تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[محمد محمود الحنبلي]ــــــــ[15 - 08 - 06, 07:40 ص]ـ

مات وهو يحتضن كتاب رياض الصالحين


مات وهو يحتضن كتاب رياض الصالحين (حكايات من حسن الخاتمة)

قال تعالى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) النحل: 32.

حكايات من حسن الخاتمة يرويها لنا الدكتور الجبير:

في 16 من شهر شعبان في عام 1422هـ في أحد مساجد الرياض صلى بنا إمام العصر وفي محرابه يذكرنا من رياض الصالحين وعندما انتهى قال: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين.

وإذا به ينكب على الأرض ووجهه على رياض الصالحين وتخرج روحه في محرابه وآخر علمه من هذه الدنيا حمداً لله وصلاةً وسلاماً على أفضل خلق الله.

* *

يوم من الأيام في صلاة الفجر في أحد مساجد مدينة الرياض وعند الفروغ من الصلاة هممت بالخروج من بابه الشرقي. وإذا برجل يسبقني للخروج.
قدم رجله اليسرى وما أن قال وهو يقدم رجله اليسرى: بسم الله إلا وكأنه استدرك. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.
ثم سقط على عتبة المسجد بعد أن صلى الفجر في جماعة وهو في ذمة الله.

* *

في حج 1421هـ كنت في طواف الوداع بل في الشوط الأخير من طواف الوداع.
وإذا برجل على يميني يتنفس بصعوبة يكاد أن يقع .. يلتقطه أحد الإخوة ويخرجه خارج المطاف، وما تساوى جسده على سطح الحرم إلا وفتح عيناه ونظر إلى السماء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله، ثم خرجت روحه في أطهر موقع وأطهر مكان في وجه الأرض وأفضل مكان على كلمة الحق (لا إله إلا الله)

* *

في صلاة الفجر كنت في أحد المساجد أقيمت الصلاة وكبر الإمام ..
ركع الركعة الأولى .. قام للركعة الثانية ..
فإذا برجل على يميني يقع أمامي .. انتهت الصلاة .. الإمام استعجل فإذا روح الرجل قد خرجت في روضة من رياض مساجد الله.

من كتاب حكايات من حسن الخاتمة

تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل»
منقول

http://www.mktaba.org/vb/showthread.php?t=1689

___

ـ[محمد محمود الحنبلي]ــــــــ[15 - 08 - 06, 07:43 ص]ـ
قصة عن الشيخ حمود العقلاء الشعيبي (رحمه الله)

توافق الرواة في نقل القصة من أقرانه وأصحاب أبيه، ومجمل القصة أنه قبل ظهور حقن تحصين الأجسام من الأمراض المعدية، كان مرض الجدري من بين الأمراض التي تغشي الناس، وقد يستحر الفناء فيهم بإرادة الحي القيوم.
وكان من بين من أصابهم هذا الوباء، أولاد رجل من أهل بلدة (الشقة)، شمال مدينة بريدة في منطقة القصيم، وذلك في العقد 4 من القرن 14 للهجرة وكان من بين هؤلاء غلام له 6 سنوات نتج من هذا المرض ظهور خدوش في الوجه، وفقدان البصر بالكلية، كان هذا الغلام يتقلب بين ظهراني إخوته وأخواته الذين يعملون في المزرعة فهو يجري خلفهم يريد اللحاق بهم، لكنه يتعثر هنا وهناك، ويحصل له من الجروح ما يحصل، لكنه ينهض مسرعاَ نحو أصواتهم فيصطدم بتلك النخلة أو الشجرة، وعنده عزم وجلد، وقد رزقه الله ذكاء وهمة فهو يحاول القيام بكل شيء، ويريد أن يفعل أكثر مما يفعله المبصرون، كان أبوه فقيرا جدا، يرى أن هذا الأعمى عالة عليه؛ لأنه لا يستفيد منه كإخوته، وذات يوم قدم صديق لوالده غاب عنه منذ سنوات، فشكا إليه حال هذا الغلام الأعمى، وأنه لا يستفيد منه، بل إنهم منشغلون في ملاحقته ورعايته مما سبب تعطيل بعض أعمالهم، فأشار الصديق عليه أن يرسله إلى الرياض حتى يطعم من مَضْيَفَة ابن سعود، ولا يعدم من وجود من يعطف عليه هناك.
استحسن الوالد هذه الفكرة، فلما قدم جمّال على ظهر جمله معه خشب يريد بيعه في الرياض، قال الأب: أريد أن أبعث معك هذا الغلام، تذهب به إلى الرياض واعطيك ريالين فرانسي بشرط أن تضعه في الجامع، وتدله على الَمضْيَفَة وبئر المسجد ليشرب ويتوضأ منه وتوصي عليه من يُحسن به.
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير