تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[نقد كتاب (موطأ الإمام مالك رواية ابن القاسم وتلخيص القابسي) تحقيق محمد علوي]

ـ[أبوحاتم الشريف]ــــــــ[29 - 07 - 05, 02:26 ص]ـ

لقد نشر الشيخ محمد علوي المالكي كتاب (موطأ الإمام مالك) رواية ابن القاسم وتلخيص القابسي عام 1408 وقد وجدت العديد من الأخطاء في هذه الطبعة ولابد من التنبيه عليها!

ولا أدري هل هذه الأخطاء مطبعية أم أخطاء منهجية وقع فيها المؤلف؟!

وهذه الأخطاء هي كالتالي:

ـ[أبوحاتم الشريف]ــــــــ[03 - 08 - 05, 03:27 م]ـ

اسم الكتاب: موطأ الإمام مالك بن أنس ت179

روايةعبد الرحمن بن القاسم المصري ت191 بمصر

تلخيص القابسي وهو: أبو الحسن علي بن محمد المعافري القيرواني المعروف بابن القابسي ت403

المحقق: محمد بن علوي المالكي

الدار: دار الشروق (جدة)

الصفحات: عدد الصفحات 591

الفهارس جاءت في 42 صفحة

طريقة المؤلف في الكتاب

رتب الكتاب على أسماء مشايخ الإمام مالك مبتدئا بذكر من اسمه محمد ثم ذكر أسماء الشيوخ بدًءا بحرف الألف

وقد بدأ القابسي في كتابه برواية الإمام الزهري (محمد بن مسلم) عن أنس رضي الله عنه وهي خمسة أحاديث

ثم ابن شهاب عن سهل الساعدي

ثم ابن شهاب عن السائب بن يزيد

ثم ابن شهاب عن محمود بن الربيع 000الخ

وكأن الحافظ ابن عبد البر أخذ من القابسي طريقته في كتابه (التمهيد) فسار ابن عبد البر على نفس المنوال إلا إنه بدأ بحرف الألف وأولهم إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش المدني مولى لآل الزبير بن العوام (أخو موسى بن عقبة) ثم أكمل مشايخ الإمام مالك على حروف المعجم إبراهيم بن أبي عبلة ثم اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري

الفوائد الحديثية

ذكر القابسي بعض الفوائد الحديثية في كتابه

من ذلك قوله: (وكذلك ما قالوا فيه عن فهو أيضاً من المتصل إذا عرف أن ناقله أدرك المنقول عنه إدراكاً بيناً ولم يكن ممن عرف بالتدليس 000الخ) ص38

فالمؤلف هنا لم يشترط السماع في الإسناد المعنعن واكتفى بالإدراك مع المعاصرة مع انتفاء التدليس

مآخذ على تحقيق محمد علوي المالكي

من المعلوم أن كثيراً من المحققين يسعون لنفخ الكتاب لأسباب كثيرة منها رفع سعر الكتاب وهذا الكتاب لايقل شأناً عن غيره فقد كان المحقق بإمكانه تقليل صفحات الكتاب والتخفيف على القراء

لكن لم يفعل ذلك فقد قام المحقق في تخريج الأحاديث (بذكر اسم الكتاب واسم الباب)

فمثلاً:

حديث) ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأستحبها 000الخ

قال المحقق: رواه يحيى في كتاب قصر الصلاة في السفر

باب صلاة الضحى

وأخرجه البخاري في كتاب التهجد باب تحريض النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على صلاة الليل

ومسلم في كتاب صلاة المسافرين 000الخ وهكذا في كل الكتاب

وقد أحسن المحقق في الاكتفاء بالشيخين في التخريج لكنه أطال بذكر اسم الكتاب واسم الباب فكان يكفيه الاختصار بذكر الرقم والصفحة إلا إذا كانت هناك مناسبة فلا بأس أن يذكر اسم الباب خاصة عند الإمام البخاري رحمه الله

وأيضاً ذكره لمعاني الكلمات في كل حديث تطويل لا حاجة لنا به إلا إذا كانت هناك لفظة غامضة أو غير مفهومة فلا بأس في توضيح معنى هذه الكلمة لكن أن يكون هذا منهجاً عاماً في الكتاب فهذا لا يلزم وتطويل غير مبرر وساعد هذا الأمر في تطويل الكتاب وتفخيمه!

أبرز الأخطاء التي وقع فيها المؤلف وربما تكون أخطاء مطبعية!:

3 - أبي حازم النمار والصواب (التمار)

4 - عبدالله بن عتيبة (الصواب: عتبة) ص310

5 - أبي عبدالله الأعرّ والصواب (الأغر) 240

6 - بن الحرث (الحارث)

7 - عن أيهما والصواب (أبيهما) ص120

8 - جدامة بنت وهب والصواب (جذامة) ص 143

ـ[الرايه]ــــــــ[14 - 04 - 06, 03:49 م]ـ

هل للموطأ بهذه الرواية طبعة بغير هذا التحقيق؟

ـ[ابونصرالمازري]ــــــــ[04 - 11 - 09, 02:02 ص]ـ

هل للموطأ بهذه الرواية طبعة بغير هذا التحقيق؟

ـ[ابونصرالمازري]ــــــــ[04 - 10 - 10, 09:19 م]ـ

للرفع

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير