تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من [ثمرات المطابع] .. كتب تتعلق بالصوفية]

ـ[أبو عمر الدوسري]ــــــــ[15 - 02 - 06, 06:46 ص]ـ

وأنا أتصفح اليوم موقع [ثمرات المطابع] لفت نظري بعض الكتب التي ذكروها حول الصوفية، وحيث أنه قد سبق وأن نشرت في غير ما موضع تعريفاً بعددٍ من هذه الكتب .. سأنقل لك أخي المبارك ما قيده أصحاب الموقع، وأعقبه ما دونته تلك الأيام، فإلى الكتاب الأول:

http://www.thamarat.com/images/BooksBig/ACF2171.jpg

أضواء على الرسالة المنسوبة إلى الحافظ الذهبي

تأليف: أبو الفضل محمد بن عبدالله القونوي

الناشر: دار المأمون للتراث - بيروت

رقم الطبعة: الأولى

تاريخ الطبعة: 2002

نوع التغليف: عادي (ورقي)

عدد الأجزاء: 1

عدد الصفحات: 95

مقاس الكتاب: 17 × 24 سم

السعر: 15.0 ريال سعودي ($4.00)

التصنيف: / الجغرافيا والتاريخ / التراجم والأنساب، الشارات والعلامات / رسائل متبادلة

نبذة عن الكتاب: هذه دراسة جديدة لرسالة اشتهرت باسم " النصيحة الذهبية لابن تيمية " ونسبت غلطاً -أو قصداً – إلى الحافظ أبي عبدالله الذهبي (ت 748) رحمه الله، ومنذ أن ظهرت هذه " النصيحة " إلى عالم المطبوعات قبل سبعين سنة، وهي موضع جدال بين أهل الاختصاص فمن مُسلّم بأن الذهبي أنشأها ومن منكر.

وقد قام مؤلف هذا الكتاب بدراسة هذه " النصيحة "، فذهب إلى خطإ هذه النسبة، وزاد ببيان السبب في خطأ نسبة هذه الرسالة إلى الذهبي، وأن المتهم بإرسال النصيحة شخص يدعى (محمد بن السراج الدمشقي)، وذكر ترجمته وأسباب اتهامه، وهي:

1 - صداقة ابن السراج القديمة مع مخالفته العميقة لأبي العباس بن تيمية في العقيدة والمنهج ... إلخ.

2 - شخصية ابن السراج المتعصبة للرفاعية الراغبة في منازلة ابن تيمية ومغالبته، أو كفه عن الصوفية والفقراء.

3 - مشابهة معاني " النصيحة " لمعاني كلماته التي نقلها المؤلف ص41 وما بعدها.

4 - وأخيراً تصريحه بكثرة إرساله الرسائل والمسائل العلمية إليه انظر ص67، 73.

ثم تساءل المؤلف عن مصير رسائل ابن السراج، وأجاب بأجوبة محتملة، وعرض أنموذجاً من خط ابن السراج.

أما تفسيره لما افترض أنه وقع، فقد ذكره ص 16 - 17 حيث قال " بعد أن عثرت على كتاب ابن السراج الدمشقي، الذي أتهمه بكتابة " النصيحة "، درست كلامه، وتأملت " النصيحة "، خلصت إلى هذا التفسير الذي يقبله العقل، ولا ترده العادة.

لقد تأملت في كلمة وردت في نهاية مخطوطة " النصيحة " وهي هذه:" آخر الرسالة الذهبية نصيحة منه لابن تيمية " فظهر لي أنها مكمن الظن الخاطئ، الذي أدى إلى رمي الذهبي بإنشائها، وذلك أنه يُفهم من كتاب (التشويق) و (التفاح) لابن السراج أنه كان مولعاً بالسجع جداً، وأنه كان يُصدر رسائله بعناوين مسجوعة، وأنه في رسالته هذه، سار على المعهود من أمره، فكتب هذا العنوان (الرسالة الذهبية إلى ابن تيمية) أو لعله كتب (رسالة ذهبية إلى ابن تيمية) على أن مراده من لفظ (الذهبية) الذهب المعروف، أي أنها في قيمة هذا المعدن الثمين فلما وقعت هذه الرسالة إلى الحافظ العلائي، حسب أن نسبة الذهب فيها إلى شيخه الحافظ الذهبي، وأداه المتبادر إلى الذهن، من هذه اللفظة إلى الذهول عن أن الخط ليس لشيخه، فاستنسخ منها لنفسه ثم تابعه من نسخها عنه.

ويمكن أن يكون الذهبي قد نسخها حين رآها بخط ابن السراج، لمقصد عنده، كما يفعل المؤرخ المجمّع لمادته العلمية على أن يقول فيها رأيه بعد، ثم لم يتيسر له ذلك، وبقيت بخطه حتى عثر عليها العلائي.

وعلى هذا فما كُتِبَ بأول الرسالة من قبل أحد النساخ – وأظنه الحافظ العلائي – من قوله:" رسالة نصيحة من الذهبي لابن تيمية عفا الله عنهما " هو من اجتهاده وفهمه، إذ رأى في صدر الرسالة ما رأى ".

الفهرس: المقدمة 3

الباعث على دراسة "النصيحة" 5

الرأي في سبب انخداع بعض العلماء بـ "النصيحة" 14

تفسيري لما أفترض أنه وقع والعلم عند الله تعالى 16

مكانة ابن تيمية عند الذهبي 18

محمد ابن السَّرَّاج الدمشقي (المتهم بإرسال النصيحة):

اسمه: 32

حياته: 32

شيوخه: 35

مؤلفاته: 37

وفاته: 39

بعض كلمات ابن السراج في شيخ الإسلام ابن تيمية 41

لماذا كان ابن السراج المتهم عندي؟ 76

ما مصير رسائل ابن السراج؟ 78

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير