تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[ما هو أفضل كتاب في علوم القرأن]

ـ[أبوعبدالرحمن نزار]ــــــــ[05 - 03 - 06, 07:45 م]ـ

أرجو ذكر أفضل كتاب في علوم القرأن

ـ[أحمد السيد سعد]ــــــــ[05 - 03 - 06, 08:23 م]ـ

أخى الحبيب هذا هو مطلبك بإذن الله ونرجو من العلى القدير السداد والتوفيق

أولا مباحث فى علوم القرأن للشيخ مناع القطان

ثانيا الإتقان فى علوم القرأن للسيوطى

ثالثا البرهان فى علوم القرأن للزركشى

وهنا ما تريد بإذن الله http://www.islamweb.net/ver2/library/Books.php?Module=NamesOnly&subject= تفسير%20القرآن

ـ[أبوعبدالرحمن نزار]ــــــــ[05 - 03 - 06, 09:08 م]ـ

جزاك اللة خيرا

ما أفضل طبعات الإتقان فى علوم القرأن للسيوطى و البرهان فى علوم القرأن للزركشى

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[06 - 03 - 06, 12:37 ص]ـ

كلاهما حققه محمد أبو الفضل إبراهيم تحقيقا جيدا

والله أعلم

ـ[العوضي]ــــــــ[06 - 03 - 06, 09:04 ص]ـ

جزاك اللة خيرا

ما أفضل طبعات الإتقان فى علوم القرأن للسيوطى و البرهان فى علوم القرأن للزركشى

تفضل فيما يخص البرهان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=37915&highlight=%C7%E1%C8%D1%E5%C7%E4

وهذا فيما يخص الاتقان

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=37973&highlight=%C7%E1%C5%CA%DE%C7%E4

وكتاب مباحث في علوم القرآن كتاب ممتع درسته أيام الكلية - رحم الله مؤلفه -

ـ[أبو محمد المنصور]ــــــــ[06 - 03 - 06, 10:52 ص]ـ

كثيرا ما نتداول في كلامنا لفظ (أفضل) و مثيلاته مما على وزن (أفعل)، ونحسب أننا بذلك نصل إلى حد الاكتفاء بما ظنناه (أفضل) من غيره، وهذه إحدى المغالطات الكبرى في الفكر في كل الثقافات، لأن الكتب وليدة العقول، والعقول تتمايز في جوانب وتتهاوى في جوانب، لذلك لا تجد كتابا ينفرد بالفضل لأن مؤلفه أيضا لا ينفرد بالفضل، وقصارى ما نبلغه من أسلوب التفضيل هو التغليب في صفة ما أو أكثر وليس على الإطلاق، وهذا دليل على النقص المستولي على جملة البشر - كما قال الراغب أو غيره - ف (كل ابن آدم خطاء)، ولا تجد معصوما لتصف عقله بأنه الأفضل وكتابه بأنه الأفضل فالاتزان دائما يتأتى بالتفاضل المحدود فنقول الكتاب الفلاني أفضل من الكتاب الفلاني، والتعميم بأفضل كتاب يخرج عن دائرة الاتزان. ومع ذلك نستعمل صيغة (أفعل) للدلالة على شيء نقترب به من مقصود النفس وما تقنع به من الأشياء والأفكار، ولذا السبب وحده وبعد هذا الإيضاح رأيت أن أشارك في المناقشة لعلنا نصحح أفكارنا بعامة حول التفضيل والمفاضلة، ونصحح نظرتنا إلى الطبعات بخاصة فنظفر بالفائدة من اتجاهات متعددة وبالله التوفيق. وأقول: في مجال دراسة علوم القرآن عشرات الكتب بين القديم والحديث، وما أشار به أخي / أحمد السيد سعد، في تعليقه بأن ثلاثة الكتب التي ذكرها هي مطلب السائل، فيه التقريب الذي شرحناه قبل سطور، و مقصدنا هنا الحديث عن هذا الجواب الأول، و عن الجواب الثاني الذي تفضل به أخي / أبو مالك العوضي؛ فنظرة عابرة في مقدمة الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي لكتاب (البرهان في علوم القرآن للزركشي) وقد أعاد تحقيقه لأمور لاحظها واستوجبت إعادة نشر الكتاب بعد نشرة أبو الفضل إبراهيم، نجد في هذه المقدمة مباحث جيدة في تاريخ التأليف في هذا الفن و مسرد بأكثر الكتب التي ألفت فيه، ولم تر العيون منها إلا القليل المطبوع والباقي لا يزال مخطوطا، وبالموازنة بين نشرتي أبو الفضل والمرعشلي نلاحظ تمايزا في طبعة المرعشلي مما يثبت أننا نركن إلى المجازفة بالحكم على طبعة ما قبل النظر في سائر الطبعات، وأقول أيضا: إن في كتاب (المرشد الوجيز، لأبي شامة المقدسي) مباحث انفرد بها مما يجعل كتابه هذا داخلا في دائرة التمايز، وكتاب (مناهل العرفان) للزرقاني المتأخر زمنا فيه أيضا شمول لأكثر مباحث علوم القرآن، وأحسب هذا الأخير يصلح للقراءة التثقيفية العامة للجامعيين ومن شاء التوسع فلينظر في المراجع المتعددة المناهج وبالله التوفيق.

ـ[أبوعبدالرحمن نزار]ــــــــ[07 - 03 - 06, 06:22 م]ـ

جزاكم اللة خيرا

ولعل الأفضل أن نقول "أفضل كتاب فى الجملة"

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[07 - 03 - 06, 07:33 م]ـ

.... مما يثبت أننا نركن إلى المجازفة بالحكم على طبعة ما قبل النظر في سائر الطبعات ....

جزاك الله خيرا، ويبدو لي أنك تعني (بالحكم على طبعة ما بأنها أفضل قبل النظر في سائر الطبعات)

أما الحكم المجرد على طبعة من الطبعات، فلا يستلزم النظر في باقي الطبعات

والله أعلم

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير