تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حول طبعة المكنز لكتب السنة،،،]

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[19 - 04 - 05, 07:06 م]ـ

وصلتني طبعة المكنز قبل بضعة أيام، من أحد المشايخ الفضلاء.

لكن الغريب أنهم اعتمدوا في تحقيق الكتب على (المقارنة بين الطبعات!!) ولم يعتمدوا على نسخ خطية!

كان من ضمن مجموعهم نسختان لصحيح البخاري الاولى: مصورة السلطانية.

الثانية: طبعتهم الخاصة واعتمدوا فيها على المقارنة بين الطبعات.

الطبعة فاخرة، وخطها لطيف (و بحسب علمي) صنع خصيصا لهم، والحقوا بالكتب (قرص ضوئي) فيه الكتب بخصطها المطبوع (ولعلي ادرج مثالا له).

ابتداءت بمقارنة سنن ابي داود وحالما انتهى أذكر لكم ما عندي بإذن الله تعالى.

فهل لدي الأخوة فضل علم أو زيادة خبر حول هذه الطبعة.

ـ[أبو يوسف السلفى]ــــــــ[19 - 04 - 05, 11:14 م]ـ

ببارك الله فيك شيخنا الحبيب على أثارة هذا الموضوع الذي كان يدور بخلدي منذ زمن، وذلك بسب أن هذه الطبعة فخمة جداً وزهيدة الثمن، حيث يباع الغلاف الواحد من هذه المجموعة في حدود 30 جنيه مصري، وأما بالنسبة إلى الضبط فإن ذلك ما يحيرني، فلقد نقل لي الأخ الفاضل حامد الحنبلي عن بعض العاملين في المكنز أن هذه الطبعة سيئة وبها تصحيفات وأن الطبعة الثانية سوف تكون جيدة ومقابلة على مخطوطات، وهذا كلام فضفاض، فما هو مدى السوء، وهل طبعتهم لسنن ابن ماجه-مثلا- أسوء من طبعة عبد الباقي، أم هي مثلها، أم أفضل منها، الموضوع إذاً يحتاج إلى تحرير و مراجعة.

ـــــــــــــــ

وهذا جزء من حوار مجلة البيان مع الشيخ أحمد معبد .................

- البيان: وماذا عن مشروع المكنز الإسلامي الذي تشرفون عليه؟ ما أبعاد هذا المشروع وما ثمراته؟

هذا المشروع عمره الآن يقترب من عامه العشرين، وأنا أُعتبر جديداً عليه؛ فلم يكن لي علم بنشأته، وعندما جئت إلى مصر كان هو قد قطع حوالي اثني عشر عاماً من العمل، أخرج خلالها الكتب السبعة في طباعة مصححة ومفهرسة عدة فهارس جيدة، لهذه الكتب السبعة وهي صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وسنن الترمذي، وسنن النسائي وسنن ابن ماجه، وموطأ الإمام مالك، باسم «الموسوعة الحديثية» وطبعت أيضاً على قرص ألكتروني ( cd) طبعة متميزة، بعدة ميزات علمية عن غيرها مما هو متاح في الأسواق حالياً.

هذا العمل وإن كان غير مستكمل لكل العوامل إلا أنه إذا قورن بمراكز مماثلة داخل مصر أو خارجها بإمكانات أكبر يجد أنه يعتبر إنجازاً كبيراً، ولكن ليس هو أفضل ما يمكن، ولذلك الآن المرحلة الحالية يتم نشر الاستدراكات والتصويبات على هذه المجموعة، على موقع إحسان على الإنترنت.

- البيان: وماذا عن الفترة الحالية؟

والمشروع في الفترة الحالية الآن بدأ مرحلة تتميز عن المرحلة السابقة بأشياء:

أولها: أنه لا يتم إخراج كتاب من كتب السنَّة إلا على أصول خطية كافية وموثقة.

الثاني: أنه لا بد من تحكيم هذه الأعمال المحققة بواسطة أساتذة الاختصاص من داخل مصر وخارجها قبل طباعتها.

والثالث: أن تكون الطباعة في ثوب يجعل قيمة الكتاب في متناول شريحة كبيرة من الناس؛ لأن موسوعة الكتب السبعة طبعت في ألمانيا، وترتب على ذلك أن كلفتها كانت عالية، ولذلك نتوسم ـ إن شاء الله ـ أن يكون لها تأثير في ما يخرج.

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[20 - 04 - 05, 02:40 ص]ـ

أخي الحبيب جزاك الله خيرا.

بالنسبة لسعر الموسوعة فلا أظنه ميسور! فقد سألت أحد الأخوة عن سعرها في السوق فذكر لي انها تقارب الثمانمئة ريال!

بل ذكر لي ان هناك طبعة مجلد (كعب) وملونة فاخرة قيمتها تقارب اربعة الاف ريال!!

والنسخة التى وصلتني هي العادية.

بالنسبة للتحقيق فلا يوجد تحقيق ولست - علم الله - ممن يتعمد البحث عن مواضع الزلل ومواقع الخطل في هذه النسخة ولا في غيرها، لكن يؤسفني أن يكون خلاصة هذا الجهد والعمل (مقارنة المطبوع)!

وهذا كما يعلم أهل التحقيق والنظر لايفيد كثيرا بل يستطيعه القلة من الناس.

ثم لم يبينوا كيف قارنوا؟ ما هو المنهج الذي سارو عليه؟ مثلا الاحاديث الزائدة هل يثبتونها جميعا؟ الالفاظ؟ مواقع الاختلاف؟

وأنا كما ذكرت لك بصدد مقارنة النسخ بما لدي من خطي ومطبوع من نسخ سنن ابي داود.

ومع هذا فلا نبخسهم حقهم فجزاهم الله خيرا ولو لم يكن الا (تصوير السلطانية) لكان خيرا.

ـ[طالب علم جديد]ــــــــ[20 - 04 - 05, 06:43 م]ـ

السيلام عليكم

اشتريتها ب450 من مكتبة الرشد قبل شهر

ـ[زياد العضيلة]ــــــــ[20 - 04 - 05, 07:06 م]ـ

في مقدمة سنن ابن ماجة ذكروا أنهم جعلوا مخطوطة مصرية للسنن ضمن المقارن به. أي لم يعتمدوها الأصل وأنما جعلوها من ضمن ما يقارن به.

ـ[أبو أنس الأزدي]ــــــــ[20 - 04 - 05, 07:24 م]ـ

هذه الطبعة - بنوعيها الفاخرة والعادية - لم أر فيها إلا مزيد ترف , واستنزاف للأموال. وحينما رأيتها معروضة للبيع في مكتبة العبيكان - بالسعر الذي ذكره الشيخ زياد - وتصفحتها؛ قلت في نفسي:

تمخض الجبل , فولد فأرا!

لا أدري - حقيقة , أيها الأحبة - لمن طبعت هذه النسخة من الكتب الستة , هل لطلبة العلم الذين يحرصون على قراءتها , ويعرفون ما فيها؟ أم للأغنياء من الناس الذين لايفرقون بين الطبعة السلطانية للبخاري و أي طبعة تجارية أخرى؟!

فإن كانت الأولى فأكثر طلبة العلم فقراء أو متوسطي الحال!

وأنا أعجب كيف أن الشيخ أحمد معبد تورط معهم في هذا المشروع!

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير