تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[بشرى صدر بحمد الله ((فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار))]

ـ[دار عالم الفوائد]ــــــــ[12 - 04 - 06, 12:02 ص]ـ

صدر بحمد الله تعالى كتاب ((فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار)) للقاضي العلامة الحسن بن أحمد الرباعي، في أربعة مجلدات عن دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع بمكة المكرمة، وسيكون الكتاب بمشيئة الله تعالى في غضون أسبوعين في المكتبات.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=38392&stc=1&d=1144785321

نبذة عن كتاب ((فتح الغفار الجامع لسنة نبينا المختار)) ملخصة من مقدمة المشرف على التحقيق الشيخ علي بن محمد العمران

المؤلف: القاضي العلامة الحسن بن أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الرُّباعي.

قال عنه شيخه الشوكاني: واستفاد في جميع العلوم الآلية، وفي علم السنة المطهرة، وله فهم صادق، وإدراك قوي، وتصور صحيح، وإنصاف وعمل بما تقتضيه الأدلة. وهو الآن من أعيان أهل العرفان ومحاسن حملة العلم بمدينة صنعاء.

وقال عصْرِيُّه الشجني: القاضي العلامة المدقق والنبيل الفهامة المحقق.

وقال محمد زبارة: صار من أكابر أعيان علماء عصره.

قلت: ويظهر جليًّا من ترجمة المؤلف –رحمه الله - نزوعه إلى الاجتهاد، وترك التقليد والجمود، واهتمامه بعلم السنة والحديث رواية ودراية، كما يظهر – أيضًا – من الملحق في آخر (فتح الغفار) الذي كتبه المؤلف في بيان إجازاته من مشايخه، وأسانيده إلى كتب السنة، أو مصنفات الأئمة = مدى عنايته بمصنفات المحققين من العلماء والأئمة المشهود لهم بالتقدم في اتباع الدليل وصفاء المشرب كمؤلفات المجد ابن تيمية صاحب المنتقى، وحفيده شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه العلامة ابن القيم، والإمام ابن الوزير اليماني، والحافظ ابن حجر العسقلاني، وتلميذه الحافظ السخاوي، وغيرهم.

توفي –رحمه الله تعالى – عام 1276 عن نحو ستٍ وسبعين سنة.

* التعريف بالكتاب، ومنهج العمل في الاعتناء به* التعريف بالكتاب وأهم مميزاته

• قال المؤلف في المقدمة شارحًا طبيعة كتابه:

(هذا مختصرٌ جامعٌ لما تفرق في الدفاتر والأسفار من أحاديث الأحكام المسندة عن نبينا المختار، لم يَصْنع مثله من سبق من المؤلفين، ولا نسج على منواله أحدٌ من متقدمي المصنفين، جمعتُ فيه أدلة الأحكام، وعكفتُ على تحريره وتهذيبه مدةً من الشهور والأعوام، رجاء أن أكون ممن شمله قول الشارع: «ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فربَّ مبلِّغٍ أوعى من سامع»، وقوله: «نضر الله امرءًا سمع منّا حديثًا فيبلغه غيره، فرب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه، وربّ حامل فقه ليس بفقيه»، وأن أكون ممن شمله حديث أبي هريرة مرفوعًا عند مسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» وأن أكون ممن فاز بنيل نصيب من ميراث خاتم النبيين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطاهرين).

• ثم قال في بيان هدفه من تأليف كتابه:

(وكنت قد سمعت من مشايخي الأعلام طرفًا من السنة صالحًا، وأشرفت في الفروع على أشياء بَعُدت منها بعدًا واضحًا، ورأيت ما وقع من الخلاف بين الأئمة الأعلام، وأخذ كل طائفةٍ بجانب من سنة خير الأنام، وقد أرشدنا الشارع أن نرجع إليه عند الاختلاف، وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم متجنبين سلوك طريق الاعتساف، قاصدين الاجتماع والاتفاق والائتلاف، فجمعت أحاديث الأحكام القاطعة للخلاف .. )

• وقد أوضح المصنف السببَ الداعي إلى تأليف الكتاب بقوله:

(ومما دعاني إلى تأليفه، واقتحام المشاق إلى تصنيفه أمران:

أحدهما: أني لمّا رحلت عن هذه الديار، وجُبْتُ الفيافي والقفار، وأقمت ببلاد لا يوجد فيها مختصرات المؤلفات فضلًا عن مطولات المصنفات، وكنت كثيرًا ما أحتاج في غالب الحالات إلى البحث عن حال شيء من الأحاديث، فلم أظفر بالمقصود، وكان استصحاب شيء من الكتب يحتاج إلى مشقة زائدة على المجهود = عزمتُ على صنع هذا المختصر الصغير الحجم، الكبير المقدار، أجعله نديمي في الحضر، ورفيقي في الأسفار، فياله من نديم تشتاق إليه نفوس العارفين، ورفيق لا يُملّ حديثه كل وقت وحين!

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير