تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[التراث المخطوط ومفهومه لدي رواد الملتقى]

ـ[المستشرق موراني]ــــــــ[23 - 02 - 06, 11:13 م]ـ

لقد علقت كلاما بسيطا على ما قام به (الفهم الصحيح) ولم يزل في تلك السلسلة التي يتناول بها

أمهات كتب المذهب المالكي باعتماده على ما جاء في كتب الطبقات,

فقلت:

عثرت على قطعة من الواضحة على الرق في القرويين يحتوي على أبواب من الحج التي غير واردة بالقيروان

وهي في مجموعة من القطع والأوراق المتفرقة غير المفهرسة كانت محفوظة في القبة السعدية

جمعت الأوراق في (كارتونة) بغير ترتيب ما , وسط التراب والوساخة. نظرت على هذه القطعة وصورتها.

وبعد ذلك اختفت في مكانها القديم ..... كأنها ليست تراثا.

وعلقت على ذلك توضيحا:

جمعت في (الكارتونات) عدة اوراق وكراسات من هنا وهناك , بما في ذلك ألواح من القرآن والحديث النبوي وغير ذلك

كما جاء في الحديث لحضرة العالم الفاضل السيد محمد بك بيرم في مجلة:

المقتطف , الجزء الرابع من السنة الحادية والعشرين عام 1897 ص 241 وما بعدها

حول ما تعرض له بالقيروان في هذا المجال. وكلامه لم يزل صحيحا فيما يتعلق بالمكتبات الأخرى , وذلك بعد أكثر من 100 عام ....

وعلق الفهم الصحيح تعليقه الغريب كما يلي:

وشكرا للدكتور موراني على ما أفاده ... وفكرته وصلت ... وعندما يتولى أهل العلم القيام على تلك العلائق ستسر بعملهم ... فصبر جميل.

(انتهى)

يقول: فكرته وصلت ....

اذا , فأين هذا أهل العلم؟ .... منذ مئات من السنين؟ نعم , أنا أصبر , فهل التراث في هذه الظروف أيضا سيصبر؟ المسكين يصبر منذ مئات من السنين ....

كان هذا التعليق من جانب الفهم الصحيح بمثابة: الاهمال الى الأبد

شيء غريب جدا.

المهم: الكفرة وصلت , كما يقول.

ـ[المستشرق موراني]ــــــــ[24 - 02 - 06, 01:14 ص]ـ

المهم: الكفرة وصلت , كما يقول

أعوذ بالله!

الفكرة وصلت .... وعليّ الاعتذار

ـ[الفهمَ الصحيحَ]ــــــــ[24 - 02 - 06, 02:31 ص]ـ

د: موراني.

لماذا الغضب والزعل والإنفعال ... أنا لم أر مشاركتك هذه إلا في هذه اللحظات ... وما قصدته بكلامي هو أن إهمال التراث وتعرضه للتلف ... وعدم عناية أهله به ... وسرقة بعضه ... و تناول البعض ممن لا يحسن له بالنشر ... واستباحته من كل أحد ... والمتاجرة به .... الخ كل ذلك قد فقهناه وعلمناه ... بل لمس الكثير من الناس ذلك لمس اليد .... فماذا بعد ذلك دكتور؟

تريد الإهتمام به ... واتباع أحدث الأساليب العلمية الحديثة في حمايته وحفظه ... ونفض الغبار عنه ... وتيسير سبل الحصول عليه للباحثين - وهذه بالنسبة لك أنا منها في شك كبير - ... الخ

فأقول: أما هذه - وهي مصيبة المصائب - فلا قدرة للقراء هنا عليها ... ونحن نشتكي مثلما تشتكي ... ونتألم مثلما تتألم بل أشد ... فهلا أنزلت جام غضبك على أؤلئك القائمين عليها ممن تلتقي بهم في المغرب وتونس ومصر ... ؟ وبينتَ لهم عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في حماية هذه الكنوز من التلف والضياع ... أم أنك تأخذ حاجتك معززا مكرما وتمضي ... ثم تأتي هنا لتغضب علينا نحن مَن لا حول لنا ولا قوة؟!!

أما الثانية: وهي تحقيق هذا التراث والقيام عليه بالدرس والتحليل ... بل والنقد البناء ... ثم نشره متبعين في ذلك أفضل المناهج العلمية مما تركه لنا أجدادنا ... أو مما طورته العقول البشرية الصادقة المجدة المخلصة للعلم ... = فلك أن تدعو إلى ذلك صباح مساء ... وأنا عن نفسي أقبل منك ومن غيرك ذلك بكل رحابة صدر ... وأجتهد أن أستفيد من كل كلمة تقولها ... ولكن ... أين ذلك التراث الذي تريدنا أن نقوم عليه بالدرس والتحقيق والكشف والملاحظة؟ جزء كبير منه لا تفتح خزائنه إلا لمن تعلمهم دكتور ... وهناك أشياء أخرى لا تعلمها أنت ولا نحن ... لا ندري من أمرها شئيا ... وإذا قسنا الغائب على المشاهد فما أظننا ندركها على خير حال.

أما: تولي أهل العلم لأمر ذاك الإرث ... فذلك غاية المنى ... وقد كان في حال أحسن منه اليوم يوم كان قيما على بعض دوره مثل: الشيخ محمد العابد الفاسي ... و إبراهيم الكتاني ... وفؤاد السيد ... وبن شريفة ... و شبوح ... وغيرهم من الأفاضل ممن يدركون أهميته ... ويعرفون طرق التعامل معه ... وأكبر من ذلك يشعرون بأهمية إخراجه للناس للإنتفاع به ... وتحقيق مقصد مؤلفيه من جمعه وتصنيفه ... إضافة إلى حسن تعاملهم مع طلبته ... وتفهم نفسياتهم ورغباتهم ... وحسن استقبالهم لهم ... وقد أدركتُ شيئا من ذلك ... وما سمعته أكبر وأكثر ...

دكتور موراني:

أمتنا لا تخفى على الأعمى أحوالها ... وأوضاعنا في كل جوانبها سياسة واجتماعا واقتصادا وعلما وتعلما أنت من أدرى الناس بها .... فقد عشت شطرا من عمرك بين ظهرانينا ... فبنظرك أيهما أولى بالرعاية والعناية الإنسان المقهور ... في عالمنا أم التراث؟

لمن نحفظ التراث دكتور ... إذا دمرنا الإنسان الذي ربما لو أحسنا بناءه وتأهيله؛ أنتج لنا أعظم من هذا الذي تبكيه؟

فأعيد القول دكتور: فكرتك وصلت ... افهمها كما يحلو لك ... إذ ربما كان هذا مثل حديث مقاهي القاهرة.

إذا رغبت في التعليق على كلامي ... فأرجوك دكتور لا تتحدث بلغة الشامت ولا بلغة الأذكياء ... ولا بلغة من يستغل بعض الكلمات لصالحه ... فهناك لغة أحسن ... وقعها في النفوس أعظم وأنفع ... واعلم أن هناك من يرقب قولك ويقيمك من خلال ما تقول وتكتب ... فإما أبنتَ لهم عن حسن نواياك ... وسلامة مقاصدك ... وإما أثبت لهم أن كل عدو ترجى مودته إلا ...

تصبح على خير.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير