تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو أميمة السلفي]ــــــــ[07 - 04 - 08, 12:50 م]ـ

جزاه الله خير الجزاء

ـ[أبو نسيبة1]ــــــــ[08 - 04 - 08, 02:18 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أود من الإخوة الأفاضل الذين اطلعوا على الكتاب وأثنوا عليه توضيح مسألة تتعلق بمنهج تأليف الكتاب، وبشكل محدد هل التزم صاحب الكتاب بما استقر عليه المذهب ـ الراجح والمشهور الذي به الفتوى ـ أم أن الشيخ لم يلتزم بما أطلق عليه المذهب، وتقلب بين الأقوال متخيرا منها ما ترجح عنده؟

وإذا كان هذا هو صنيعه وكأني به قد سار في هذا الاتحاه هل يعتمد ما خالف فيه الراجح والمشهور ـ ما به الفتوى ـ أم أن هذا رأيه الذي ارتآه؟

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[08 - 04 - 08, 02:50 م]ـ

انظر هنا - وفقك الله - لعلك تجد فائدة:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=143796&postcount=3

ـ[طارق علي محمد]ــــــــ[08 - 04 - 08, 06:51 م]ـ

الاخ الكريم ابو نسيبة كتاب الشيخ الغرياني حفظه الله من الاجتهادات المعاصرة التي تشكر ويثنى عليها وقد قاد الشيخ نفسه ولم تقده شروح خليل فيها فان الشيخ قد التزم اقوالا فيها لم يكن التزمها قبلا وهذا حال العلماء وقد التزم اقوالا في المدونة وافتى بخلافها بعد طباعة الكتاب وهذه الفروع التي التزمها في الكتاب وافتى بخلافها بعد طباعة الكتاب له فيها عذر وان كنت لا اسلم بعذره اما بخصوص الراجح والمشهور في الكتاب فان الشيخ اعتمد في اغلب الكتاب على ما اعتمده الشيخ الدردير الا النزر اليسير الذي هو ايضا اما مقابل للمشهور واما رواية في غير المدونة واما قولا في المذهب.والشيخ اهمل فروعا كان من حقها ان يذكرها

.مدونة الفقه المالكي وادلته كتاب يدرسه طالب العلم بعد الشرح الصغير ليضبط درجته الاولى في المذهب. لانه حتى الان لم يخرج كتاب يضاهي الشرح الصغير في من حيث ترتيب المذهب اما من حيث الدليل فحتى كتاب الشيخ الغرياني لم يقدم عملا كاملا في تدعيم المذهب بالادلة وانما تجد الشيخ يعمل الادلة في فروع ويكتفي بذكر قول المذهب في فروع اخرى هذا ما وصلت اليه حتى الان من خلال قرائتي للكتاب والله المستعان

ـ[أبو إسحاق المالكي]ــــــــ[12 - 04 - 08, 06:55 م]ـ

بارك الله في الشيخ الغرياني، ونفعنا بعلمه ..

لكن لا أدري لِمَ سمَّاه "المدوَّنة"، فقد سمعتُ من غير واحِدٍ من الطَّلَبة قولَهم: قال في المدونة .. ثُمَّ بعد المباحثة، يقولون: إنما قصدنا "مدوَّنة" الغرياني!

ـ[أبو نسيبة1]ــــــــ[13 - 04 - 08, 09:32 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تساءلت من قبل حول منهجية هذا الكتاب، ومدى التزام صاحبه بما به الفتوى في المذهب ـ الراجح والمشهور ـ، وبناء على ذلك فإن نسبة هذه الفروع للمذهب غير مسلمة؛ وذلك أن كل مذهب قد استقر على أقوال معينة بعد جهود متلاحقة من عملية الترجيح والموازنة، فإذا جاء من يعيد النظر في الأحكام التي هي خلاصة جهود رجال المذهب فلا ينبغي أن ينسب ذلك للمذهب، فمثلا كتاب العلامة البهوتي (منتهى الإرادات) هو خلاصة المذهب الحنبلي فإذا جاء من يعيد النظر في تلك الفروع بالترجيح والموازنة فلا ينبغي أن ينسب ذلك للحنابلة، وإنما يكون ذلك من اجتهاداته التي يتحمل مسؤوليتها، والله تعالى أعلم

ـ[طارق علي محمد]ــــــــ[13 - 04 - 08, 02:47 م]ـ

الاخ ابو نسيبة ما قلته ليس بلازم فقد خالف ابن القاسم الامام مالك رحمهما الله تعالى في مسائل حتى ان الانا البرزلي نقل في مسائله انه يفتى بقول ابن القاسم في المدونة مسائل عدها هو وايضا فانه قد يكون في الفرع الواحد قول مشهور ومقابل للمشهور فلا نقول ان من شهر المقابل لترجحه عنده قد جاء بقول ليس من المذهب خذ مثلا من توضئ للنوم ثم اراد الصلاة هل يجزئ وضؤه للنوم عن وضؤه للصلاه؟ المشهور انه لا يجزئ ومقابله انه يجزئ وهو ايضا قول في المذهب وليس كلاما .. الكلام فقط هو ما ينسب لقائله ولا تصح نسبته للمذهب او قولا في المذهب اما اذا كان رواية او قولا فلا حرج في تسميته مذهبا .. ثم ان الفروع ليست حكراعلى مذهب بعينه انما يقال هل هذا الفرع يجري على قواعد المذهب ام لافكم من فرع يشترك فيه مذهبان وليسا على قاعدة واحدة في الحكم على الفرع .. اما كون مدونة الشيخ الغرياني حوت المعتمد من المذهب دون غيره فلا نعم حوت المعتمد وغير المعتمداذا اراد الشيخ ترجيح قول على اخر

ـ[أبو نسيبة1]ــــــــ[14 - 04 - 08, 10:25 ص]ـ

أخي الكريم طارق، أشكرك جزيل الشكر على تعقيبك، وأود أن أوضح لك قصدي بشكل دقيق، المذهب المالكي ـ كغيره من المذاهب الفقهية السنية ـ مر بمراحل وأطوار كما هو معلوم في المصادر التي تحدثت عن تاريخ التشريع أو تاريخ الفقه الإسلامي، وقد آل أمره في النهاية إلى طور الاستقرار حيث استقرت الأقوال، وعرف الراجح من المرجوح سواء كان قولا لإمام المذهب أو لابن القاسم أو لغيرهما فأقوالهما لا يمكن أن تسع المذهب، وإنما كان التأصيل لإمام المذهب (أي وضع أصوله ومنهج استنباط الأحكام)، واستُكمل ذلك البناء على أيدي تلاميذ الإمام ممن أخذ عنه وفقه منهجه.

وكان المذهب في طوره الأخير وتحديدا مرحلة (ابن شاس فابن الحاجب، فخليل) يشكل مرحلة الاستقرار.

ولا يعني هذا أن باب الاجتهاد في المذهب قد أغلق، ولكن الاصطلاح على أن إطلاق المذهب إنما ينصرف على ما استقر عليه من أقوال واجتهادات، فإذا جاء من يعيد النظر في تلك الأقوال فله ذلك إن كان أهلا بطبيعة الحال شريطة أن لا ينسب صنيعه إلى الاصطلاح المشهور والمتعارف عليه، فإذا قيل: مدونة المذهب المالكي فيفترض أن تضم بين جنباتها المذهب وليس اجتهادات الدكتور الصادق الغرياني - حفظه الله -، وكان بإمكانه أن يضع لها عنوانا آخر يوحي بصنيعه فيها. والله أعلم.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير