــــــــ[24 - 01 - 05, 02:52 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم اخوانى إ خوانى أنا لاأقصد الشيخ محمد فؤادعبدالباقى

رحمه الله ولكن اعنى من سمى محققا للجزئين الرابع والخامس

وعمل فيهما ما يطول ذكره

اما محمد فؤاد فهو علم من اعلام اهل الحديث شهد له اهل العلم

بالتبحر والتحقيق والدقة

ما كنت ارجوه اخوتى الافاضل هوان يشارك الجميع فى إثارة الموضوع

وان يذكر كل واحد ما يعرفه من هذه الاخطاء حتى يتمكن الطلبة

من الحذر منها

لذلك أنا أدعوكم للمشاركة والتفاعل

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[06 - 03 - 06, 09:28 م]ـ

"

نعم، ولكن ذلك يطول جداً، وتنقضي الأعمار دون تتبع عشر معشار زلات ذلك الصنف من المتعالمين والمتلاعبين، الذين يسمَّون بغير أسمائهم، بل وصفوا بضد وصفهم اللائق بهم، فهم ضد الصواب، وهم مصحفون لا مصححون، وجاهلون لا محققون، والله المستعان.

"

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 03 - 06, 10:40 م]ـ

"

نعم، ولكن ذلك يطول جداً، وتنقضي الأعمار دون تتبع عشر معشار زلات ذلك الصنف من المتعالمين والمتلاعبين، الذين يسمَّون بغير أسمائهم، بل وصفوا بضد وصفهم اللائق بهم، فهم ضد الصواب، وهم مصحفون لا مصححون، وجاهلون لا محققون، والله المستعان.

"

أحسنتم وبارك الله فيكم، فقد وقعتم على المراد!!

ولكن يمكننا أن لا نُخْلِيَ الباب من طرائف المحققين أو نوادرهم التي يحسن ذكرها إما لطرافتها وندرتها في بابها، وإما للتنبيه عليها إن كانت مما يخفى على كثير من الإخوة

وعندي من ذلك أشياء، لعلي أضعها لكم إن سمح الوقت

والله المستعان وعليه التكلان

ـ[خالد بن عمر]ــــــــ[06 - 03 - 06, 11:14 م]ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22794&highlight=%E6%C7%CF

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[07 - 03 - 06, 01:16 ص]ـ

"

جزاكما الله خيراً، وبارك الله فيكما.

"

ـ[سفيان بن عايش]ــــــــ[07 - 03 - 06, 08:34 ص]ـ

لقد سمعت شيخنا مشهور حسن يقول: ((لقد هممت أن أجمع كتابا في نوادر المحققين))؛ بسبب كثرة أخطاء المحققين.

ـ[أبو محمد المنصور]ــــــــ[07 - 03 - 06, 10:12 ص]ـ

مَن مِنا راقب نفسه في يوم كامل وتأمل أقواله وأفعاله؟ ربما واحد أو ألف، ولكن السؤال الحقيقي الجدير بالجواب هو: وماذا فعلنا نحو أخطائنا؟ فما نجيب به يجب أن ندفع به عن هؤلاء المحققين ونزيد الدعاءَ لهم بالرحمة لمن رحل عنا وبالتوفيق والرشاد لمن يحيا بين ظهرانينا. وشرط ذلك تصحيح النية قبل أي إعلان عن عن (أخطاء) المحققين - كما سميتموها - فذلك أولى بكم في محاوراتكم و أولى بهم في مسقرهم بين يدي رب العالمين. وكنت أحببت لو سميناها (الاستدراك على أعمال المحققين) فمن شيمنا أن يستدرك المنتبه على الغافل إنفاذا لمنافع العلم لا شماتة في سقطة أو هفوة جرى بها القلم عن غفلة لا ندري في أي ساعة كتبها ولا على أي حال كان؟ فقد يكون جائعا وقد يكون يسمع بكاء طفله متألما وليس لديه ما يطببه به وقد .. وقد .. أعاذنا الله وإياكم شر الحاجة واللهفة فإنها تذهب بالعقول، قولوا: آمين. هذه واحدة والثانية حيث اتفقنا على التسمية المقترحة أو ما يماثلها، فلنجعل استدراكاتنا علمية بحتة بلا مدح في الأشخاص ولا ذم وحسبنا أن نقول عن ميتنا: رحمه الله، وعن الأحياء منا: وفقه الله أو هداه الله أو نحو ذلك؛ وقد قلت ذلك أملا في الارتقاء بمستوى أدب الحوار والبحث والمناظرة كذلك، ولتكون كلماتنا على قدر مسئوليتنا في التوجيه والتصحيح فأنتم أمناء على علوم الأمة وعلى العقول أيضا، والناظرون في تعليقاتكم يأخذونها بمأخذ الجد ويثقون فيما تقولون فاتقوا الله وقولوا قولا سديدا، ولنعاهد الله على الإصلاح ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، والله أسأل لي ولكم الرشاد والهداية والسداد.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير