تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[عبدالله المزروع]ــــــــ[27 - 05 - 05, 09:49 م]ـ

جزاك الله خيراً.

ـ[الرايه]ــــــــ[27 - 05 - 05, 10:04 م]ـ

واياك شيخنا عبد الله

ـ[أبو أنس الأزدي]ــــــــ[28 - 05 - 05, 01:58 ص]ـ

هكذا نريد الشجاعة في مواجهة هذه الفرقة التي استخفت قوما منا؛ فأطاعوهم على حين غفلة منا , والله المستعان!

ونشكر بادىء الأمر شيخنا الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -

وكذلك الشيخ فيصل الراجحي - وفقه الله -

وأخيرا أخينا الراية - جزاه الله خيرا -

وإن أنسى فلا أنسى الشيخ الفاضل عبدالله بن زقيل - أيده الله -

ـ[أبو حذيفة الحنبلىّ]ــــــــ[28 - 05 - 05, 07:37 ص]ـ

حسبنا الله و نعم الوكيل

ـ[بن عباس]ــــــــ[28 - 05 - 05, 10:18 ص]ـ

إنا لله وإنا إليه راجعون

ـ[العوضي]ــــــــ[28 - 05 - 05, 01:05 م]ـ

نسأل الله العافية والسلامة من مثل هذه الأعمال

ـ[أبو عبدالرحمن بن أحمد]ــــــــ[28 - 05 - 05, 05:50 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأتُ نص الشيخ الفوزان أكثر من مرة فلم أجد فيه (تكذيب) قال (لا أذكر) و هذا من ورعه وإنصافه فالشيخ لم يكذب، والشيخ دقيق حينما قال (وليس كل ما في هذه الأجوبة أقول به) علما أنني لم أطلع على الرسالة، ولم أعرف فيها

ـ[الرايه]ــــــــ[28 - 05 - 05, 06:49 م]ـ

أبو أنس الأزدي

أبو حذيفة الحنبلىّ

بن عباس

العوضي

أبو عبدالرحمن بن أحمد

جزاكم الله خيراً

ـ[الرايه]ــــــــ[17 - 06 - 05, 04:30 م]ـ

بيان إلحاقي

ورَدٌّ على الحلبيّ في مُناقشته الَمزْعومة لمعالي الشَّيخ الدَّكتور صالح الفوزان،

في إثباتِه «الأسئلة العراقيَّة» له،

مع نفي الشَّيخِ لها

الشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْن ِ فَيْصَل الرّاجِحِيّ

الحَمْدُ للهِ، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَنْ تَبِعَ هُداهُ، وبَعْدُ:

قد اطَّلعتُ على ما كتبه الأستاذُ علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبيّ مُؤَرَّخًا بيوم السَّبت (20/ 4/1426هـ) ـ مُناقِشًا بزعمه ما كتبَهُ معالي الشَّيخ صالح الفوزان بنفي إجابتِه على «الأسئلة العراقيَّة» المزعومة ـ فوجدتُ فيه مُغالطاتٍ كثيرةً، أُجْمِلُهَا في وَقْفَاتٍ:

إحداها

اِعْتَذَرَ الحلبيُّ لنفسِه عن عدم سؤاله الشَّيخَ صالحًا الفوزان عن صِحَّةِ «الأجوبة العراقيَّة» له بِأَمْرَيْنِ:

(1) بأنَّهُ راسلَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ في أُمور أُخرى ولم يَحْظَ بجوابٍ!

(2) وبأَنَّ المعهودَ مِنْ صنيع المشايخِ التَّسَاهُلُ في نَشْرِ فتاواهم وعلومِهم، بِشَرْطِ المحافظة على النَّصِّ العِلْميِّ بصورتِه الأساس.

وفي هذا مُغالطةٌ!

فَإِنَّ عدم إجابة الشَّيخِ صالحٍ الفوزان على مُراسَلاتِه السَّابقة، لا يُعْفيهِ مِنْ وجوب سُؤالِه عن صِحَّةِ نسبة تلك الأجوبة إليه.

ولو قُدِّرَ أَنَّ الشَّيخَ صَالحًا لا يُجِيْبُ مُرَاسلةً: فما الَمانِعُ مِنَ الاتِّصال به هاتفيًّا؟

أو إرسال رسولٍ بـ «الأجوبة» يَسْأَلُهُ عَنْها؟

ثُمَّ إِنَّ عُذْرَهُ الثَّاني لا وَجْهَ له ولا مَحَلَّ!

فَإِنَّا لم نَعِبْ عليه إخراجَ «الأجوبةِ» من دون إِذْنٍ من الشَّيخِ، وإنَّما عِبْنَا عليه إخراجَ أجوبةٍ مَنْسُوبةٍ للشَّيْخِ، وهو لم يتأكَّدْ مِنْ صِحَّةِ نِسْبَتِهَا إليه!

وفي عُذْرِه الثَّاني حُجَّةٌ عليه، فَإِنَّهُ قال: إِنَّهُ لا شُرُوطَ للمشايخ في نَشْرِ فتاواهم وعلومِهم، إِلا المحافظة على النَّصِّ العِلْميّ بصورتِه الأساس.

وهذا صحيحٌ، خَوْفًا مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ في أجوبتهم ما ليس مِنْها، فكيف إذا كانتْ تلك الأجوبةُ مُخْتَلَقَةً ليستْ لهم أَصْلاً؟!

بل فيها ما لا يقولُ بها الَمنْسُوْبَةُ إليه!

فالحلبيُّ لم يُحَقِّقْ شَرْطَ المشايخِ الذي ذكرَهُ هو، وزَعَمَ التزامَهُ بِه!

ثُمَّ إِنَّ اعتذار الحلبيِّ عن مُراسلة الشَّيخِ وسُؤالِه عن صِحَّةِ «الأجوبة العراقيَّة»، مُنَاقِضٌ لإثباتِه لها مع عِلْمِه بِنَفْيِ الشَّيْخِ تَذَكُّرَهَا، وقَوْلِهِ بوجود أجوبةٍ فيها لا يقولُ بها أَصْلاً!

فَلِمَ الاعتذارُ إِذَنْ عن شَيْءٍ لو فَعَلَهُ الحلبيُّ لَمَا استفادَ مِنْهُ شيئًا، وَلَمَا غَيَّرَ في النَّتيجةِ التي يُرِيْدُهَا كثيرًا ولا قليلاً؟! فَهُوَ مُثْبِتٌ اليَوْمَ لها مع عِلْمِه بِقَوْلِ الشَّيخِ فيها؟!

الوقفة الثَّانية

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير