تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

هل يُنصح بهذه الطبعة لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة

ـ[سهل]ــــــــ[11 - 04 - 05, 01:07 ص]ـ

السلام عليكم و رحمة الله

الإخوة الكرام

هل تنصحون بطبعة محمد البجاوي لكتاب الاصابة في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر رحمه الله المكونة من (09 اجزاء)؟

إن كان الجواب: لا

فما أحسن طبعات هذا الكتاب العظيم؟

و بارك الله فيكم

ـ[خليل بن محمد]ــــــــ[11 - 04 - 05, 01:12 ص]ـ

وعليكم السلام ورجمة الله ..

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2548&highlight=%C7%E1%C5%D5%C7%C8%C9

ـ[ابو السعادات]ــــــــ[11 - 04 - 05, 06:50 ص]ـ

طبعة البجاوي سدت فراغا لكن فيها من التصحيفات والتحريفات والاخطاء المطبعية مايجعل الكتاب بحق الى حاجة للتحقيق والفهرسة الشاملة النافعة

ـ[يزيد الماضي]ــــــــ[11 - 04 - 05, 08:25 م]ـ

طبعة السعادة للإصابة الذي بهامشه الإستيعاب لابن عبد البر من أفضل الطبعات.

ـ[سهل]ــــــــ[11 - 04 - 05, 11:19 م]ـ

جزاكم الله خيرا و وفقكم لما يحبه و يرضاه

ـ[أبو الغنائم]ــــــــ[12 - 04 - 05, 12:05 ص]ـ

لا تكاد تجزم بأن الطبعة الفلانية أحسن الطبعات، ولا تغني طبعة عن اخرى، وقد نظرتُ في الكتاب المحقق في جامعة أم القرى - أقصد كتاب الإصابة- فرأيتُ الباحثة " حنان اليماني " قد عقدت مبحثاً مطولاً بين طبعات الإصابة أجادت فيه جداً وبينت الخلل الفادح في كل الطبعات التي ذكرها إخوننا الآن، وقد تميزت بما كتبت عن كل من شاركها من الطلاب والطالبات،ولم أر من شاركها في ذلك إلا الباحث الإول عبدالرحمن الصاعدي فهو له حظ السبق لأنه أول من تنبه لذلك لكنه لم يطول ولم يستقصي، ولعلع لأنه أطال في دارسة الكتاب وقد لاحظت أنه استفادة منه في الدارسة دراسة الكتاب لكنها لم تشر أو تشد به مع أنها راجعت دراسة محمود شاكر واثنت عليه. لكن والحق يقال: أنها فيما تحن بصدده من الكلام على الطبعات السابقة أجادن والله أعلم

ـ[يزيد الماضي]ــــــــ[12 - 04 - 05, 12:41 ص]ـ

أخي أبو الغنائم وفقه الله

ما تقول في كتابٍ جميع طبعاته رديئة، فاخترنا مضطرين من أفضل هذا الرديء طبعة وقلنا إنها من أفضل طبعات هذا الكتاب، هل في ذلك تثريب على من يتبع هذا المنهج؟

وأصلاً هذا الواقع، نحن نعايش واقع الكتب، فإذا صادفنا كتاب حميع طبعاته رديئة يجب علينا أن نرتكب أدنى المفسدتين و نختار أفضل الرديء.

أضرب لك مثلاً: كتاب المستدرك للحاكم لم يخدم إلى الآن الخدمة التي ينبغي، فجميع طبعاته الآن رديئة فيجب علينا من باب الإضطرار أن نختار أفضل الرديء ألا وهي الطبعة الهندية مع ما فيها من تحريفات لا تحصى.

ألا ترى المحدثين يقولون (هذا الحديث أصح شيء في الباب) وهم لا يعنون بذلك صحته و إنما يعنون أنه أخف أحاديث هذا الباب ضعفاً.

و أنا أتفق معك بأننالانجزم بأن هذه الطبعة هي أفضل الطبعات إلا في حالة واحدة ألا وهي أنه إذا كان في بعض هذه التحقيقات ما لا يستغنى عنه في الأخرى.

و الله أعلم

ـ[أبو الغنائم]ــــــــ[12 - 04 - 05, 08:29 م]ـ

أخي العزيز يزيد بن ماضي- زادك الله علما، أنا لم أثرب على أحد، ولكن الذي يقول الطبعة الفلانية أفضل عليه أن يقول دليله في ذلك،لأن العلم بغير ذكر الحجة لا يسمى صاحبه عالماً، ومجرد المقارتة في مواطن يسيرة لا تكفي في الحكم لأمور أهمها: أن فيه تقليلا من شأن طابع آخر بلا حجة، وأنا عندما ذكرتُ ما اطلعت عليه أحلتك وغيرك ممن أرد الفائدة على مليء، ومن أحيل على مليء فليحتل، أردت أن يراجع تلك الرسالة المحققة للباحثة المذكورة فليس في هذا تثريب،ويعجبني طالب العلم الدقيق في كلامه وبخاصة إذا كان ينقد آخر لا يعرفه بل حتى لو كان يعرفه، وقد قالوا: الناقد بصير. فلا تغفل. ولعلي قريبا سأذكر بعض الأخطاء في طبعات الإصابة إن شاء الله.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير