تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[من يحرر هذا النص من تاريخ بغداد وغيره؟]

ـ[المستشار]ــــــــ[16 - 03 - 06, 02:48 م]ـ

في ترجمة أبي نعيم في تاريخ بغداد (والنص منسوخ من الشاملة):

قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكى قال أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن يونس قال لما ادخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم وأحمد بن يونس وأبو غسان فأول من امتحن فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال قد أجاب هذا فقال ما يقول والله ما زلت اتهم بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير انه سمع يقول لا بأس ان ترمي الجمرة بالقوارير أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي اهون عندي من زري هذا فقام إليه احمد بن يونس فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال جزاك الله من شيخ خيرا

رجاء مِمَّن يملك الوقت والمصادر أن يحرر ما بين الأقواس تكرما؟

ـ[أبوكاظم]ــــــــ[16 - 03 - 06, 03:22 م]ـ

يظهر أن المراد بابن أبي حنيفة القاضي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، فيكون المراد بو الإمام أبا حنيفة. على أن راوي الحكاية هو محمد بن يونس المعروف بالكديمي وهو متهم بوضع الحديث، نسأل الله العافية.

أما فلم تتصح لي، والله أعلم.

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[16 - 03 - 06, 03:23 م]ـ

في ترجمة أبي نعيم في تاريخ بغداد (والنص منسوخ من الشاملة):

قرأت على البرقاني عن أبي إسحاق المزكى قال أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن يونس قال لما ادخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم وأحمد بن يونس وأبو غسان فأول من امتحن فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال قد أجاب هذا فقال ما يقول والله ما زلت اتهم بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير انه سمع يقول لا بأس ان ترمي الجمرة بالقوارير أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي اهون عندي من زري هذا فقام إليه احمد بن يونس فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال جزاك الله من شيخ خيرا

رجاء مِمَّن يملك الوقت والمصادر أن يحرر ما بين الأقواس تكرما؟

أخي الفاضل، هذا مجرد اجتهاد في تحرير النص، وأردفتُه بنقل من (قرص ألفية الحديث)، فالمصادر بعيدة عني الآن، ولعل الله ييسر بعد ذلك من لديه نسخة محققة من تاريخ بغداد مثل طبعة الدكتور بشار فيتحفنا بتحرير موثَّق للنص:

(قرأتُ على البرقاني عن أبي إسحاق المزكى قال أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن يونس قال: لما أُدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه؛ وثَمَّ ابن أبي حنيفة، وأحمد بن يونس، وأبو غسان وعَدَدٌ؛ فأول من امتَُحن ابن أبي حنيفة، فأجاب.

ثم عطف على أبي نعيم فقال [أي الوالي]: قد أجاب هذا [يعني ابن أبي حنيفة، أي فأجبْ أنت أيضاً كما أجاب هو]؛ فقال [أي أبو نُعيم]: ما تقول؟! والله ما زلت اتهم جَدَّه بالزندقة؛ ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جَدَّ هذا يقول: لا بأس أن ترمي الجمرة بالقوارير.

أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمئة شيخ، الأعمش فمن دونه، يقولون: القرآن كلام الله؛ وعنقي أهون عندي من زري هذا.

فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه، وكان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخ خيراً)

انتهى، وما بين حاصرتين زدتُه أنا ليتضح معنى النص أكثرَ.

وهذا نقل من تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء وتهذيب التهذيب:

تهذيب الكمال ج: 23 ص: 214

(وقال محمد بن إسحاق الثقفي عن محمد بن يونس الكديمي لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم أحمد بن يونس وأبو غسان وذكر غيرهما فأول من امتحن فلان فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال قد أجاب هذا ما تقول فقال والله ما زلت أتهم جده بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي أهون علي من زري هذا فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال جزاك الله من شيخ خيرا).

سير أعلام النبلاء ج: 10 ص: 149

(قال ابو العباس السراج عن الكديمي قال: لما دخل ابو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم يونس وابو غسان وغيرهما فأول من امتحن فلان فأجاب ثم عطف على ابي نعيم فقال قد اجاب هذا فما تقول فقال والله ما زلت اتهم جده بالزندقة ولقد اخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده يقول لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مئة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي أهون من زري هذا فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال جزاك الله من شيخ خيرا).

تهذيب التهذيب ج: 8 ص: 247

(وقال محمد بن إسحاق الثقفي سمعت الكديمي يقول لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم أحمد بن يونس وأبو غسان وغيرهما فأول من امتحن فلان فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال قد أجاب هذا ما تقول فقال والله ما زلت اتهم جده بالزندقة ولقد أدركت الكوفة وبها سبع مائة شيخ كلهم يقولون إن القرآن كلام الله وعنقي أهون على من زري هذا قال فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال جزاك الله من شيخ خيرا وروى بعضها البخاري عن الكديمي عن أبي بكر بن أبي شيبة بالمعنى، وفيها: ثم أخذ زره فقطعه ثم قال رأسي أهون على من زري هذا).

انتهى ...

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير