تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[مصعب بن عبدالله الزبيري الاخباري هل له كتاب وهل طبع]

ـ[سبيعي الاحساء]ــــــــ[19 - 11 - 06, 01:26 م]ـ

[مصعب بن عبدالله الزبيري الاخباري هل له كتاب وهل طبع]

ـ[الطيب وشنان]ــــــــ[19 - 11 - 06, 02:03 م]ـ

مصعب بن عبدالله الزبيري (ت236هجري)

له كتابين في النسب هما: (كتاب النسب الكبير وكتاب نسب قريش). فأما الأول: فلا نعلم شيئاً عن وجوده، ولعله كان شاملاً للأنساب العربية كما يظهر من عنوانه، أما كتابه الثاني: فقد خصصه في نسب قريش. وهو مطبوع.

يقول الأستاذ: محمد بن صامل السلمي:

****************************

منهج مصعب في كتابه نسب قريش، هو إيراد الأنساب والأخبار غير مسندة على خلاف عادة المؤلفين في تلك الفترة، وقد نص على بعض مصادره وبعضها اكتفى بالإشارة إليه بمثل قوله: (ذكر عن …) (وقال بعضهم) (ويقولون) (وقال بعض من يعلم)، و (خزاعة تقول) (وقد قالوا) و (يحدث عن …) – بالبناء للمجهول –.

أما غالب معلوماته فيبتدئه بدون الإشارة إلى مصدر معين أو مجهول، كما أنه يستشهد بالشعر، ويجعله دليلاً في بعض ما يذهب إليه من رأي في الأنساب، ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ولكن بقلة. كما أنه يستعمل عبارات تدل على شكه في صحة المعلومات التي يوردها مثل قوله: (وزوروا في ذلك شعراً) وقوله: (وأحدثوا هذا الشعر) و (يزعمون) و (زعموا).

وقد رتب كتابه على الأنساب، فبدأ بذكر نسب معد بن عدنان، وساقه إلى إبراهيم الخليل عليه السلام، ثم رفعه إلى آدم عليه السلام، ثم تتبع من فروع عدنان أجداد قريش، خزيمة، وكنانة، والنضر، وفهر، وقصي، وعبد مناف، إلى عبدالمطلب، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر أبناء النبي وبناته وما تفرع عنهن.

ثم عاد إلى نسب أولاد عبد المطلب، فبدأ بالعباس ثم أبو طالب وأولاده: علي، وجعفر، وعقيل، ثم ولد الحارث .. إلخ، ثم ساق بقية فروع قريش حسب قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر الخلفاء الراشدين وأولادهم وبقية نسلهم في أول ذكره قبائلهم.

ويهتم في سياقه للأنساب بذكر النساء – والأمهات والبنات – ومن تزوجهن وأولادهن، ويتتبع ذلك حتى يذكر نهاية كل ولد، ومن أعقب منهم ومن مات بدون عقب.

والكتاب شامل لكثير من الأخبار التاريخية من البعثة النبوية حتى أيام المؤلف في العصر العباسي الأول، التي قد لا يوجد بعضها عند غيره.

كما أنه يحرص في غالب الأحيان على تسجيل تاريخ الوفيات، وأسبابها.

وكتابه نموذج للكتابة في الأنساب والأخبار المتعلقة بها، والتي يتساهل العلماء في الرواية والتثبت فيها، لأنه لا يبنى عليها أحكام شرعية، ولذلك لم يلتزم الزبيري في كتابة إسناداً، ولا حتى إيضاح مصادره، وهذا يقلل ولا شك من درجة الثقة في معلوماته، خاصة إذا انفرد بشيء من ذلك.

*********

منهج كتابة التاريخ الإسلامي، لمحمد بن صامل السلمي،ص 445

ـ[سبيعي الاحساء]ــــــــ[25 - 12 - 06, 11:03 ص]ـ

جزيت خيرا وقد وجدت الكتاب والحمدلله

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير